مدير الصيد البحري وتربية المائيات بسكيكدة لـ"المساء":

القطاع حقق نموا قارب 80 بالمائة

القطاع حقق نموا قارب 80 بالمائة
  • 108
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

كشف مدير الصيد البحري وتربية المائيات بسكيكدة، نعيم بلعكري لـ"المساء”، عن تسجيل القطاع، خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، قفزة نوعية في الإنتاج الصيدي، الذي بلغ إلى غاية نهاية شهر أوت الأخير من السنة الجارية، 6155 طن، مقابل 3430 طن في الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بزيادة قدرها 2724 طن، وبنسبة نمو بلغت ما يقارب 80 بالمائة.

يحتل السمك الأزرق الصدارة، إذ بلغ إنتاجه 5051 طن، بعد أن كان 2547 طن قبل عام، أي بارتفاع يقارب 98 بالمائة، وبذلك يمثل هذا الصنف، حسب المصدر، أكثر من 82 بالمائة من الإنتاج الإجمالي، كما يساهم بنحو 92 بالمائة من الزيادة المسجلة. أما السمك الأبيض، فوصل إنتاجه خلال نفس الفترة، إلى 790 طن، مسجلا هو الأخر زيادة ملحوظة قدرها 30 بالمائة، بينما ارتفع إنتاج الرخويات إلى 55 طنا، بزيادة فاقت 70 بالمائة، في حين سجلت القشريات، استقرارا نسبيا عند حدود 258 طن. 

وبخصوص مساهمة موانئ سكيكدة في إنتاج الثروة السمكية، أشار بلعكري، إلى أن ميناء سطورة، جاء في الصدارة بإنتاج بلغ 2941 طن، أي ما يقارب الضعف مقارنة بالسنة الماضية، ويمثل وحده قرابة 48 بالمائة من الحصيلة الإجمالية، كما حل ميناء القل في المرتبة الثانية بإنتاج وصل إلى 2357 طن، فيما سجل ميناء المرسى، إنزالا سمكيا قدره 827 طن، بزيادة قدرها 55 بالمائة، وميناء وادي الزهور سجل بدوره 28 طنا، بزيادة قدرها 79 بالمائة.  

ارتفاع في عدد مهنيي البحر

في الجانب البشري للقطاع، أوضح مدير الصيد البحري وتربية المائية، أن عدد المسجلين البحريين، عرف بدوره، إلى غاية نهاية شهر أوت الأخير من السنة الجارية، ارتفاعا بتسجيل 7575 مسجل بحري، مقابل 5940 في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 1635 مسجل، أي بزيادة قدرها 27.53 بالمائة.

وأرجع المسؤول، سبب الزيادة إلى عدد المستفيدين من التكوين سواء النظامي على مستوى المعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات، أو التكوين في الموقع، الذي ساهم في إقبال الشباب الصيادين على التكوين، كونه يتم بالقرب من الموانئ. للإشارة، يبلغ أسطول الصيد البحري بسكيكدة، 561 سفينة من مختلف الأصناف، ويعني ذلك، أن النمو المسجل في الإنتاج، تحقق بفضل تحسن ظروف ووسائل العمل.

مشروع لتربية بلح البحر بخليج "رأس فراو" بكركرة

فيما يخص المشاريع الاستثمارية في قطاع الصيد البحري وتربية مائيات، كشف نفس المسؤول، عن إطلاق مشروع لتربية بلح البحر بمزرعة متخصصة تتواجد بخليج "رأس فراو"، بإقليم بلدية كركرة غرب عاصمة الولاية، بطاقة إنتاجية نظرية ستصل إلى 50 طنًا سنويًا. من شأن هذه المزرعة، أن تساهم في تطوير تربية الرخويات البحرية، ومنه تعزيز الإنتاج الموجه للاستهلاك كمرحلة أولى. 


