مديرية النقل بالبليدة تستقبل 42 ملف حافلة قديمة
انطلاق تجديد المركبات التي تجاوز عمرها 25 سنة قريبا
- 211
رشيدة بلال
فرغت مديرية النقل لولاية البليدة من استقبال ملفات المتعاملين الخواص من أصحاب الحافلات التي يزيد عمرها عن 30 سنة، والمعنية بعملية التجديد. وأوضحت نفس الجهة أن عدد الحافلات المعنية بهذه العملية يقدر بـ 42 حافلة، فيما أشارت إلى تحضيرها لبدء استقبال ملفات المركبات التي يتجاوزها عمرها 25 سنة.
وأكد مدير النقل لولاية البليدة بن سعد قصّار، أن مصالحه استقبلت جميع المتعاملين المعنيين بالعملية، وتسلمت ملفاتهم قبل توجيههم إلى المؤسسة الوطنية للاسترجاع؛ من أجل تسليم حافلاتهم القديمة، على أن يعودوا بعد ذلك إلى مديرية النقل لاستلام شهادات التمويل البنكي، التي تسمح لهم بالحصول على الصك البنكي المخصص لاقتناء الحافلات الجديدة. وأوضح المسؤول أن الاستجابة على مستوى ولاية البليدة كانت كبيرة من طرف الخواص المعنيين بعملية التجديد، حيث تَقدم الناقلون المعنيون من مقر مديرية النقل مرفقين بملفاتهم، فيما تتواصل حاليا الإجراءات المتعلقة باستكمال عملية التمويل البنكي.
وأضاف مدير النقل أن التحضيرات جارية للشروع في المرحلة الثانية من عملية التجديد، والتي ستخص الحافلات التي يفوق عمرها 25 سنة، في إطار مواصلة تجديد حظيرة النقل، وتحسين ظروف نقل المواطنين. ويأتي ذلك في وقت كانت ولاية البليدة استلمت حصتها من الحافلات الجديدة الموجهة للنقل الحضري وشبه الحضري، والمقدرة بـ20 حافلة، والتي تندرج ضمن السياسة العامة لرئيس الجمهورية، الرامية إلى تدعيم الحظيرة الوطنية للنقل، وتجديدها.
وأكد في الخصوص المدير العام لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري بالبليدة، عقبة حراد، أن الحافلات الجديدة يُنتظر أن توزَّع على عدد من الخطوط الحضرية التابعة للمؤسسة العمومية، مع إعطاء الأولوية للخطوط التي تعرف عجزا في التغطية، على غرار الجهة الشرقية، خاصة سيدي سرحان، وحوش الريح، إلى جانب بعض الخطوط داخل مدينة البليدة.
وبالمناسبة، يُرتقب أن تطلق المؤسسة حملة تحسيسية واسعة لفائدة عمال المؤسسة؛ لحث المواطنين على المحافظة على هذه الحافلات الجديدة، لا سيما أنها مزودة بعدد من التجهيزات الحديثة؛ على غرار أجهزة التكييف، والكاميرات والشاشات، فيما تقدر سعة الحافلة الواحدة بنحو 100 راكب. وتندرج عملية تجديد الحافلات الخاصة وتعزيز أسطول النقل الحضري وشبه الحضري بالحافلات الجديدة، ضمن المساعي الرامية إلى تحسين نوعية خدمات النقل العمومي، وتوفير ظروف أفضل للمواطنين، لا سيما على مستوى الخطوط التي تشهد ضغطا وعجزا في التغطية.
أطلقتها مديرية الفلاحة بالبليدة
قافلة تضامنية لدعم المتضررين من الحرائق
تتواصل العمليات التضامنية المنطلقة من ولاية البليدة باتجاه الولايات المتضررة من حرائق الغابات، بمشاركة مختلف القطاعات والفاعلين. وفي هذا السياق بادرت مديرية المصالح الفلاحية لولاية البليدة، بإطلاق قافلة تضامنية محملة بعدد من المستلزمات الفلاحية الضرورية؛ لمساندة فلاحي ولاية جيجل المتضررين من الحرائق.
