العاصمة تضع آخر اللمسات لإنجاح الدخول المدرسي

المؤسسات التربوية والمطاعم المدرسية جاهزة لاستقبال التلاميذ

المؤسسات التربوية والمطاعم المدرسية جاهزة لاستقبال التلاميذ
  • 145
زهية. ش زهية. ش

تتسارع عبر مختلف بلديات العاصمة، التحضيرات؛ تحسبا للدخول المدرسي المقرر يوم الإثنين المقبل. حيث دخلت مختلف المصالح والهيئات المعنية في سباق مع الزمن لوضع آخر الرتوشات، وضمان جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ في ظل تجنيد إمكانيات مادية وبشرية معتبرة لتحسين ظروف التمدرس. 

وتشمل هذه الاستعدادات التي بلغت مراحلها الأخيرة، تهيئة وتجهيز المؤسسات الجديدة، واستكمال أشغال الصيانة والترميم، إلى جانب الوقوف على جاهزية النقل المدرسي، والمطاعم المدرسية، والهياكل والتجهيزات الضرورية، وكذا العناية بالمساحات الخضراء المتواجدة بالمحيط الداخلي والخارجي للمؤسسات التربوية، وطلاء الإشارات التوجيهية الأرضية بمحيط المدارس؛ لضمان انطلاق موسم دراسي ناجح. وتأتي هذه التحضيرات في إطار حرص مصالح ولاية الجزائر ومختلف المعنيين بقطاع التربية، على توفير محيط مدرسي لائق، وآمن لا يقتصر على الجانب البيداغوجي فحسب، وإنما يشمل أيضا التهيئة، والصيانة، والنظافة، والإطعام والنقل، إلى جانب التكفل بمختلف النقائص التي قد تظهر مع بداية الموسم الدراسي.

عمليات التهيئة والتجهيز متواصلة

وقد شهدت العديد من المؤسسات التربوية بالعاصمة، عمليات صيانة وتهيئة، شملت الأقسام، والساحات، والمرافق الصحية، والشبكات المختلفة، حيث اكتست العديد منها حلة جديدة، إلى جانب إعادة الاعتبار للمحيط الخارجي للمدارس؛ حتى تكون جاهزة لاستقبال التلاميذ مع أول يوم دراسي. 

كما تعمل المصالح المحلية على استكمال الأشغال المتبقية، ومعالجة النقائص المسجلة ميدانيا، خاصة ما تعلق بالإنارة، والتهيئة الخارجية، والنظافة وصيانة التجهيزات، مع تكثيف الخرجات الميدانية من قبل الولاة المنتدبين؛ للوقوف على مدى جاهزية المؤسسات، والاطلاع على وضعية الهياكل والخدمات المدرسية الملحقة بقطاع التربية، والتشديد على ضرورة التنسيق المحكم والفعال بين مختلف المصالح المعنية؛ لضمان دخول مدرسي ناجح، مع إسداء تعليمات بتوفير النقل المدرسي، وتقديم الوجبات الغذائية عبر المطاعم المدرسية من اليوم الأول للدخول المدرسي دون أي تأخير، واتخاذ كافة التدابير الوقائية والاستباقية لمباشرة عمليات الصيانة الشاملة لأجهزة التدفئة، والانطلاق في التشغيل التجريبي لها بداية من شهر أكتوبر المقبل؛ لضمان جاهزيتها قبل حلول فصل الشتاء.

الإطعام والنقل المدرسيّان في صلب التحضيرات

ويحظى ملف الإطعام المدرسي باهتمام خاص، من خلال الوقوف على جاهزية المطاعم المدرسية، ومختلف التجهيزات الضرورية بما يسمح بتوفير وجبات ساخنة ومتوازنة للتلاميذ خاصة بالنسبة للمدارس التي تضم أعدادا كبيرة من المتمدرسين، حيث تتواصل عمليات تنظيف وتهيئة المطاعم، ومراقبة التجهيزات، مع الحرص على احترام شروط النظافة والصحة؛ باعتبار أن الإطعام المدرسي يشكل أحد العناصر الأساسية في تحسين ظروف التمدرس. كما لا تقل التحضيرات الخاصة بالنقل المدرسي، أهمية عن باقي الملفات، خاصة على مستوى الأحياء السكنية الجديدة، وبُعد المسافة بالنسبة لبعض التجمعات السكانية عن المؤسسات التربوية، حيث تعمل الجهات المعنية على ضبط مخططات النقل، وتحديد المسارات التي تستدعي تعزيزها، بما يسمح بتقليص مدة انتظار التلاميذ، وضمان وصولهم إلى مدارسهم في ظروف آمنة، ومنظمة.

