مطالبون بتسليم المشاريع في آجالها

المسؤولون المحليون بسكيكدة أمام الأمر الواقع

المسؤولون المحليون بسكيكدة أمام الأمر الواقع
  • 135
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

وضع والي سكيكدة، السعيد أخروف، المسؤولين المحليين، لاسيما القائمين على إنجاز عدد من المشاريع التنموية، التي عاينها على مستوى حي الزفزاف والآجر والقبية، بإقليم بلدية سكيكدة، أمام مسؤولياتهم، من خلال التعليمات الصارمة، التي أكد من خلالها، على ضرورة الإسراع في رفع وتيرة الأشغال، مع الحرص التام على احترام المعايير التقنية المعمول بها، لتسليم المشاريع في آجالها المحددة. 

بخصوص النقطة السوداء المتواجدة على مستوى حي الزفزاف، المتمثلة في تسرب مياه الصرف الصحي من القناة، أمر الوالي، كل من رئيسي دائرة وبلدية سكيكدة، إلى جانب مصالح الري، بإعداد بطاقة تقنية لمشروع إعادة تجديد القناة والتكفل الفوري بالإشكال. كان أخروف، قد عاين، عددا من المشاريع قيد الانجاز على مستوى حي الزفزاف، منها مشروع إنجاز مقر الأمن الحضري، وآخر يخص إنجاز عيادة متعددة الخدمات، وكذا مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية ومتوسطة، إلى جانب مشروع تهيئة الطريق المؤدي من مقبرة الزفزاف إلى مركز الردم التقني، ومشروع إنجاز مقبرة بلدية جديدة بنفس الحي، ناهيك عن مشروع تهيئة مدخل الحي.

كما عاين بحي الآجر الغربية، مشروع تهيئة طريق الحي، وآخر يخص إعادة الاعتبار لطريق القبية، إضافة إلى مشاريع إعادة تهيئة وتغطية الملاعب الجوارية بالعشب الاصطناعي.   رافق الوالي، خلال هذه الخرجة الميدانية، كلا من رئيسي دائرة وبلدية سكيكدة، مدير التحهيزات العمومية، وممثل مديرية الري، ومدير وحدة “الجزائرية للمياه”، ومدير وحدة الديوان الوطني للتطهير، ومكاتب الدراسات ومقاولات الإنجاز. 


البنك الوطني الجزائري يوسع فروعه

وكالة جديدة للصيرفة الإسلامية 

تدعمت سكيكدة، بوكالة جديدة مخصصة للصيرفة الإسلامية، تابعة للبنك الوطني الجزائري، أشرف على تدشينها بحي "بني مالك" وسط مدينة سكيكدة، كل من الرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري، مصطفى بن علقمة، بمعية الوالي السعيد أخروف، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، مع حضور كل من مديرة الصيرفة الإسلامية، ومدير التسويق والمحاسبة بالمديرية العامة، والمدير الجهوي للبنك الوطني الجزائري. 

جاء تدشين هذه الوكالة، التي تحمل رقم “1241”، في إطار تعزيز قطاع المالية والبنوك بالولاية، لاسيما بهذه الخدمة المستحدثة ضمن استراتيجية البنك، لتوسيع شبكة خدماته في مجال الصيرفة الإسلامية عبر كامل التراب الوطني، إذ يقدر عدد وكالات البنك الوطني الجزائري المخصصة للصيرفة الإسلامية، بـ17 وكالة، و108 شبابيك موزعين عبر التراب الوطني، إلى جانب العمل من أجل تحقيق الشمول المالي، تماشيا مع توجيهات السلطات العمومية. 


جامعة "20 أوت 1955"

المشاريع البحثية الدولية التنافسية في ورشة تكوينية

احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى “عبد الحميد مهري”، بجامعة سكيكدة، فعاليات الورشة التكوينية الموسومة بـ"تطوير مقترحات مشاريع بحثية دولية تنافسية”، تم تنظيمها بالتنسيق مع المكتب الوطني لبرنامج (إراسموس+)، ممثلة بمديرها البروفيسور محمد بودور، ومشاركة خبراء وأساتذة من عدة جامعات عبر الوطن الوطن. 

ثمن مدير جامعة سكيكدة، البروفيسور توفيق بوفندي، تنظيم هذه الدورة التكوينية، التي تندرج في إطار استراتيجية جامعة “20 أوت 55”، الرامية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، والارتقاء بجودة البحث العلمي والابتكار، في سياق الجهود الرامية إلى تمكين الأسرة الجامعية من اكتساب المهارات اللازمة، لإعداد مشاريع بحثية ذات طابع دولي، وتعزيز قدرتها على الاستفادة من فرص التمويل والشراكة، التي تتيحها البرامج الأوروبية، بما يساهم في تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة الجزائرية.

