بقايا أعضاء بشرية وأنسجة مرمية عشوائيا
 حنان. س حنان. س

مستشفى نفيسة حمود (بارني)

بقايا أعضاء بشرية وأنسجة مرمية عشوائيا

تظهر الصورة التي التقطتها «المساء» الأسبوع الماضي وراء بناية مخبر علم التشريح الطبي التابع لمستشفى نفيسة حمود (بارني)، بقايا أعضاء بشرية مرمية عشوائيا، رغم أنها تدخل ضمن النفايات الاستشفائية التي لا بد من حرقها، وفق معايير معمول بها دوليا. إلا أن الواقع يثبت أن الإهمال وسوء التسيير وراء بقايا أعضاء بشرية وأنسجة مرمية بطريقة بشعة تنبعث منها الروائح الكريهة، حسب معاينة «المساء». وأكدت مصادر مطلعة من نفس المخبر، أن هذه البقايا التي عادة ما يتم أخذها من مرضى لإجراء تحاليل واختبارات معمقة، من المفروض أن يتم رميها في علب خاصة بعد تثبيتها بمادة ‘الفورمون’ تحضيرا لحرقها في المحارق الخاصة بالنفايات الاستشفائية، إلا أنه كثيرا ما تبقى هذه الأعضاء مرمية لأيام متتالية، رغم أنها تشكل خطرا كبيرا في احتمالية نقل الأمراض بسبب تكاثر الحشرات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. ولا يتوقف الأمر هنا إذ تشير نفس المصادر إلى أن العديد من المصالح التي تطلب فحوصات نسيج الجسد والخزعات، كثيرا ما ترسل إلى نفس المخبر المتخصص في أكياس الحليب أو حتى أكياس النفايات، رغم أن الأساس هو إرساله في جرة خاصة لهذا الغرض، كما أن العديد من المرضى يطلبون بقايا الأعضاء أو حتى الأجنة الميتة بغرض دفنها، ويتم رفض طلباتهم مرارا بحجة أن المستشفى يهتم بحرقها! والسؤال المطروح: من المسؤول عن هذا الإهمال وسوء التسيير رغم ملايير الدينارات المرصودة لإصلاح المستشفيات؟

إقرأ أيضا..

القطيعة مع ممارسات الماضي وترقية نماذج حكامة جديدة
19 جانفي 2020
تعليمات رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء

القطيعة مع ممارسات الماضي وترقية نماذج حكامة جديدة

الرئيس تبون يحل ببرلين
19 جانفي 2020
للمشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا

الرئيس تبون يحل ببرلين

الطلبة يحضّرون اقتراحات لرفعها إلى لجنة لعرابة
19 جانفي 2020
أثنوا على فتح حوار شامل قبل صياغة الدستور

الطلبة يحضّرون اقتراحات لرفعها إلى لجنة لعرابة

العدد 7006
19 جانفي 2020

العدد 7006