وأوضحت المكلفة بتسيير شؤون مديرية المصالح الفلاحية لولاية البليدة المكلفة بالتسيير المالي والإداري، هجيرة بلغربي، أن المبادرة جاءت بمساهمة من فلاحي ولاية البليدة، وبالتنسيق مع مصالح غرفة الفلاحة، ومديرية المصالح الفلاحية لولاية جيجل؛ بهدف دعم فلاحي المناطق الجبلية، ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي خلّفتها الحرائق. وأشارت المسؤولة إلى أن القافلة تتضمن مجموعة من المواد الفلاحية الأساسية؛ على غرار التبن، والنخالة، والأعلاف الموجهة للمواشي، مؤكدة أن المبادرة تبقى مفتوحة أمام جميع الفلاحين الراغبين في المساهمة بما يسمح بتعزيز الدعم، ومرافقة فلاحي ولاية جيجل في هذه الظروف.
وانطلقت القافلة من مركز تخزين الحبوب بموزاية تحت إشراف رئيس دائرة موزاية، وبحضور المكلفة بتسيير شؤون مديرية المصالح الفلاحية لولاية البليدة، ورئيس غرفة الفلاحة، وممثلين عن المديرية الولائية للمصالح الفلاحية، والأمين العام لاتحاد الفلاحين، ورئيس المجلس المهني المشترك شعبة الحبوب، إلى جانب فلاحي ومنتجي الحبوب، وممثل تعاونية الحبوب والبقول الجافة.
وعرفت العملية تنسيقا واسعا بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي بالولاية، لا سيما الفلاحون ومنتجو الحبوب، وتعاونية الحبوب والبقول الجافة، والتعاونية الفلاحية متعددة الخدمات للبليدة، والتعاونية الفلاحية متعددة الخدمات لموزاية، إلى جانب المؤسسة العمومية تغذية وتربية الدواجن. وتضمنت القافلة شحنات من المواد الأساسية الموجهة لتغذية الأنعام؛ بهدف التخفيف من الأعباء التي يواجهها المربون المتضررون، لا سيما من خلال توفير التبن، والنخالة، والأعلاف الخاصة بالمواشي، في مبادرة تضامنية تعكس انخراط مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي بالبليدة، في دعم ومرافقة المتضررين من حرائق الغابات.
اِحتضنتهم مساجد البليدة خلال عطلة الصيف
55 ألف طالب استفادوا من دروس تحفيظ القرآن
استفاد زهاء 55 ألف طالب وطالبة من دروس التعليم والتحفيظ القرآني خلال العطلة الصيفية بمختلف مساجد ولاية البليدة، حسبما كشف مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية البليدة، مراد إبراهيم براهيمي خلال مراسم اختتام المدارس القرآنية الصيفية.
أكد المسؤول أن المدارس القرآنية بولاية البليدة شهدت، منذ بداية العطلة الصيفية، إقبالا كبيرا من الأطفال والشباب من الجنسين، الراغبين في الاستفادة من دروس التعليم القرآني، وحفظ ما تيسّر من كتاب الله، مشيرا إلى أن هذه الفضاءات الدينية أصبحت تستقطب أعدادا متزايدة من الرغبين في حفظ القرآن الكريم، مستثمرين في ذلك أوقات فراغهم خلال عطلة الصيف. وأوضح المسؤول أن ولاية البليدة تحوز على 79 مدرسة قرآنية، وأزيد من 200 قسم للتعليم القرآني، إلى جانب ثماني زوايا استقبلت خلال هذه السنة، أطفالا من مختلف الشرائح العمرية عبر مختلف بلديات الولاية، الذين استفادوا من برامج تعليمية في القرآن والسنّة تتناسب مع مستوياتهم وأعمارهم.
وأشار مدير الشؤون الدينية والأوقاف إلى أن تأطير هذه الأعداد الكبيرة من الطلبة، تم من طرف أكثر من 500 مؤطر، من بينهم متطوعون ومرشدات دينيات، ساهموا في ضمان سير دروس التعليم والتحفيظ القرآني طيلة فترة العطلة الصيفية. وتأتي هذه المبادرة، حسب المتحدث، في إطار استغلال العطلة الصيفية في تعليم الأطفال مبادئ القرآن الكريم، وتحفيظهم ما تيسّر منه، إلى جانب توفير فضاءات تربوية ودينية، تساعدهم على استثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.