المجلس الشعبي الولائي برج بوعريريج

اهتمام كبير بملف التربية

اهتمام كبير بملف التربية
  • 1112
آسيا عوفي آسيا عوفي

حظي ملف التربية باهتمام كبير من قبل أعضاء المجلس الشعبي الولائي لبرج بوعريريج، في ختام دورته العادية المنعقدة مؤخرا، حيث خرج المجتمعون بتوصيات هامة، من شأنها إعطاء دفع نوعي لمسار التعليم بهذه الولاية.

من بين أهم التوصيات التي خرجت بها اللجنة في قطاع التربية، على ضوء هذا الاجتماع الذي انعقد بقاعة المداولات على مستوى المجلس الولائي، بحضور والي الولاية والسلطات الأمنية والأسرة الإعلامية، ضرورة توفير الأمن في المؤسسات التربوية، والقضاء على الاكتظاظ، بالإسراع في تسليم وتجهيز وتأطير المؤسسات التي لازلت في طور الإنجاز، مع تجسيد المؤسسات المسجلة، لاسيما ثانويات اليشير، والشفاء ومجانة، إلى جانب تسجيل مؤسسات جديدة وأقسام توسعة في الأطوار الثلاثة، حسب الأولوية، مع إعادة النظر في التقسيم الجغرافي والتوجيه بالنسبة للمؤسسات المكتظة.

كما جاء في التوصيات، إنجاز مؤسسات تربوية موازاة مع الأحياء السكنية الجديدة، وإعادة المدارس المحولة إلى متوسطات بالنسبة للطور الابتدائي، مع الحرص على التأطير الإداري والتربوي الجيد، من خلال تدعيم مديرية التربية بإطارات تتمتع بكفاءة، والوسائل والإمكانيات لضمان السير الحسن للقطاع، والعمل على استقرار الطاقم التربوي والإداري في مؤسساتهم وتوجيههم جغرافيا، كما دعت إلى الحرص على تطبيق النظام الداخلي للمؤسسات التربوية، وتسوية وضعية الترقية لمستخدمي قطاع التربية ودرجاتهم العالقة منذ سنوات، مع العمل على الإسراع في إدماج عمال عقود ما قبل التشغيل.

يضاف إلى ذلك، العمل على ترميم مؤسسات الطور المتوسط والثانوي، ومواصلة عملية رد الاعتبار وتهيئة المدارس الابتدائية المتضررة حسب الأولوية، خاصة في البلديات النائية ومناطق الظل، مع دقة البطاقات التقنية المعدة، وإنهاء العمليات المتواجدة في طور الإنجاز، بتسوية الوضعية المالية للمقاولات، والعمل على متابعة حسن تنفيذ الأشغال وتسييج الورشات الموجودة بها، مع تعميم وتفعيل دور وحدات الكشف والمتابعة وفتح الوحدات المغلقة، وتدعيم حظيرة النقل المدرسي ورفع الإعانة المخصصة للنقل المدرسي، خاصة بالبلديات النائية ومناطق الظل، بالموازاة مع مراجعة الإعانة الخاصة بالتغذية المدرسية، وتطهير قوائم منحة التمدرس وصرفها قبل الدخول المدرسي القادم، ناهيك عن رفع حصة البلديات النائية والأحياء الفقيرة.

فيما ركز المشاركون في أشغال الدورة العادية للمجلس، على ضرورة تفعيل دور جمعيات أولياء التلاميذ وترقية الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية في المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع القطاعات والأجهزة والجمعيات المعنية، إلى جانب هدم المرافق المهجورة بالمؤسسات التربوية وتعويضها بمرافق أخرى، مع نزع مادة الأميونت، واستبدال الأثاث المدرسي القديم والتجهيزات المكدسة بمحيط المؤسسات التربوية وفوق الأسطح، والاهتمام بالمرافق الرياضية الموجودة، وإصلاح المتضررة منها، مع إيلاء أهمية لها في عملية إنجاز المؤسسات التربوية، وتجديد التجهيزات والأثاث القديم وتدارك النقص في التجهيزات والوسائل العلمية والمكتبية، مع اعتماد نوعية جيدة في تجهيز المؤسسات والهياكل الجديدة، وتعميم أقسام التعليم المكيف وتفعيل دور المراكز البيداغوجية النفسية، بالإضافة إلى تعميم خزانات المياه والتدفئة المركزية بالمدارس الابتدائية، والترخيص بحفر الآبار في المؤسسات التربوية، مع ربطها بشبكة الهاتف والأنترنت، وتحويل العدادات الكهربائية الموجودة داخل حجرات الدراسة.

خلصت توصيات الاجتماع كذلك، إلى وجوب إعادة تأهيل ثانوية العربي عباسي القديمة بسيدي امبارك، وتحويلها إلى معهد وطني لتكوين الأساتذة، إضافة إلى الدعوة إلى احترام دفتر الشروط الخاص بالمدارس الخاصة وروضات الأطفال.