بلدية غليزان
برنامج يومي للعناية بالمحيط الحضري
- 59
ن. واضح
تواصل مصالح بلدية غليزان، بصفة يومية وبمختلف أحياء المدينة، تنفيذ برنامج ميداني واسع، للتكفل بالنظافة والنقاوة العمومية والعناية بالمحيط الحضري، من خلال تسخير فرق ميدانية، تتولى تنفيذ جملة من العمليات المتكاملة، التي تشمل رفع النفايات المنزلية، والكنس، وتنظيف الفضاءات العمومية، وطلاء الأرصفة وحواف الطرقات، إلى جانب سقي المساحات الخضراء، وتشذيب الأشجار والعناية بالمظهر العام للمدينة.
تشمل عمليات النظافة المبرمجة، جمع ورفع النفايات المنزلية المتراكمة بمختلف النقاط، مع مواصلة التدخلات الميدانية عبر الأحياء السكنية والمناطق الحضرية، بما يسمح بالتكفل بمختلف النقاط المعنية، وضمان عدم بقاء النفايات لفترات طويلة، خاصة بالمواقع التي تعرف كثافة سكانية وحركة يومية معتبرة. وبالتوازي مع عمليات رفع النفايات، تواصل الفرق الميدانية أشغال الكنس، وتنظيف مختلف الشوارع والمحاور والفضاءات العمومية، مع إزالة الأوساخ والمخلفات التي قد تؤثر على المظهر العام، حيث تهدف هذه العمليات، إلى الحفاظ على نظافة المحيط، وضمان بقاء مختلف المساحات الحضرية في وضعية لائقة.
كما تتضمن التدخلات، عمليات طلاء الأرصفة وحواف الطرقات، وهي الأشغال التي تتواصل عبر مختلف المحاور الحضرية، في إطار إعطاء مظهر أكثر انتظامًا للشوارع، وتحسين جمالية الفضاءات العمومية، إلى جانب المحافظة على الصورة العامة للمدينة، خاصة بالمحاور التي تشهد حركة كثيفة للمواطنين والمركبات.
وفي إطار العناية بالمساحات الخضراء والغطاء النباتي، تتواصل كذلك عمليات سقي الأشجار والمساحات الخضراء، بما يسمح بالمحافظة على الغطاء النباتي، ومواجهة تأثيرات الحرارة والجفاف، وضمان استمرارية نمو الأشجار والنباتات الموجودة بالفضاءات الحضرية، بما يساهم في تحسين نوعية المحيط، وإضفاء طابع أكثر جمالية على المدينة.
تشمل أشغال العناية بالأشجار أيضًا، عمليات التشذيب، التي يتم تنفيذها وفق برنامج ميداني عبر مختلف المواقع، بهدف تنظيم نمو الأشجار وإزالة الفروع التي تحتاج إلى التقليم، إلى جانب تحسين مظهرها والمحافظة على سلامة المحيط، خاصة بالمناطق التي تتطلب تدخلات دورية، لضمان عدم تأثير الأغصان على حركة المواطنين أو مستعملي الطرقات والمنشآت الحضرية.
تأتي مختلف هذه العمليات، في إطار رؤية موحدة تقوم على الجمع بين النظافة اليومية، والعناية المستمرة بالمشهد الحضري، حيث لا تقتصر تدخلات مصالح البلدية على رفع النفايات فحسب، وإنما تمتد إلى تنظيف وكنس الشوارع، وصيانة المظهر العام للأرصفة، والعناية بالمساحات الخضراء والأشجار، بما يسمح بالتكفل بمختلف الجوانب المرتبطة بجودة المحيط الحضري.
يكتسي الطابع اليومي لهذه التدخلات، أهمية خاصة، بالنظر إلى اتساع النسيج الحضري لمدينة غليزان، وتزايد الحاجة إلى عمليات نظافة وصيانة متواصلة، الأمر الذي يفرض استمرار العمل الميداني والتدخل المنتظم عبر مختلف الأحياء والنقاط، مع مواصلة معالجة النقاط التي تحتاج إلى تكفل إضافي، إلى غاية استكمال العمليات المبرمجة.
