المواشي تقتات على نفايات المفارغ العمومية
ل. عبد الحليم ل. عبد الحليم

تلمسان

المواشي تقتات على نفايات المفارغ العمومية

تحوّلت المفرغات العمومية في العديد من بلديات ولاية تلمسان إلى مراع للمواشي والأبقار في الفترات الأخيرة، إذ تقتات من كل أنواع النفايات وبقايا الخضروات والفواكه الفاسدة والمواد المتعفنة ومخلّفات المنازل والمؤسسات الصناعية بدون أن يلتفت أحد من الهيئات الوصية إلى الأضرار التي قد تُلحقها بالمستهلك، والانعكاسات السلبية على الصحة العمومية، لا سيما بالنسبة لقطعان الماشية المترددة على مثل هذه المواقع غير الملائمة تماما لنشاط الرعي، بعد أن أصبحت العديد من بلديات ولاية تلمسان تسجل أرقاما مرعبة في الإصابات التي تنقلها الحيوانات، خاصة الحمى المالطية أو ما يُعرف بالبريسيلوز التي يسببها حليب الحيوانات المصابة.

وصادفت ”المساء” في هذا الشأن، انتشارا واسعا لقطعان الماشية والبقر بكل من مغنية، الرمشي، سبدو والسواني غير بعيد عن أكوام هذه النفايات، التي حوّلت مساحات واسعة قريبة منها إلى ديكور غير متجانس الألوان بفعل تناثر الأكياس البلاستيكية والتصاقها بالأشجار والأعشاب وتبعثرها رغم فتح المراكز التقنية لدفن النفايات التي لم تغيّر من الوجه الصحي لهذه المناطق، وإنهاء متاعب البلديات التي تلجأ إلى هذه المفرغات لرمي نفاياتها وكذا عمال النظافة مع هاجس الأوساخ، وما أصبحت تسببه من مضار أخرى على الصحة العمومية بواسطة الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوانات التي باتت مصدر خطر دائم على الإنسان في ظل الظروف والأوضاع القائمة في اختيار أماكن الرعي للكثير من مربي الماشية عبر مختلف مناطق الولاية.

العدد 6754
20 مارس 2019

العدد 6754