طباعة هذه الصفحة
انتشال 200 عجلة  مطاطية من البحر
❊ محمد عبيد ❊ محمد عبيد

ميناء مداغ بعين تموشنت

انتشال 200 عجلة مطاطية من البحر

احتضن ملجأ الصيد البحري لمداغ 2 ببلدية بوزجار ولاية عين تموشنت، السبت الماضي، فعاليات الطبعة السابعة للعملية الوطنية موانئ وسدود زرقاء التي حملت هذه السنة شعار ترقية وتثمين الحرف الزرقاء، حيث مكّنت العملية من جمع كميات معتبرة من النفايات، ضمت أزيد من 200 عجلة مطاطية تم رميها في البحر.

عرفت التظاهرة عدة نشاطات، قُدمت خلالها شروح وافية حول هذا المشروع؛ باعتباره إضافة نوعية لقطاع الصيد البحري على الصعيد المحلي، الذي من شأنه أن يساهم في تطوير إنتاج الأسماك على غرار ما تم القيام به في عدّة مشاريع.

وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام للولاية أنّ مشاريع الأقفاص العائمة كلّفت خزينة الدولة غلافا ماليا قوامه 300 مليار سنتيم، في حين اعتبر خلال تنقّله إلى مستثمرة بميناء مداغ، أنّ هذا المشروع يتكامل في بعده، مع نشاط الميناء، مشيرا إلى أنّ هذا المرفق يُعدّ المكسب الثالث للولاية بعد ميناءي بني صاف وبوزجار؛ إذ جاء، حسب نفس المسؤول، ليرفع الضغط عن هذه الموانئ خصوصا في مجال الصيد البحري، ناهيك عن التوسع الذي يختص به في النزهة.

الجمعيات في تقاريرها التي رفعوها إلى الجهات الوصية لا سيما منها المتعلقة بشق النظافة في أعماق البحر، تمكّنت من استخراج أكثر من 200 عجلة مطاطية في مدة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما، أغلبها بميناء مداغ. كما دعا الأمين العام كافة رؤساء البواخر والصيادين، إلى العمل على المحافظة على البحر، واعتماد النظافة كعامل أساس.

أما بخصوص المناورة التي قام بها أفراد الحماية المدنية وحراس الشواطئ المتمثلة في إنقاذ باخرة شب بها حريق في عرض البحر، فقد كانت ناجحة بعلامة أكثر من جيد؛ من خلال تنسيق تام بين مختلف المصالح، فيما أعطت مدرسة الصيد البحري من جهتها، عدة معلومات متعلقة بأعماق البحار وكيفية الإنقاذ.