انزلاق التربة يهدد سكان آث إيلول
❊س. زميحي ❊س. زميحي

أزفون بتيزي وزو

انزلاق التربة يهدد سكان آث إيلول

أبدى سكان قرية آث إيلول ببلدية أزفون بولاية تيزي وزو، خوفا وقلقا كبيرين من الوضعية التي آل إليها الطريق المؤدي إلى القرية، بعدما سُجل انزلاق تربة خطير نتيجة التقلبات الجوية الأخيرة، حيث أصبح الطريق يهدّد مستعمليه، لاسيما المتمدرسون الذين يضطرون لسلكه يوميا؛ ما كان وراء إطلاق السكان نداء استغاثة، يستعجلون فيه برمجة أشغال التهيئة.

ذكر مصدر من قرية آث إيلول أن المنطقة تعاني من خطر انزلاق التربة، الذي ضرب الطريق المؤدي إلى القرية، موضحا أن هذا المشكل ليس وليد اليوم، وإنّما مشكلة قديمة تعاني منها ثلاث قرى تستغل هذا الطريق، غير أن التقلبات الجوية الأخيرة زادت من حدّة الانزلاق إلى درجة أصبح يشكل خطرا على مستعمليه، مضيفا أن ما أثار مخاوف السكان أن هذا الطريق يستغله المتمدرسون يوميا للالتحاق بمقاعد الدراسة.

ويستعجل السكان عملية تهيئة الطريق لتفادي حدوث ما لا يُحمد عقباه، لاسيما أن فصل الشتاء لم ينته، وسقوط الأمطار والثلوج سيزيد من حدّة المشكلة؛ ما يتطلّب برمجة أشغال التقوية لتفادي دخول القرى وما جاورها في عزلة. كما تعاني القرية من نقص الماء الصالح للشرب، حيث تلازم أزمة العطش السكان على مدار أيام السنة. وحسب المصدر فإنّ الشبكة الرئيسة وصلت إلى القرية، لكن أزمة العطش لازالت تلاحقهم، مطالبين السلطات المعنية بالتدخّل وتجديدها لحل مشكلة الندرة، وتمكين السكان من استغلال هذا المورد الحيوي.

ثانوية أعمر تومي بتيقزيرت …. التلاميذ يمتنعون عن الدراسة بسبب البرد

يزاول تلاميذ ثانوية "أعمر تومي" ببلدية تيقزيرت بولاية تيزي وزو، الدراسة في جو أقلّ ما يقال عنه بارد جدا، حيث أدى تعطّل جهاز التدفئة المركزي للثانوية إلى تحوّل الأقسام إلى غرف تبريد، ما كان وراء اتّخاذ التلاميذ وأوليائهم قرار التوقف عن الدراسة أسبوعين؛ خوفا من إصابتهم بأمراض، مناشدين مديرية التربية التدخل لإصلاح العطب، ليتمكّنوا من متابعة برنامجهم المدرسي، لاسيما أنهم في فترة الامتحانات.

ذكر أحد أولياء تلاميذ ثانوية "أعمر تومي" بتقزيرت، أنّ الثانوية التي شُيّدت في 1985، تعرف جملة من المشاكل التي أضحت تؤثر سلبا على حسن سير الدراسة، حيث يأتي في مقدمة هذه المشاكل تعطّل جهاز التدفئة المركزي الذي يضمن تزويد الأقسام بالتدفئة، حيث تم رفع هذا الانشغال إلى الجهات المعنية التي قامت بإرسال مصلح الجهاز، لكنه، حسب المصدر، في كلّ مرة يصلح شطرا من الشبكة يسجل عطبا آخر في موقع مغاير منها؛ كون الجهاز قديما؛ ما يستوجب تجديده، حيث أدى توقفه عن العمل إلى تحوّل الأقسام إلى غرف تبريد، وهو الوضع الذي لم يستطع التلاميذ تحمّله، خاصة مع انخفاض درجة الحرارة وتساقط الثلوج، ليقرّروا عدم الالتحاق بالأقسام للأسبوع الثاني إلى حين إصلاح الجهاز؛ خوفا من إصابتهم بأمراض.

وأضاف المتحدث أن الأقسام تتحوّل بمجرد سقوط قطرات المطر، إلى برك مائية؛ نتيجة تسرّب الأمطار من سقف المؤسسة، ما يتطلّب برمجة أشغال إعادة التهيئة، مضيفا أن جمعية أولياء التلاميذ تبذل ما بوسعها لمدّ يد المساعدة للمؤسسة من حين لآخر؛ من أجل ضمان مزاولة التلاميذ دراستهم في أحسن الظروف، غير أنّ الوضع الذي آلت إليه هذه الثانوية لم يعد بإمكان الجمعية تداركه، ما يستدعي، حسب المصدر، تدخّل مديرية التربية بتيزي وزو في أقرب وقت ممكن، لبرمجة الأشغال المطلوبة وإصلاح جهاز التدفئة، لتفادي ضياع المزيد من وقت التلاميذ، خاصة أن الامتحانات الرسمية على الأبواب.

 

 

إقرأ أيضا..

العدد 7071
04 أفريل 2020

العدد 7071