النظافة... واجهة الدخول المدرسي

ومن جهة أخرى، تتواصل عمليات تنظيف محيط المؤسسات التربوية، ورفع النفايات، والعناية بالساحات والمساحات المحاذية للمدارس، بمشاركة عمال النظافة، والفرق التقنية التابعة للمؤسسات، والهيئات المعنية، حيث تولي السلطات المحلية أهمية خاصة لنظافة المحيط المدرسي لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، وفي محيط مناسب داخل المؤسسة وخارجها؛ على غرار طلاء الإشارات التوجيهية الأرضية بمحيط المؤسسات التربوية، ووضع حواجز الأمان بمدخل المدارس الابتدائية، وطلاء الممهلات، وغيرها من الترتيبات التي تعكف عليها مختلف الجهات المعنية لضمان دخول مدرسي ناجح.

وقد كَثّفت المصالح الولائية والمحلية تدخلاتها وخرجاتها الميدانية هذه الأيام مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، والوقوف على مدى تنفيذ البرامج المسطرة، مع إعطاء الأولوية للنقاط التي تتطلب تدخلا استعجاليا؛ من أجل توفير الظروف المناسبة، التي تسمح للتلميذ والأستاذ والطاقم الإداري، بالعمل في بيئة مريحة وآمنة، فيما شرعت مختلف الأسر في تحضيراتها الأخيرة لاقتناء المستلزمات المدرسية من مختلف الأسواق الجوارية التي تم استحداثها لهذا الغرض.


مديرية التوزيع لجسر قسنطينة تواصل جهودها

تركيب 465 ألف جهاز كاشف للغاز

تواصل مديرية توزيع الكهرباء والغاز لجسر قسنطينة، تنفيذ برنامجها الخاص بتركيب كواشف غاز أحادي أكسيد الكربون لفائدة المواطنين عبر مختلف مناطق إقليمها، حيث تم إلى حد الآن تركيب 465280 كاشف غاز أحادي أكسيد الكربون، بنسبة إنجاز بلغت 92.71 بالمائة. وهو ما يعكس حجم الجهود التي تبذلها فرق المديرية في الميدان؛ للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وتأتي هذه العملية، حسب بيان مديرية التوزيع لجسر قسنطينة تلقت “المساء” نسخة منه، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية لتعزيز سلامة المواطنين، من خلال الجمع بين الإجراءات الميدانية والحملات التحسيسية والتوعوية، بما يسمح بترسيخ ثقافة الوقاية، والتعامل الآمن مع تجهيزات الغاز. 

وأوضحت نفس المصالح أنها سجلت 10591 مسكن لم يتم تركيب الكواشف بها إلى حد الآن، من بينها 275 حالة رفض تركيب الكاشف، حيث جددت في هذا الصدد دعوتها المواطنين الذين لم يستفيدوا بعد من عملية التركيب، للتعاون مع الفرق الميدانية، والسماح لهم بإتمام العملية؛ باعتبار أن تركيب الكاشف يمثل إجراءً وقائياً هاما، يهدف إلى التنبيه المبكر في حال وجود غاز أحادي أكسيد الكربون، وبالتالي المساهمة في حماية الأرواح.

وفي هذا الصدد، تواصل المصالح عملية تحسيس زبائنها، من خلال تنظيم أبواب مفتوحة، وخرجات ميدانية، وعمليات طرق الأبواب، وتوزيع مطويات، وتنظيم حملات توعوية على مستوى الفضاءات العمومية. كما تحث المواطنين على الالتزام الصارم بقواعد السلامة، لا سيما إخضاع أجهزة الغاز للصيانة الدورية من قبل مهنيين مؤهلين، والتأكد من سلامة قنوات تصريف الغازات المحروقة، وضمان التهوية الجيدة والمستمرة داخل المسكن، وعدم سد أو تغيير فتحات التهوية وقنوات تصريف الغازات، وعدم استعمال أجهزة الغاز بطريقة غير آمنة أو مخالفة لتعليمات الاستعمال، والتعامل بجدية مع أي أعراض قد تكون مرتبطة بالتعرض لغاز أحادي أكسيد الكربون.

وذكّرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لجسر قسنطينة، بأن الرقم 3303 يبقى تحت الخدمة 24 ساعة على 24 و7 أيام على 7 أيام، لاستقبال انشغالاتهم وتبليغاتهم المتعلقة بشبكات الكهرباء والغاز، مؤكدة أن كاشف غاز أحادي أكسيد الكربون وسيلة أساسية للوقاية والتعاون مع فرقها الميدانية؛ من أجل ضمان سلامة الأسر، وحماية الأرواح.