النفايات تغزو مدن تيزي وزو والصحة في خطر!
س.زميحي س.زميحي

مراكز الردم والمفرغات المراقبة لم تحل المشكل

النفايات تغزو مدن تيزي وزو والصحة في خطر!

تواجه العديد من مدن ولاية تيزي وزو، مشكلة التخلص من النفايات، حيث أصبح موضوع البيئة يشكل الشغل الشاغل للسلطات المحلية أمام تفاقم ظاهرة انتشار القمامة وتكدسها بكل زاوية وحي رغم إنجاز مجموعة من مراكز الردم التقنية ومفرغات مراقبة، إلا إن المحيط والبيئة باتا مهددين بالتلوث. كما أن الصحة العمومية صارت في خطر في ظل استمرار العجز عن إيجاد حل لانتشار القمامة، لاسيما في ظل المعارضة التي تواجهها عدة مشاريع.
حسب معطيات مديرية البيئة لولاية تيزي وزو، فإن القطاع قد استفاد من عدة مشاريع في إطار البرنامج القطاعي للتنمية، حيث تم إنجاز مركز للردم التقني للنفايات على مستوى وادي فالي الذي يضمن ومنذ دخوله حيز الاستغلال في سنة 2009 تخليص 12 بلدية من نفاياتها، وذلك بفضل معالجة 216.74 طنا من النفايات يوميا، إضافة إلى مركز الفرز الذي يستقبل نفايات 3 بلديات، كما انطلقت عملية استغلال مركز للردم التقني للنفايات ببلدية ذراع الميزان الذي يعالج 95.88 طنا من النفايات يوميا، تطرحها 6 بلديات جنوبية، مقابل معالجة مركز واسيف لـ 36.56 طنا من النفايات يوميا، الذي يستقبل نفايات 5 بلديات.
وحسب المديرية، فإنه تقرر وضمن هذا البرنامج تدعيم كل من فريحة بمركز للردم التقني للنفايات والذي يضمن معالجة يومية للنفايات تقدر بـ60.06 طنا ومركز ميزارنة الذي يعالج 72.56 طنا من النفايات يوميا، إضافة إلى مركز الردم بمنطقة بوبهير التابعة لبلدية أيلولة الذي يعالج بدوره 148 طن من النفايات يوميا، غير أن الأشغال التي تم مباشرتها قد توقفت بعد إلغاء السوق بالتراضي مع المؤسسات المكلفة بالإنجاز وذلك نتيجة مشكلة المعارضة التي عرفتها عملية إنجاز هذه المراكز الثلاثة.
وتضاف إلى هذه المراكز أشغال إنجاز مفرغات مراقبة، حيث تم الانتهاء من بعضها منها مفرغة بني دوالة وبني زمنزار وتم تجهيزهما فيما بقي استغلالها من طرف مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري، كما انتهت أشغال إنجاز مفرغة عمومية لاقوني قغران، في حين تجري أشغال إنجاز كل من مفرغة إفرحونان وتادميت، بينما يواجه مشروع إنجاز مفرغة مراقبة بواضية مشكلا تقنيا، حيث ستساهم هذه المفرغات ومراكز الردم في تخليص 55 بلدية من النفايات، علما أن هذه المشاريع تغطي مساحة قدرها 1301.29 كيلومتر مربع بنسبة 43.99 بالمائة.
وتشير نفس الأرقام إلى أن الولاية تواجه مشكلة النفايات بسبب النقص أو الغياب الكلي أحيانا لأشغال التنظيف، جمع ونقل النفايات وكذا عدد دوريات جمع النفايات وأوقات جمعها غير محترمة، كما أن عتاد جمع النفايات أحيانا، إما أن يكون موزعا بشكل غير عادل أو غير مستغل، وتضم حظيرة الولاية من حيث عتاد جمع وتحويل النفايات 112 شاحنة ذات قاطرة لجمع النفايات، 66 شاحنة، 125 جرار، 57 مقطورة و22 شاحنة ذات قدرة على رفع حاوية النفايات ذات وزن يصل 5 أطنان والتي تبقى قليلة لمواجهة المشكل، علما أن الولاية تطرح 1000 طن من النفايات الصلبة المنزلية يوميا مقابل 5200 طن من النفايات الصلبة الصناعية غير قابلة للرسكلة و2500 طن من النفايات التي يتم ترقيتها وتطويرها، فيما تشكل النفايات الطبية التي تطرحها المراكز والمستشفيات بالولاية 5 أطنان يوميا والتي يتم التخلص منها بواسطة مرمدات، كما تضاف إلى هذه النفايات، بقايا أشغال البناء والأشغال العمومية التي تقدر بـ5400 طن يوميا، ونحو 150 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميا بمعدل 120 لتر يوميا.

إقرأ أيضا..

العدد 7071
04 أفريل 2020

العدد 7071