سعيدة
الوالي الجديد يعد بواقع تنموي ناجح
- 1069
ح.بوبكر
باشر والي سعيدة الجديد، السيد سيف الإسلام لوح، سلسلة من اللقاءات التشاورية والتعارفية، على حدّ تعبيره، مع مختلف أطياف وفئات المجتمع السعيدي، لتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الهامة والقاعدية التي تشغل المواطن، واستهلها أوّل أمس بلقاء جمعه مع ممثلي الشعب في غرفتيه، حيث أثيرت مختلف الملفات، وكذا البرامج التنموية التي تعرفها الولاية، واستمع لانشغالاتهم وتصوّراتهم، مؤكّدا على مساهمتهم الفعّالة والهامة في تنمية الولاية من خلال آرائهم ومجهوداتهم على المستوى المركزي، في إطار تكاملي منسق يهدف إلى النهوض بالتنمية المحلية والتكفّل الأمثل بانشغالات المواطنين.
ليليها بعد ذلك، لقاء مع رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء مكتبه، حيث ثمّن الوالي الجديد مجهودات المجلس في بعث العديد من المشاريع التنموية، الرامية لتحسين الإطار المعيشي لسكان الولاية، والرفع من مستواها، على الرغم من النقص الذي تعاني منه الولاية، في عدد من المشاريع الهامة، التي لها صلة بحياة المواطن، والتي أشار إليها الوالي كونه على إطلاع مستمر رفقة الأمين العام للولاية بسير هذه الملفات والتي أكّد أنّها ستأخذ حصتها من خلال الزيارات المباشرة لبلديات الولاية.
كما نال لقاء الوالي جانبا مع أعيان الولاية للمساهمة في عرض انشغالات المواطنين، مؤكّدا ضرورة إشراكهم في العملية التنموية سواء بالطرق المباشرة وغير المباشرة، ولاسيما المتعلّقة بالقطاع الفلاحي والسكن والتربية وغيرها، من القضايا الهامة، كما خصّ المسؤول نهاية الأسبوع المنصرم، الأسرة الإعلامية بمختلف توجّهاتها بلقاء تعارفي استعرض فيه الرسائل الهادفة التي يجسّدها الإعلام ودوره في الدفع بعجلة التنمية المحلية، إضافة إلى نقل المعلومة للمواطن، كما تطرق الوالي إلى استراتيجيته المستقبلية لتوفير كلّ الوسائل المادية والمعنوية لرجال الإعلام، محليا، لتسهيل مهامهم، وعلى رأسها الحصول على المعلومة الدقيقة كحق شرعي خوّله قانون الإعلام الجديد، داعيا إياهم للعمل سويا من اجل النهوض بواقع التنمية بالولاية والتكفل انشغالات المواطنين.
إنتاج للحوم البيضاء يحقّق زيادة بـ80 بالمائة
حقّقت شعبة اللحوم البيضاء بولاية سعيدة زيادة في الإنتاج منذ العام 2014، حيث بلغت النسبة نهاية العام الماضي 80 بالمائة، وهي النسبة التي تبقى غير كافية بالنسبة لاحتياجات الولاية، حسب بعض المصادر، رغم التطوّر الملحوظ، مما يفرض الاستنجاد بولايات أخرى. وحسب مديرية المصالح الفلاحية فإنّ عدم تمكّن ولاية سعيدة من تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه الشعبة راجع لأسباب عدّة، أهمها العامل المناخي الذي لا يتلاءم كثيرا مع هذا النوع من الاستثمار وكذا ميل الفلاحين إلى تربية الأغنام والأبقار.