اجتماع المجلس التنفيذي لقسنطينة
المياه والدخول المدرسي يتصدران جدول الأعمال
- 115
ح. شبيلة
أمر والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، بالتدارك الفوري لاختلالات التزود بالمياه الصالحة للشرب، مع تشديد الرقابة على شبكات التوزيع والخزانات، خلال اجتماع المجلس التنفيذي للولاية، المنعقد مؤخرا، والذي خُصص لمتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية، على رأسها الوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، ومتابعة المشاريع التنموية، والتحضير للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027.
استهل الوالي الاجتماع، بالتأكيد على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والانضباط في أداء المهام، لاسيما في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، مشددا على أهمية التواجد الميداني الدائم، لضمان استمرارية المرفق العمومي، والاستجابة السريعة لانشغالات المواطنين.
كما استحوذ ملف التزود بالمياه الصالحة للشرب، على الحيز الأكبر من أشغال الاجتماع، حيث تم تقييم برنامج توزيع المياه عبر مختلف بلديات الولاية، والوقوف على النقائص المسجلة ميدانيا، قبل أن يوجه صيودة تعليمات صارمة، بالتدخل الفوري لمعالجة الاختلالات بالمناطق التي شهدت تذبذبًا في التوزيع، مع ضمان احترام البرامج المسطرة، وتعزيز الرقابة على الخزانات وشبكات التوزيع. كما ألزم مسؤولي مؤسسة “سياكو”، بالتدخل العاجل لمعالجة الأعطاب المسجلة، محذرا من أن أي تقصير في هذا الملف، ستكون له تبعات إدارية، باعتباره من أولويات المرحلة الراهنة.
في ملف الوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، تم التشديد على التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية، ومنع حرق بقايا المحاصيل الزراعية، وتكثيف حملات التحسيس لفائدة الفلاحين، مع تثمين الجهود التي تبذلها مصالح الحماية المدنية ومحافظة الغابات، ومختلف الأسلاك الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات. كما أمر بتعبئة جميع الوسائل البشرية والمادية التابعة للبلديات والمؤسسات العمومية، وضمان جاهزية الشاحنات الصهريجية ووسائل التدخل، مع إلزام رؤساء الدوائر والبلديات بالتواجد الميداني عند تسجيل أي حريق.
من جهة أخرى، وفي سياق تحسين المحيط العمراني، وجه الوالي تعليمات بتكثيف حملات النظافة، وإزالة الأعشاب اليابسة، وتنظيف حواف الطرقات والمناطق الصناعية والمرافق العمومية، مع ضمان الخروج الميداني اليومي للمؤسسات المكلفة بالصيانة والتهيئة، والحفاظ على جاهزية العتاد واستغلاله بالشكل الأمثل. كما استعرض الاجتماع، مدى تقدم المشاريع التنموية، المسجلة ضمن برامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وصندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، حيث تمت دراسة نسب استهلاك الاعتمادات المالية، ووضعية المشاريع قيد الإنجاز، والمنتهية، وغير المغلقة.
في هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، وغلق العمليات المستلمة، وتسوية الوضعيات المالية للمقاولات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء المشاريع المتعثرة، أو التي لم تنطلق في الآجال المحددة، وإعادة برمجتها وفق الأولويات، مع إزالة العراقيل التقنية والإدارية، واحترام مبادئ الشفافية وحماية المال العام.
وبخصوص التحضير للدخول المدرسي المقبل، كشف العرض المقدم خلال الاجتماع، عن برمجة استلام 16 مشروعًا تربويًا، تضم مجمعات مدرسية ومتوسطات وثانويات وأقسامًا توسعية، يرتقب دخولها الخدمة مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027. في هذا الإطار، تم التشديد على ضرورة استلام جميع المشاريع في الآجال المحددة، ورفع التحفظات التقنية، وتسريع الأشغال بالمؤسسات التي تعرف تأخرا، إلى جانب برمجة لقاء خاص، لضبط عمليات ربط هذه الهياكل بشبكات الغاز والكهرباء والمياه، بما يضمن جاهزيتها الكاملة لاستقبال التلاميذ.
في تصنيف "ويبومتركس" العالمي
جامعة "الإخوة منتوري" تحافظ على الوصافة
حافظت جامعة "الإخوة منتوري " قسنطينة (1)، على المرتبة الثانية وطنيا، في التصنيف العالمي للجامعات "ويبومتركس"، وفق نتائج إصدار جويلية 2026، مؤكدة بذلك، مكانتها ضمن أفضل مؤسسات التعليم العالي في الجزائر، واستمرار حضورها المتميز في التصنيفات الأكاديمية الدولية.
أظهرت نتائج التصنيف حلول جامعة “محمد بوضياف” بالمسيلة في المرتبة الأولى وطنيا، تليها جامعة "الإخوة منتوري" قسنطينة (1) في المركز الثاني، ثم جامعة "أبي بكر بلقايد" بتلمسان في المرتبة الثالثة، في ترتيب يعكس مستوى التنافس بين الجامعات الجزائرية في مجالات البحث العلمي، وجودة الإنتاج الأكاديمي، والانفتاح الرقمي.
ويكتسي هذا الإنجاز، حسب تأكيد مسؤولي الجامعة، أهمية خاصة، بالنظر إلى أن جامعة قسنطينة (1)، واصلت الحفاظ على موقعها ضمن الجامعات الجزائرية الرائدة، بعدما احتلت أيضا المرتبة الثانية وطنيا في إصدار جانفي 2025 من التصنيف نفسه، كما سبق لها أن تصدرت الترتيب الوطني في إصدارات سابقة، ما يؤكد استقرار أدائها الأكاديمي والبحثي، واستمرار تطورها على المستويين الوطني والدولي. ويعد تصنيف “ويبومتركس”، الصادر منذ سنة 2004، من أكبر التصنيفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي، إذ يهدف إلى تعزيز الوصول المفتوح إلى المعرفة التي تنتجها الجامعات، وتشجيع نشر مخرجاتها العلمية عبر المنصات الرقمية.
وقد شمل إصدار جويلية 2026، أكثر من 32 ألف مؤسسة للتعليم العالي عبر العالم، حيث يعتمد التصنيف على المؤشرات الويبومترية لقياس الحضور والتأثير الرقمي للجامعات، والمؤشرات الببليومترية لتقييم جودة الإنتاج العلمي، بالاستناد إلى قواعد بيانات عالمية موثوقة، من بينها “ماجيستيك” و«أوبن أليكس” و«سيماجو-سكوبس”. كما اعتمدت نسخة 2026، على بيانات الويب المجمعة، خلال الأيام الأولى من شهر جويلية، وعلى بيانات الإنتاج العلمي للفترة الممتدة بين 2021 و2025. ويعكس هذا التتويج، حسب المصادر، المكانة التي تواصل جامعة “الإخوة منتوري” قسنطينة (1) ترسيخها على الساحة الأكاديمية، بفضل تطور نشاطها البحثي، وارتفاع وتيرة النشر العلمي، وتعزيز حضورها الرقمي، بما يدعم إشعاعها الأكاديمي ويكرس موقعها ضمن نخبة الجامعات الجزائرية.