وتؤكد مصالح البلدية، من خلال هذه التدخلات، حرصها على مواصلة العمل الميداني وتحسين مستوى النظافة والنقاوة العمومية، بالتوازي مع الارتقاء بالمظهر الحضري والعناية بالمساحات الخضراء، في إطار جهود متواصلة، تهدف إلى توفير محيط حضري أنظف وأكثر جاذبية، وتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للسكان. تبقى العملية متواصلة، عبر مختلف أنحاء مدينة غليزان، ضمن برنامج يومي مفتوح للتدخل، بما يسمح بالتكفل التدريجي بمختلف الاحتياجات المرتبطة بالنظافة والصيانة والعناية بالمحيط، والحفاظ على النتائج المحققة، من خلال الاستمرارية في العمل الميداني.
أولاد سيدي الميهوب
67 مليون دينار لتحسين خدمات الصرف الصحي
تتجه بلدية أولاد سيدي الميهوب، في ولاية غليزان، نحو تحسين واقع خدمات الصرف الصحي بالمناطق الريفية، من خلال تجسيد خمس عمليات تنموية، رُصد لها غلاف مالي إجمالي تجاوز 67 مليون دينار، من شأنها وضع حد تدريجي لمعاناة عشرات العائلات مع المطامير والحفر التقليدية، وتحسين ظروف المعيشة وحماية المحيط من مخاطر التلوث.
تأتي هذه المشاريع، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التنمية بالمناطق الريفية، وتدارك النقائص المسجلة في مجال البنى التحتية الأساسية، لاسيما ما تعلق بشبكات التطهير، التي تشكل أحد أهم المرافق المرتبطة مباشرة بالصحة العمومية وحماية البيئة، في ظل اعتماد عدد من الدواوير لسنوات، على حلول تقليدية لتصريف المياه المستعملة.
وحسب المعطيات المقدمة من مصالح البلدية، فقد تجاوزت نسبة تقدم أشغال مد قنوات الصرف الصحي 55 بالمائة، على مستوى عدد من التجمعات الريفية، لاسيما دوارا أولاد عدة والغواولة، حيث يرتقب، أن تستفيد أكثر من 120 عائلة من هذه العمليات، بما يسمح بالتخلص من المطامير والحفر التقليدية، وتحسين ظروف التكفل بالمياه المستعملة. كما استفاد دوار الطراميل، من مشروع هام لإنجاز شبكة للصرف الصحي، بغلاف مالي قدره 29 مليون دينار، بلغت الأشغال المنجزة ضمنه إلى غاية الآن، نحو 5390 متر طولي من القنوات، لفائدة 71 عائلة، في حين شملت عملية أخرى، إنجاز 2800 متر طولي من شبكة التطهير لفائدة 51 عائلة.
تكتسي هذه العمليات، أهمية خاصة بالنسبة لسكان المناطق الريفية، بالنظر إلى مساهمتها في الحد من الانعكاسات السلبية الناجمة عن استعمال المطامير والحفر التقليدية، وما قد ينجر عنها من مخاطر على الصحة العمومية وتلوث التربة والموارد المائية، فضلا عن الأعباء التي يتحملها السكان، نتيجة غياب شبكات الصرف الصحي.
ويرتقب، عقب استكمال الأشغال، أن تساهم المشاريع المسجلة في تحسين مستوى الخدمات الأساسية لفائدة العائلات المستفيدة، والقضاء تدريجيا على عدد من النقاط السوداء المرتبطة بالتطهير، إلى جانب دعم جهود حماية المحيط والموارد الطبيعية، خاصة بالمناطق الريفية، التي تشهد توسعا سكانيا متواصلا. وتراهن مصالح بلدية أولاد سيدي الميهوب، على استكمال مختلف العمليات التنموية في آجالها المحددة، بما يسمح بتوسيع شبكة الصرف الصحي، ورفع نسبة التغطية بالمناطق الريفية، والاستجابة بصورة أفضل لانشغالات السكان المتعلقة بالبنى التحتية والخدمات الأساسية.