فلاّحو العفرون يناشدون والي البليدة التدخل

المسالك المتضررة تعرقل النشاط الفلاحي

المسالك المتضررة تعرقل النشاط الفلاحي
  • 132
رشيدة بلال رشيدة بلال

يناشد فلاحو المناطق الجبلية ببلدية العفرون وتحديدا بمنطقة بني مويمن، والي البليدة جمال الدين حصحاص، للتدخل، والتكفل بجملة من الانشغالات التي تواجههم، وعلى رأسها صعوبة الالتحاق بأراضيهم وخدمتها نتيجة غياب المسالك المهيّأة، وتضرر الصالحة منها مؤخرا بفعل الظروف المناخية.

وحسب الفلاح خليفة بن عربية الذي تحدّث نيابة عن فلاحي المناطق الجبلية على مستوى بلدية العفرون، فإن هؤلاء الفلاحين يعملون في هذه الأراضي منذ أكثر من 20 سنة، وينشطون في زراعة القمح والأشجار المثمرة. غير أنهم يواجهون في كل مرة صعوبات كبيرة في الوصول إلى مستثمراتهم، وخدمتها. وأوضح المتحدث أن انشغال الفلاحين سبق أن تم طرحه على مستوى الغرفة الفلاحية، غير أنه لم يتم التكفل به إلى حد الآن، مشيرا إلى أن الإجابة التي يتلقونها في كل مرة، تفيد بأن الملف لايزال قيد الدراسة.

وأكد خليفة بن عربية أن انشغالات فلاحي المناطق الجبلية لا تقتصر على تهيئة المسالك فقط، وإنما تشمل أيضا، توفير الإمكانيات الضرورية التي تسمح لأصحاب المستثمرات الفلاحية الصغيرة بخدمة أراضيهم، وتطوير نشاطهم، لافتا إلى أن الفلاحين بعد عناء طويل في العمل وخدمة الأراضي، يجدون أنفسهم أمام مشكل آخر، يتمثل في تعرض محاصيلهم لأضرار؛ بسبب الحيوانات البرية التي تتسبب في إتلاف جزء منها.

وفي نفس السياق، أوضح المتحدث أنه سبق نقل هذه الانشغالات إلى مصالح بلدية العفرون، حيث تم التكفل بها، حسبه، بطريقة وصفها بالسطحية. غير أن غياب التهيئة الصحيحة والمناسبة للمسالك، حال دون إيجاد حل نهائي للمشكل. وأضاف أن وضعية المسالك لا تعرقل تنقُّل الفلاحين إلى أراضيهم فقط، بل تحُول أيضا دون الوصول إلى مراكز تربية الحيوانات، لا سيما مراكز تربية الدواجن، وهو ما يزيد من الأعباء التي يتحملها أصحاب المستثمرات بالمناطق الجبلية. وأكد الفلاح أن الانشغال الأكبر الذي يطرحه سكان هذه المناطق يتمثل في ضرورة تهيئة المسالك الجبلية بشكل فعلي، ومدروس بما يضمن للفلاحين إمكانية الوصول إلى أراضيهم وخدمتها في مختلف الظروف، خاصة خلال موسم الأمطار، ويسمح لهم بمواصلة نشاطهم، والمساهمة في دعم الإنتاج الفلاحي بالمنطقة.