تحضيرات مكثفة بباتنة للشهر الفضيل

برنامج يبرز روح التضامن الوطني

برنامج يبرز روح التضامن الوطني
  • 191
عبد السلام بزاعي عبد السلام بزاعي

سطرت ولاية باتنة مجموعة من الإجراءات مع قرب حلول شهر رمضان الكريم، من أجل توزيع الإعانات المادية على العائلات المعوزة، وكذا فتح أسواق ومطاعم للرحمة... وغيرها من التحضيرات. كشف والي باتنة رياض بن أحمد في  اجتماع عمل ترأّسه عن الإجراءات والتحضيرات الخاصة باستقبال شهر رمضان المبارك، لضمان توفير المواد الغذائية والخدمات الأساسية للمواطنين في أحسن الظروف.

وأكد المسؤول على ضرورة تكثيف المبادرات التضامنية، التي من شأنها تشجيع العمل الخيري للمواطنين في تقديم الإغاثة للأسر الفقيرة جدا، وتقديم يد العون والمساعدة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، والتخفيف من معاناتهم مع حلول الشهر الفضيل. كما حرص على أن تقوم اللجنة الولائية المشتركة المكلفة بمتابعة وضعية الخدمات والتموين، بدورها، بدعم وتعزيز  فرقها من خلال تجنيد 21 فرقة رقابة على مستوى دوائر الولاية، لتعزيز الرقابة على السوق المحلية، ومكافحة الممارسات غير القانونية، كالاحتكار والمضاربة. كما تم التكليف بتفعيل خلية يقظة لرصد ومعالجة أي اختلالات في توفير المواد الغذائية.

وتضمنت خطة برنامج الشهر الفضيل تعزيز شبكة نقاط بيع اللحوم، لتصل إلى 200 قصابة عبر الولاية، وتزويد السوق بـ 250 طن من اللحوم الحمراء المستوردة، و844 طن من اللحوم البيضاء، وتوفير الاحتياج اليومي من زيت المائدة المقدر بـ 100 طن، والرفع من الإنتاج اليومي للحليب المبستر المدعم، إلى 168 ألف لتر، وزيادة إنتاج المطاحن إلى 2260 قنطار من السميد، و2800 قنطار من الفرينة. وأضاف المسؤول أن عملية إحصاء عشرات العائلات المحتاجة، تمت في مواعيدها المقررة لتقدم لهم يد المساعدة في مختلف المناسبات؛ كالدخول المدرسي، وشهر رمضان المبارك، وعيدي الفطر والأضحى، وعمليات الختان الجماعي.

ولتجسيد صور التضامن الاجتماعي، حرص رئيس الجهاز التنفيذي الولائي على تنظيم الأسواق التجارية الجوارية، وعددها 22 سوقاً موزعة عبر دوائر الولاية، داعيا الى إشراك الشركاء الاجتماعيين في تنظيم مطاعم الإفطار. وكشف عن استفادة  أكثر من 57 ألف محتاج من المنحة التضامنية. وسيتم توزيع 15 ألف قفة رمضان على العائلات المعوزة، بإشراف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف. كما شمل برنامج التحضيرات توفير مداومة وسائل النقل، لا سيما خلال أيام نهاية الأسبوع، وفتح رخص استثنائية للناقلين الخواص خلال العشر الأواخر، وتكثيف عمليات النظافة عبر مختلف بلديات الولاية، وأمام محيط البيوت المسجدية، والحرص على التزويد المنتظم لبلديات الولاية بمياه الشرب.