بعث أشغال ترميم "تليفريك" قسنطينة
  • القراءات: 300
زبير. ز زبير. ز

انشغال رفعه برلمانيو عاصمة الشرق

بعث أشغال ترميم "تليفريك" قسنطينة

تنفس سكان قسنطينة الصعداء، بعد استجابة وزارة النقل للطلب المقدم من قبل السلطات المحلية، خلال الأسابيع الفارطة، في ملف استئناف ترميم المصعد الهوائي، المتوقف منذ قرابة 5 سنوات، والذي بات يشكل هاجسا وصداعا للمسؤولين بعاصمة الشرق، فيما كان الملف من بين النقاط التي ركز عليها برلمانيو الولاية، خلال الفترة السابقة.

كشف رئيس ديوان والي قسنطينة، أنه بعد الاتصال بوزارة النقل والمصالح المعنية، تم التكفل بتسجيل باقي التمويل للمشروع  ضمن قانون المالية لسنة 2023، حيث أعلن نفس المصدر أن الأشغال ستنطلق مطلع السنة المقبلة، ليعاد بعث المشروع من جديد، ويكون إضافة نوعية لقطاع النقل بعاصمة الشرق، باعتباره مشروعا حيويا يسهل التنقل اليومي للمواطنين.

كان مدير النقل، السيد فريد خليفي، قد كشف، منذ أسابيع، خلال دورة للمجلس الشعبي الولائي، خلال مناقشة ملف النقل، عن مراسلة الوزارة الوصية، من أجل تخصيص غلاف مالي، لبعث هذا المشروع الذي تحول إلى نقطة سوداء في قطاع النقل بالولاية رقم 25، كما كشف عن تضمن المراسلة تسجيل مشروع جديد لمد خط المصعد الهوائي بين وسط المدينة وحي بكيرة.كما تحرك برلمانيو قسنطينة، بناء على أهمية هذا المشروع، كونه يساهم بشكل كبير في القضاء على الازدحام المروري في المحور الرابط بين منطقة الزيادية إلى وسط المدينة، عبر محطة المستشفى الجامعي "ابن باديس"، بالإضافة إلى أن عودة هذا المرفق للعمل، ستساهم في تشغيل عدد من العمال والموظفين، وبذلك استحداث مناصب عمل جديدة.كان الرئيس المدير العام لمؤسسة "ميترو الجزائر"، في تصريح سابق، خص به "المساء"، قد تحدث عن تعطل مشروع إعادة الاعتبار لـ"تليفريك" قسنطينة، مرجعا الأمر لأسباب مالية، معتبرا أنه في حال الحصول على الأموال اللازمة، ستستأنف أشغال الترميم في مدة لن تتجاوز 8 أشهر، قبل عودة هذه الوسيلة لنقل المسافرين بعاصمة الشرق الجزائري إلى العمل، وقال: "إن عودة مؤسسات المناولة التي كلفت ببعض أشغال الترميم، مرهون بدخول الأموال...".للإشارة، فقد توقف "تليفيريك" قسنطينة عن العمل خلال شهر أفريل من سنة 2018، من أجل أشغال الصيانة وتجديد الكوابل والعربات، وفق المخطط المسطر من قبل المختصين في أمن النقل، وكذا نهاية مدة صلاحية الخدمة المقدرة من قبل الشركة المنجزة بـ10 سنوات، أو 30 ألف ساعة عمل، حيث حددت وقتها أشغال الصيانة التي تتضمن أيضا، إعادة الاعتبار لمحطاته الثلاث، مدة 16 شهرا، لكن الأمور لم تسر وفق ما تم التخطيط له، وظل المشروع مجمدا وغابت العربات عن الكوابل، لتبقى فقط الأعمدة شامخة تنتظر عودة الحياة لهذا المرفق الذي كان يضم 33 عربة، تتسع كل عربة لـ15 راكبا، وتتميز عرباته بالشكل البيضاوي والتصميم المنسجم، المزودة بنوافذ زجاجية تسمح لمستعمليها بإلقاء نظرة عامة على وادي الرمال وجسور قسنطينة المعلقة، حيث يمكنه نقل حتى 1200 راكب في الساعة، ويعمل على مدار 13 ساعة في اليوم، إذ ساهم في نقل أكثر من 12 مليون راكب بين عامي 2008 و2012، وساهم في تخفيف الضغط المروري والحفاظ على البيئة.كانت أشغال هذا المرفق قد انطلقت سنة 2006، من قبل الشركة السويسرية "غرافنتا"، بالتنسيق مع المؤسسة الجزائرية للجسور والمنشآت الفنية "سابتا"، بغلاف مالي فاق المليار دينار، ليتم تدشينه من قبل رئيس الجمهورية، يوم 16 أفريل من سنة 2008، بمناسبة اليوم الوطني للعلم، حيث انطلق في العمل بين محطة "طاطاش بلقاسم" بجوار سوق العاصر، إلى محطة المستشفى الجامعي "ابن باديس"، فمحطة "الأمير عبد القادر"، على مسافة 1.5 كلم.