ديوان مؤسسات الشباب بوهران
برامج توعوية ومرافقة التلاميذ خلال فترة الامتحانات
- 143
رضوان. ق
أطلق ديوان مؤسسات الشباب لولاية وهران، سلسلة من البرامج التحسيسية والتربوية الهادفة إلى مرافقة الشباب والتلاميذ، وحمايتهم من مختلف الآفات الاجتماعية في إطار تجسيد استراتيجية وزارة الشباب، الرامية إلى تعزيز التوعية، والوقاية، وترسيخ ثقافة المرافقة النفسية، والتربوية.
وقد احتضن المركب الرياضي الجواري بحي بوعمامة "الإخوة جلاط" بوهران، انطلاق برنامج توعوي نظمته خلية الإصغاء وصحة الشباب التابعة للمركب بالتنسيق مع خليتي دار الشباب السانية وحي "الياسمين"، حيث نظمت حصة تحسيسية لفائدة طلبة مركز التكوين المهني "عياد سليمان" ببئر الجير، تناولت مخاطر الهجرة غير الشرعية وانعكاساتها الاجتماعية والنفسية والأمنية، مع التأكيد على أهمية التكوين والعمل كبدائل حقيقية لبناء مستقبل الشباب.
كما واصلت مصالح ديوان مؤسسات الشباب نشاطاتها الموجهة لفئة التلاميذ، خاصة خلال فترة الامتحانات، من خلال تنظيم جلسات للدعم النفسي والتربوي لفائدة المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا، وشهادة المتوسط، حيث نشطت الأخصائية النفسانية علال شهرزاد، حصة لفائدة تلاميذ السنة الرابعة متوسط بمتوسطة "تومي علي"، ركزت فيها على التخفيف من الضغط النفسي، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحفيز التلاميذ على الاجتهاد، والنجاح.
وشهدت الحصة، كذلك، التطرق للحملة الوطنية الخاصة بجمع الكراريس المستعملة، وإعادة تدويرها، والتي أطلقتها وزارة الشباب، بهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، وتعزيز قيم التضامن والعمل التطوعي لدى التلاميذ. كما تم تنظيم حملة تحسيسية حول ضرورة عدم رمي الكراريس مع نهاية السنة الدراسية. وتندرج هذه المبادرات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مديرية الشباب والرياضة لوهران، وديوان مؤسسات الشباب، من أجل توفير فضاءات للتوجيه، والمرافقة النفسية والتربوية، وتعزيز الوعي لدى فئة الشباب والتلاميذ بمختلف القضايا الاجتماعية، والتربوية، والبيئية.
موانئ الصيد بوهران
جهود للحفاظ على الثروة السمكية
أطلقت مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران بالتنسيق مع غرفة الصيد البحري وتربية المائيات للولاية والمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات، حملة تحسيسية عبر موانئ الصيد البحري بالولاية، بهدف توعية المهنيين بأهمية الحفاظ على الثروة السمكية، وترسيخ مبادئ الصيد المسؤول.
وتهدف هذه المبادرة، حسب غرفة الصيد البحري إلى تعزيز الوعي لدى البحارة ومهنيي القطاع، بضرورة حماية الموارد البحرية، وضمان استدامتها، إلى جانب التعريف بمختلف آليات الحماية الاجتماعية الموجهة لفائدة البحارة، وإبراز أهمية التكوين المتخصص في تطوير الكفاءات، وتحسين الأداء المهني داخل قطاع الصيد البحري وتربية المائيات. كما تتضمن الحملة تقديم شروح حول عروض التأمين، وإجراءات دعم الاستثمار بما يسمح بمرافقة المهنيين، وتشجيعهم على تطوير نشاطاتهم في إطار منظم وآمن يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية والبيئية.
وشهدت الحملة مشاركة عدة هيئات ومؤسسات، من بينها الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، والصندوق الوطني للتقاعد، إضافة إلى أجهزة دعم الاستثمار والمقاولاتية، في خطوة تعكس التكامل بين مختلف الفاعلين لمرافقة مهنيي الصيد البحري، وتحسين ظروف عملهم الاجتماعية والمهنية. وتندرج العملية ضمن الجهود المتواصلة، الرامية إلى دعم التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري، والحفاظ على الثروة السمكية باعتبارها مورداً اقتصاديا، وتسجيل تنام في عدد مشاريع الصيد البحري بولاية وهران.
إجراءات لترحيل عائلات من حي سيدي الهواري
تحويل ثانوية إلى مدرسة للتكوين في مهن الكهرباء والغاز
قررت مصالح ولاية وهران تحويل مبنى ثانوية "قدير حسين" الواقعة بحي سيدي الهواري العتيق، لفائدة شركة الكهرباء والغاز "سونلغاز" ؛ قصد تجسيد مشروع مدرسة عليا متخصصة في التكوين في مهن الكهرباء والغاز في إطار دعم منظومة التكوين التقني، وتعزيز الكفاءات المهنية في هذا المجال الحيوي.
وجاء هذا القرار بعد اجتماع تنسيقي ترأسه والي وهران إبراهيم أوشان، بحضور المكلفة بخلية السكن بديوان الوالي، ومدير مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز لوهران، ورئيس دائرة وهران، إضافة إلى مدير السكن، والمدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري، حيث خُصص الاجتماع لدراسة مشروع إنجاز مدرسة التكوين التابعة للشركة الجزائرية للكهرباء والغاز "سونلغاز"، والذي سيتم تجسيده على مستوى مبنى ثانوية "قدير حسين" بحي سيدي الهواري، والتي لاتزال تقطنها عدة عائلات منذ سنوات، حيث ستتم دراسة وضعياتها الاجتماعية والسكنية.
وخلال الاجتماع أسدى والي وهران تعليمات تقضي بالإسراع في استكمال الإجراءات المتعلقة بعملية إعادة الإسكان، مع تسليم المبنى لمصالح "سونلغاز" في أقرب الآجال، من أجل الانطلاق في أشغال التهيئة، وتجسيد المشروع التكويني الجديد. ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في توفير فضاء متخصص لتكوين الشباب في مهن الكهرباء والغاز، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية في ظل تزايد الطلب على اليد العاملة المؤهلة في المجالات التقنية، والطاقوية.