كما عكست هذه الورشة، حسب بوفندي، حرص إدارة جامعة “20 أوت 1955” بسكيكدة، على دعم المبادرات التكوينية الهادفة إلى تطوير كفاءات الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه، وتعزيز انخراط الجامعة في فضاءات التعاون العلمي الدولي، التي تتيح فرصًا لتبادل الخبرات والتجارب، وبناء شراكات أكاديمية مستدامة، وتحويل فرص التعاون الدولي إلى مشاريع ملموسة، ذات قيمة علمية وتنموية قادرة على مواكبة التحولات العالمية، والإسهام في مسار الانتقال إلى جامعة الجيل الرابع، القائمة على الجودة والابتكار والشراكة الدولية والتنمية المستديمة. من جهته، أكد البروفيسور محمد بودور، رئيس المكتب الوطني لبرنامج “إيراسموس+”، أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم العالي، ومرافقة مشاريع الشراكة والتوأمة الجامعية، بما يتيح فرصًا أوسع لتطوير البرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات، وترقية الحركية الدولية للأساتذة والطلبة. 

شكلت الورشة، فضاءً للتعريف بأبرز برامج التعاون والتمويل الأوروبية، لاسيما (أفاق أوروبا وبريما وإراسموس)، مع التركيز على آليات إعداد مقترحات المشاريع الدولية التنافسية، وتحديد فرص التمويل المناسبة، وبناء الائتلافات والشراكات الدولية، وصياغة الأهداف والمخرجات، فضلًا عن التخطيط المالي وآليات التنفيذ والمتابعة والتقييم.  كما سلطت الأشغال، الضوء، على دور هذه البرامج في دعم البحث التطبيقي والابتكار، وتطوير قدرات المخابر البحثية، وتشجيع التعاون العلمي في مجالات استراتيجية، من بينها المياه المستديمة والأمن الغذائي والفلاحة والتكنولوجيات الحديثة. 

تناولت الورشة كذلك، فرص مشاريع بناء القدرات في مجال التعليم العالي (CBHE)، باعتبارها إحدى الآليات الداعمة لتحديث المناهج التعليمية، وتطوير أساليب التسيير الجامعي، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بكفاءات الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه، بما يستجيب للتحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل. 

ويمثل الاستثمار في هذه المجالات، خطوة مهمة نحو تحسين جودة التكوين، وتعزيز قدرات المؤسسات الجامعية على الابتكار، وتطوير مشاريع ذات أثر مستدام، إلى جانب ذلك، تؤكد هذه الورشة أهمية الانخراط الفعال في برامج التعاون الدولي، باعتباره رافدًا لتطوير الإنتاج العلمي المشترك، وتوسيع شبكة العلاقات الأكاديمية، وتعزيز مرئية الجامعة الجزائرية وتنافسيتها على المستوى الدولي. من خلال تنظيم هذه المبادرات التكوينية، تواصل جامعة "20 أوت 1955" بسكيكدة، العمل على ترسيخ ثقافة المشاريع البحثية التنافسية، وتشجيع المبادرة والابتكار، وتطوير قدرات الأسرة الجامعية على استثمار فرص التعاون الدولي. 

5 طلبة من العراق يلتحقون بجامعة سكيكدة

فيما تواصل جامعة "20 أوت 1955" بسكيكدة، استقبالها للطلبة الدوليين، في إطار برنامج “أدرس في الجزائر”، في إطار استراتيجية الجزائر الرامية إلى تعزيز انفتاح مؤسسات التعليم العالي، وجذب الطلبة من مختلف دول العالم، حيث استقبلت خمسة طلبة دوليين من دولة العراق، للالتحاق بالدراسة في مرحلة الدكتوراه، على مستوى كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية التكنولوجيا، ومعهد البيتروكيمياء. 

تعكس هذه المبادرة، حرص جامعة “20 أوت 1955” بسكيكدة، على توفير بيئة جامعية متميزة وداعمة للطلبة الدوليين، وترسيخ قيم التعاون والانفتاح والتبادل العلمي والثقافي بين الجزائر، ومختلف دول العالم، إلى جانب جهودها في مجال تعزيز مكانتها كفضاء أكاديمي منفتح، ووجهة تعليمية تستقطب الكفاءات والطلبة الدوليين، بما يثري الحركية العلمية والثقافية، ويدعم إشعاع الجامعة على الصعيدين الوطني والدولي. 


مندوبية السلطة المستقلة للانتخابات

رفض 19 بالمائة من قوائم المجالس البلدية

كشف المنسق الولائي للمندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بسكيكدة، حسام الدين بوساحة، عن الحصيلة المؤقتة لعملية دراسة ملفات الترشح لانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية، التي انتهت من دراسة الملفات، في انتظار الفصل النهائي في الطعون المودعة أمام المحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية للاستئناف. 

فبخصوص المجالس الشعبية البلدية، ومن أصل 291  قائمة أبدت نية الترشح، منها 127 قائمة أودعت بصفة رسمية ملف ترشحها كلها تحت رعاية أحزاب سياسية، فيما بلغ عدد المترشحين 3206 مترشح، منهم 2590 مرشح مقبول، و616 مرشح غير مقبول، أي بنسبة رفض وصلت 19.23 بالمائة. أما بالنسبة للمجلس الشعبي الولائي، ومن أصل 121 قائمة أبدت نية في الترشح، 7 منها قامت فعليا بإيداع ملفات ترشحها تحت رعاية أحزاب سياسية، بتعداد إجمالي للمترشحين يقدر بـ 406 مترشح، منهم 316 مترشح مقبول، و90 مترشحا مرفوضا، بنسبة رفض قدرت بـ 22.17 بالمائة.