سكيكدة
اهتمام بالتعاونيات الفلاحية
- 1179
بوجمعة ذيب
كشف مدير الوكالة المحلية لدعم وتنمية المقاولاتية لولاية سكيكدة، محمد محمدي، أن وكالته مولت حوالي 1700 مشروع، سواء تعلق الأمر بنشاط استغلال العتاد الفلاحي، أو نشاط تربية الأبقار والأغنام، مضيفا، على هامش تظاهرة الإرشاد الفلاحي الذي احتضنته غرفة الفلاحة بالولاية، أن الاستراتيجية الجديدة التي يتبناها قطاعه، قائمة على توجيه الشباب من حاملي المشاريع الاستثمارية إلى النشاطات التحويلية، لاسيما تحويل النباتات قصد استخراج الزيوت منها، إضافة إلى نشاط تربية النحل واستغلال الأراضي، إلى جانب المشاريع التي لها علاقة بالزراعة في البيوت البلاستيكية، وغيرها من الأنشطة التي تساهم في تنويع المنتوج الفلاحي بالولاية.
من جهته، أوضح مدير المصالح الفلاحية للولاية، علي شلابي، على الأهمية التي تشكلها عملية إنشاء التعاونيات الفلاحية، التي تعد من بين أهم دعائم التنمية والأمن الغذائي، من خلال تنويع المنتوج الفلاحي، فيما كشف رئيس الغرفة الفلاحية للولاية، مراد بورقوق، عن وجود أكثر من 20 تعاونية فلاحية تنشط في المجال الفلاحي بولاية سكيكدة، وفي مختلف الشعب. للإشارة، أشرفت والي سكيكدة حورية مداحي، أول أمس، بالغرفة الفلاحية للولاية، على إطلاق فعاليات اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، في طبعته الثامن والعشرون، الذي تزامن مع الافتتاح الرسمي للموسم الفلاحي 2021 /2022، تحت شعار "التعاونيات الفلاحية دعائم للتنمية الفلاحية والأمن الغذائي لبلادنا"، بمشاركة كافة الشركاء والمهنيين والفاعلين في القطاع الفلاحي، حيث تم على هامش هذه الفعاليات، تكريم المتفوقين في مختلف الشعب الفلاحية بالولاية، الذين حققوا خلال الموسم الفلاحي الأخير، نتائج جد معتبرة. للتذكير، تعد ولاية سكيكدة بتنوع المنتجات الفلاحية لمختلف الشعب الموجودة بها، قطبا فلاحيا بامتياز، خاصة أن أراضيها الفلاحية المتربعة على مساحة تقدر بـ 131879 هكتار من إجمالي مساحة الولاية، المقدرة بـ 68.4137 كلم مربع، تتميز بدرجة خصوبة نادرة وطنيا، مما جعلها تتبوأ سنويا، الرتب الأولى في العديد من الشعب.
قطاع التربية.. فرز وترتيب قائمة طالبي الاستخلاف والتعاقد
شرعت مصالح مديرية التربية لولاية سكيكدة، مؤخرا، في فرز وترتيب قائمة طالبي الاستخلاف والتعاقد المسجلين برابط الصفحة الرسمية لنفس المديرية، تحت إشراف مدير التربية بلقاسم العيفة، وحضور مفتشي الإدارة بالمديرية. ولإعطاء شفافية أكبر ومصداقية قوية، ومنه إنصاف الجميع، تم الاعتماد على الترتيب الآلي الاستحقاقي لتلك الطلبات، مع الأخذ بعين الاعتبار، جملة من المعايير الموضوعية التي تتعلق أساسا بأقدمية الشهادة، والخبرة في الاستخلافات السابقة، وكذا الحالة العائلية والسن، إلى جانب إيلاء أهمية لأوائل الدفعات... وغيرها من المعايير التي بإمكانها أن تعطي لكل ذي حق حقه.
وبالموازاة مع تلك المعايير، تم إقرار تدابير تنظيمية أخرى ضامنة للمصداقية والشفافية والمناصفة للجميع، من خلال تقديم الأولوية لتجديد عقود الأساتذة المتعاقدين، في حال بقاء مناصبهم شاغرة، مع إلزامية الاستدعاء، حسب الترتيب الاستحقاقي، فيما سيرفض قبول أي من العقود التي تخرج عن نطاق تلك التعليمات. ستظل هذه العملية مستمرة، حتى تتم تصفية القوائم النهائية بعد إقصاء المسجلين الذين أدلوا بتصريحات كاذبة أو معلومات غير مطابقة للحقيقة، عبر الاتصال بالمعنيين، على أن يتم الإعلان النهائي عن الملفات المقبولة لاحقا، مع ترتيبها الاستحقاقي عبر موقع مديرية التربية لولاية.للتذكير، فقد بلغت ملفات طالبي الاستخلاف والتعاقد المسجلة برابط الصفحة الرسمية لمديرية التربية للولاية 18 ألف مسجل.
جمعية الشباب الجزائري.. إبرام 6 اتفاقيات شراكة وتجسيد 8 مشاريع مقاولاتية
كشف رئيس جمعية الشباب الجزائري زوقار محمد لمين، على هامش الملتقى الاقتصادي الوطني الذي احتضنت فعاليته مؤخرا، إحدى الفنادق الواقعة ببلدية فلفلة بسكيكدة، عن إبرام أكثر من 6 اتفاقيات مع مختلف الإطارات وهياكل الدولة، على غرار اتفاقية مع غرفة الموثقين، من أجل تسهيل إنشاء شركات الشباب في مدة لا تتجاوز 24 ساعة، واتفاقيات أخرى، مع شركات التأمين، والبنوك وغيرها، مضيفا أن الجمعية التي يرأسها، قامت بإنشاء أكثر من 8 مشاريع مقاولاتية على أرض الواقع، منها مشروع علب التغليف، ومشروع تحويل وتجفيف الخضر والفواكه.
وقد اعتبر العديد من الشباب التقتهم "المساء"، أن الملتقى الاقتصادي الذي احتضنته ولاية سكيكدة الأسبوع الأخير، وحضره ممثلون عن خمس سفارات معتمدة بالجزائر، وهي سفارة زيمبابوي، وتنزانيا، وأوغندا، والفيتنام، وبولندا، إلى جانب مدراء بنوك وشركات تأمين، ومختلف مؤسسات دعم تشغيل الشباب، ورجال أعمال، ومدراء مؤسسات اقتصادية، فرصة سانحة لهم يرسخ لديهم الثقافة المقاولاتية، ومن ثمة يمكنهم من تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع، كما أنها تعد فرصة سانحة لأصحاب المقاولات الشبانية الناجحة، من أجل إيجاد أسواق حرة لتسويق منتجاتهم إلى الخارج، من خلال عقد اتفاقيات شراكة مع الأجانب، خاصة مع أفريقيا التي تعد سوقا واعدة، تمكن الشباب من أصحاب المشاريع الجادة من المساهمة في الرفع من صادرات البلد، أمام التسهيلات الكبرى التي قدمتها الدولة لهؤلاء.