بسبب انتشار النفايات وغياب المظاهر الجمالية بسكيكدة

الوالي يوجه انتقادات لاذعة للأميار ورؤساء الدوائر

الوالي يوجه انتقادات لاذعة للأميار ورؤساء الدوائر
  • 797
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

وجّه والي سكيكدة، السيد محمد حجار، انتقادات لاذعة لرؤساء بلديات ودوائر الولاية الذين حمّلهم مسؤولية ما آل إليه الوضع على مستوى بلدياتهم الغارقة في الأوساخ بعد أن غابت عنها المظاهر الجمالية، بالرغم من استفادتها من العديد من المشاريع المندرج جلّها في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطن. 

مبديا استياءه الكبير لكون أن اهتمامات هؤلاء المسؤولين منصبة فقط على تسجيل المشاريع تلو الأخرى ورفع التجميد عن بعضها. مضيفا بأنّهم يفتقدون لروح المبادرة الخلاّقة الكفيلة بتحقيق إطار حياتي ملائم للمواطنين، كما أكد بأن الحل يكمن فقط في تغيير الدهنيات ومتابعة ومرافقة كل المشاريع ميدانيا.

والي سكيكدة وخلال الكلمة التي ألقاها أثناء أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي الأخيرة، قال، بأنه تفاجأ خلال خرجاته الميدانية التي قادته إلى عدد من بلديات الولاية، من الواقع المزري الذي يميّز الإطار المعيشي للمواطن، من خلال مظاهر الفوضى وانتشار الأوساخ والنفايات وانعدام المظهر الجمالي لتلك المدن، مستدلا بما وقف عليه ببعض أحياء بلدية عزابة الغارقة في القمامة والأوساخ والنفايات، بينما اعتبر الوضع كارثي بمدينة سكيكدة، بالرغم ـ كما أضاف ـ من أنها مدينة تزخر  بكل المقومات السياحية والطبيعية التي تؤهلها لتكون مدينة سياحية بامتياز.

وعبّر الوالي عن أسفه الكبير، لبقاء مدينة سكيكدة بعيدة كل البعد عما يجب أن تكون عليه لاسيما فيما يتعلق بالمحيط الحضري والنظافة على وجه عام، منتقدا بشدّة أشغال النافورة العملاقة التي أنجزت بوسط المدينة بالمكان المسمى "باب قسنطينة" وكذا بالحدائق المجاورة لها، فيما تبقى الواجهة البحرية بسطورة هي الأخرى، بعيدة كل البعد عن ما يجب أن تتصف به هذه الأخيرة حسبه- وهذا بالرغم من أشغال التهيئة التي شهدتها والتي تبقى دون المستوى المرجو، داعيا المسؤولين من رؤساء البلديات والدوائر إلى الاهتمام أكثر بالمرافق والمشاريع الموجودة والسهر على صيانتها والمحافظة عليها، وإنجازها حسب المواصفات التقنية اللازمة.