بعد حادثتي انقلاب حافلتين لنقل المصطافين بطريق وادي بيبي

اللجنة الولائية للتحقيق بسكيكدة تباشر عملها

اللجنة الولائية للتحقيق بسكيكدة تباشر عملها
  • 574
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

باشرت اللجنة الولائية المكلفة بالتحقيق حول مدى احترام المعايير التقنية والأمنية، هذا الأسبوع، مهامها الرقابية لأشغال إنجاز الطريق البلدي بمنعرجاته بالضبط على مستوى الطريق البلدي الرابط بين تمالوس وسيدي منصور ووادي بيبي، وهذا بعد تسجيل حادثي انحراف وانقلاب حافلة لنقل المصطافين بطريق وادي بيبي مؤخرا. وتضم اللجنة المفتش العام للولاية، ورئيس دائرة تمالوس، ومديرة الأشغال العمومية، ومدير النقل، إضافة إلى ممثل عن الدرك الوطني ومهندس دولة في السكن والعمران بدائرة تمالوس، كما بإمكانها الاستعانة بالهيئة المختصة في مجال الطرقات، التي أنشئت بموجب المقرر رقم 379 المؤرخ في 21 أوت 2022.

وطالبت الوالي حورية مداحي، اللجنة، عند معاينتها للمنطقة، بإعداد تقرير مفصل حول مدى احترام أو عدمه للمعايير التقنية والأمنية في إنجاز هذا الطريق بمنعرجاته، مع إبراز بدقّة كل النقائص المسجلة مرفقة بالتوصيات والإجراءات التقنية والأمنية العملية الواجب اتخاذها، حتّى يتسنى إعادة إنجاز الطريق حسب المقاييس بصفة مستعجلة، وأعطت مهلة أسبوع لتقديم التقرير مع التوصيات لانطلاق الأشغال، ومن ثمّ فتح الطريق أمام حركة المرور في أقرب الآجال.

للإشارة، شكّلت هذه اللجنة، بأمر من والي سكيكدة مباشرة بعد حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المصطافين تحمل ترقيم ولاية باتنة، وقع صبيحة الجمعة الأخير، بالطريق البلدي تمالوس المؤدي إلى شاطئ وادي بيبي، مخلّفا هلاك 3 أشخاص، فيما أصيب 27 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 8 في حالة خطيرة حوّل 4 منهم إلى المستشفى الجامعي "ابن باديس" بقسنطينة، و4 حوّلوا إلى مستشفى "عبد الرزاق بوحارة" بسكيكدة، كما شهد هذا الطريق، في أقل من 24 ساعة، حادثا مماثلا، تمثل في انحراف وانقلاب حافلة صغيرة كانت تقل 17 شخصا كانوا في طريقهم إلى البحر، متسبّبا في إصابة 17 شخصا بجروح من بينهم 3 حالتهم خطيرة.

 


 

أفنسو.. السكّان يطالبون بالماء والكهرباء

ما يزال سكان، حي بوالضوير بقرية أفنسو، التابعة لبلدية قنواع المتواجدة أقصى غرب سكيكدة، التي تعدّ من مناطق الظل بالولاية، يعانون منذ سنوات من مشاكل جمّة جعلتهم يعيشون في عزلة حقيقية. وحسب السكّان الذين اتّصلوا بيومية "المساء"، فقد عبّروا عن تذمّرهم للظروف التي يعيشونها بسبب انعدام الكهرباء والماء، رغم استفادتهم منذ فترة طويلة من سكنات في إطار البناء الريفي قاموا بإنجازها، لكن ورغم العديد من الشكاوى التي تقدّموا بها على أكثر من صعيد من خلال مراسلتهم لكل السلطات المحلية من رؤساء البلدية السّابقين والرئيس الحالي ورؤساء الدائرة قصد تزويدهم بالكهرباء والماء، إلاّ أنّ تلك الشكاوى لم تؤخذ بعين الاعتبار.

ليظل السكّان يعانون من الظلام الدامس ليلا مستعملين وسائل بدائية للإنارة، ناهيك عن انعدام الماء الذي يقومون بجلبه من أماكن بعيدة، ويأسف السكّان لتجاهل السلطات المحلية لمطالبهم الشرعية، خاصة وأنّ رئيس الجهورية شدّد أكثر من مرّة على ضرورة إيلاء أهمية كبيرة لمناطق الظل بعد عودة السكان إلى قراهم، ويبقى أمل السكّان قائما في أن تتدخّل والي سكيكدة، قصد الرفع عن معاناتهم التي طالت لسنوات خاصّة وأنّه لم يعد بمقدورهم الصبر أكثر أمام التجاهل الذي يعانون منه.

 


 

 

عمارة "عدل" بصالح بوالكروة.. تعطل المصاعد يُثير الاستياء

 

يعاني سكان عمارات "عدل" بحي "صالح بوالكروة" ذات 12 طابقا، منذ أكثر من شهر، من مشكل تعطّل مصعدي العمارة، ما سبّب حرجا كبيرا للعائلات القاطنة بالطوابق العليا، خاصة بالنسبة للمرضى وكبار السن وحتّى الأطفال الذين أصبحوا يعيشون جحيما لا يطاق يقعدهم أحيانا عن مغادرة سكناتهم بسبب مشقة الصعود إلى الطوابق العليا.

وحسب عدد من السكّان اتصلوا بـ"المساء"، فرغم الشكاوى العديدة التي تقدّموا بها لدى إدارة "عدل" قصد التدخّل من أجل، على الأقل تشغيل، أحد المصعدين، إلاّ أنّ دار لقمان ظلّت على حالها، لتزداد معاناتهم أكثر، ويناشد السكّان المدير العام لـ«عدل" التدخّل العاجل لوضع حدّ للمعاناة التي يتكبدونها منذ أكثر من شهر، وتباطؤ الجهة الوصية في إصلاحهما، أو على الأقل إصلاح أحدهما. وأكّد السكان لـ«المساء" أنّ تعطل المصاعد الكهربائية قد خلق لهم مشاكل جمة أنهكت السكان، خاصة القاطنين بالطوابق العليا بعدما كانت قد سهلت عليهم الوصول إلى بيوتهم، حيث كانوا يستعملونها خلال الصعود إلى منازلهم أو نزولهم منها بصفة يومية، أمّا الآن كما أضافوا فإنّ استعمال السلالم قد أرهق السكان بمختلف شرائحهم.