بسكرة تحتل المرتبة الأولى وطنيا
  • القراءات: 853
❊نور الدين.ع ❊نور الدين.ع

الربط بشبكة الغاز الطبيعي

بسكرة تحتل المرتبة الأولى وطنيا

تشرف مديرية التوزيع ببسكرة سنويا، كغيرها من المديريات، على تنظيم حملة تحسيسية توعوية، تتعدد نشاطاتها وفعالياتها في إطار المجهودات المبذولة من أجل الحد من الأخطار التي يسببها سوء التعامل مع الغاز الطبيعي، خلال الفترة الشتوية الممتدة من شهر نوفمبر إلى أفريل.

كتقليد جديد، تم هذه السنة، الإعلان عن الانطلاق الرسمي لهذه الحملة يوم 06 نوفمبر 2018 على المستوى الوطني، انطلاقا من ولاية البيض، التي تعد من أبرد المناطق في الوطن، حيث يزداد استعمال الغاز الطبيعي، وتم في ولاية بسكرة الإعلان عن انطلاق هذه الحملة بتاريخ 28 نوفمبر 2018، حيث نظم معرض بالتنسيق مع الحماية المدنية وبعض الجمعيات ومديرية التجارة وكل الهيئات الفعالة وذات الصلة بالتظاهرة.

تمحورت النصائح المقدمة خلال الحملة، حول التصرفات البسيطة الواجب اتباعها، لتجنب الأخطار التي قد تنجر عن سوء التعامل مع الغاز الطبيعي من إنفجارات أو اختناقات بالغازات المحروقة - أول أكسيد الكربون- الخطر الذي يحصد سنويا الكثير من الأرواح وطنيا، لكن بسكرة لم تسجل بها أية خسائر بشرية خلال الثلاثي الأخير من سنة 2018، والثلاثي الأول من سنة 2019، حيث سجلت 14 حادث اختناق أصيب خلالها 27 شخصا، تم إسعافهم في الوقت المناسب، بينما لم تسجل أية حوادث انفجار.

حسب بيان مديرية التوزيع، فإن ولاية بسكرة من بين الولايات الأولى في الجزائر المتميزة بارتفاع نسبة الربط بالغاز الطبيعي، وتحتل المرتبة الأولى وطنيا بنسبة تفوق 90 بالمائة، بعدد زبائن يفوق 125 ألف زبون في الغاز، وكامل بلديات الولاية الـ33 مربوطة بالغاز الطبيعي، وقد تم ربط كل التجمعات السكانية الرئيسية والثانوية، والجهود منصبة لربط كل الأحياء السكنية الجديدة بالغاز الطبيعي.

خلافا لما كان سائدا في الماضي، حسب البيان، تم ربط الأحياء السكنية الجديدة بالكهرباء في المقام الأول، ثم الغاز، وتتم عملية الربط بالطاقتين معا، وكمثال عن هذه المجهودات، تم وضع الغاز في الخدمة مؤخرا، بمنطقة شعوة بأولاد جلال والعديد من الأحياء، في إطار البرنامج التكميلي بقيمة تفوق أكثر من 16 مليار سنتيم، وحي ميوري بمشونش وأحياء شريط بلقاسم و40 سكنا ريفيا وحي 130 سكنا ريفيا وحي طرشي بلوطاية ومنبع الغزلان، ضمن البرنامج الولائي.

كما أشرفت لجنة مشتركة مع مديرية الطاقة والهيئات المحلية في الأيام الأخيرة على خرجات ميدانية عبر البلديات، لتحديد الوعاء من أجل إيصال كافة السكنات عبر تراب الولاية بالغاز الطبيعي، في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، بأكثر من 500 كلم من الشبكات وقرابة 15 ألف توصيلة.

أشارت مؤسسة توزيع الغاز والكهرباء إلى المشاريع المخصصة لتحسين نوعية الغاز وتجديد الشبكات، حيث تم تجديد كامل الشبكات النحاسية المنجزة منذ الثمانينات بالمدن الكبرى للولاية، ولم يتبق سوى 33.5 كلم موزعة على 16 كلم بأولاد جلال، 3.5 كلم بطولقة و14 كلم بمدينة بسكرة، مع إسناد أغلبها للمقاولات، وهي في طور الإنجاز، واستلام بعضها.

كما تتم أشغال تقوية قناتين للغاز بوسط مدينة بسكرة من قطر 100 ملم إلى  200 ملم، وطول يفوق 3 كلم، الأولى في نهج "روينة محمد"، وأخرى بنهج "الحكيم سعدان" بغلاف مالي يفوق 4 ملايير سنتيم. علما أن تمديد شبكات الغاز يواكب إيصال أحياء سكنية جديدة بالغاز، بالتالي زبائن جدد يتعاملون مع الغاز لأول مرة، وعليه تتواصل النشاطات التوعوية والتحسيسية من خلال مرافقة عمليات وضع الغاز في الخدمة بهذه الأحياء، وتحسيس المواطنين بفوائد الغاز الطبيعي، وأهم الأخطار التي قد تنجر عن سوء التعامل معه، بالتالي جعل من هذه الطاقة الحيوية نعمة نستفيد منها وليس نقمة على حياة وأرواح المواطنين. 

تجدر الإشارة إلى مشاركة العديد من الأطراف بمعية مديرية التوزيع في بعض التظاهرات المنظمة في إطار الحملة التحسيسية، من قوافل، معارض، أبواب مفتوحة، حصص إذاعية وغيرها، وحتى الزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية، حيث تعتبر الدروس البيداغوجية عبر المدارس بأطوارها الثلاثة أهم نشاطات هذه الحملة.                                                                                                

المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية .... عمال في وقفة احتجاجية

احتج عدد من عمال وعاملات المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية وجميع ملحقاتها على مستوى ولاية بسكرة، بمقر المرفق، رافعين شعارات منددة بالحقرة وسوء المعاملة، وممارسات المديرة التي وصفوها بكل النعوت، مؤكدين رفضهم للممارسات التي لا تليق بسمعتهم.

تضمن بيان تسلمت "المساء" نسخة منه، موجه لمدير الكتاب والمطالعة العمومية بوزارة الثقافة، طلب التدخل العاجل ضد تصرفات مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية بسكرة، مؤكدين أسفهم عن تصرفاتها، مطالبين التدخل العاجل لوقف ما أسموه "الممارسات التعسفية من طرف المديرة".

تتمثل المطالب في عدم احترام الموظفين والصراخ، الكلام غير اللائق والتهديد، التنقيط السنوي والترقيات في الدرجات تتم عن طريق الموالاة، دون الأخذ بعين الاعتبار الكفاءة والمردودية للموظفين، حرمانهم من الترقية والرتبة، رغم سنوات الخبرة والشهادات المتحصل عليها بعد التوظيف للاستحواذ على الترقيات، عدم الانضباط وعدم احترام أوقات العمل، تعطيل المصالح واستغلال الموظفين في مصالحها الشخصية، على غرار إنجاز بحوث الدراسة، استغلال سائق وسيارة المكتبة وانفرادها بالقرارات".

ندد هؤلاء المحتجين في بيانهم بـ«التمييز بين الموظّفين في مجال المصادقة على الطلبات، تهميش رؤساء المصالح والأقسام، وانفرادها بكل القرارات، التعسف واستعمال المحضر القضائي والمراقبة الطبية، التسلط واستغلال المنصب والتهديد الصريح بالعزل من المناصب العليا، حرمان الموظفين من التربصات، رغم وجود مراسلة في هذا الشأن متعلقة بتحويل الموظفين وتقريبهم من مقر سكناتهم -بناء على تعليمات اللجنة الوزارية-، لكن حسب أقوالهم، تم التحويل عشوائيا دون إعطاء اعتبار لظروف الموظفين، مشيرين إلى نقاط أخرى تتوضّح بعد إرسال لجنة وزارية للتحقيق.

للاستفسار عن الوضع، اقتربت "المساء"منمديرةالمكتبة،السيدةدوسودة،التيقالت،إنهذهالوقفةتندرجضمنالحراكالذييشهدهالشارعالبسكري،وبعدخرجتهاالميدانيةلمجموعةمنالمكتباتالفرعيةعبرترابالولاية،حيثوجدتوضعيةمزرية،كانسبباوراءتحركهؤلاءالمحتجين،مؤكدةأنهااتخدتالإجراءاتالضرورية،لافتةإلىأنهاتبذلمابوسعهامنأجلإيجادالحلوللكلالمشاكل،بمايضمنالسيرالحسنلهذاالمرفقالعمومي،وفقماتقتضيهالضرورةوحسبالإمكانياتالمتوفرة.

العدد 7246
31 أكتوير 2020

العدد 7246