تنمية المناطق الجبلية في الجزائر

دعوة لاستحداث هيئة وطنية عليا

دعا المشاركون في أشغال الملتقى الوطني الأول، حول الفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي في الجزائر، الذي اختتم بجامعة سكيكدة، إلى استحداث هيئة وطنية عليا لتنمية المناطق الجبلية، مهمتها تنسيق السياسات والبرامج القطاعية ومتابعة المشاريع وضمان التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، تنشط بالتنسيق مع السلطات المحلية والجامعات والمهنيين والسكان، مع تفعيل الإطار القانوني للمناطق الجبلية، من خلال تسريع استصدار النصوص التنظيمية اللازمة.

أكد المشاركون في هذا الملتقى، على أهمية مراجعة تشكيلة المجلس الوطني للجبل وصلاحياته وآليات عمله، وتحيين المخطط الوطني لتهيئة الإقليم، بما يراعي خصوصيات تلك المناطق واحتياجاتها، مقترحين في نفس السياق، إنشاء صندوق وطني مخصص لتنمية الفلاحة الجبلية، يضمن تمويلا مستداما لمشاريع الانتاج والتشجير والري والتحويل والتخزين والتسويق، ويدعم صغار الفلاحين والتعاونيات والمؤسسات المصغرة، إلى جانب إقرار تدابير تحفيزية بالاستثمار الجبلي، تشمل تسهيل التمويل، ومرافقة المستثمرين وتحسين المسالك والمنشآت الريفية وتشجيع الشراكات ونقل التكنولوجيا، مع احترام معطيات حماية الغابات والتربة والمياه والتنوع البيولوجي. 

وشدد المشاركون، في أشغال هذا الملتقى الوطني في طبعته الأولى، من خلال توصياتهم، على اعتماد برنامج وطني لتثمين المنتجات الجبلية، يهدف إلى تطوير الشعب الملائمة لكل منطقة، وتحسين الجودة والانتاجية والتوضيب والتسويق وربط المنتجين بالأسواق الوطنية والخارجية، مع تشجيع الوسم الجغرافي في شهادات الجودة للمنتجات المتميزة. كما طالبوا بإعادة الاعتبار للفلاحة الجبلية، باعتبارها فرصة اقتصادية ومصدرا لتوفير الثروة، وليس مجرد مجال هش يحتاج إلى إعانات، من خلال إعادة تقييم الإمكانات النباتية والحيوانية لكل منطقة، واختيار الأصناف والسلالات الملائمة، مع العمل من أجل تطوير الزيتون والأشجار المثمرة، والعسل والنباتات الطبية والعطرية وتربية الحيوانات والمنتجات الغابية، ناهيك عن دعم التعاونيات الفلاحية والتنظيمات المهنية، كونها ركيزة لتنظيم المنتجين وتجميع الإنتاج وتطوير التحويل والتسويق، مع توفير التأطير التقني والإداري والتجاري، وتعزيز مشاركة الفلاحين في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنمية المحلية.

بخصوص الجامعة، دعا المشاركون، إلى تحويلها إلى منصة للشراكة بين المعرفة والتطبيق، وإنشاء شبكة وطنية وفرق بحث متعددة التخصصات في الفلاحة البيئية، مع تطوير مخابر وحقول تجريبية ميدانية داخل المناطق الجبلية، مع إدراج تخصصات مرتبطة بها في مرحلتي الماستر والدكتوراه، وإنشاء مجلة علمية متخصصة تساهم في إثراء الرصيد المعرفي الوطني، دون إغفال دعم التكوين المستمر وتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا وإنشاء آلية تمويل للأبحاث والابتكارات في الهندسة الزراعية، مع تعزيز مكانة المهندس الزراعي في منظومة الأمن الغذائي والتنمية الجبلية. 

شهدت أشغال الملتقى الوطني الأول حول الفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي في الجزائر، سلسلة من الجلسات الحوارية التي تناولت محاور مرتبطة بتطوير النظم الزراعية الجبلية، وتثمين الموارد الطبيعية، ودور البحث العلمي والابتكار في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه النشاط الفلاحي في هذه المناطق.


بلديتا فلفلة وبني بشير

ابتدائيتان جديدتان وخزان مائي والغاز تدخل الخدمة

أشرف والي سكيكدة، السعيد أخروف، الأسبوع الماضي، على تدشين ابتدائيتين بالقطب العمراني الجديد بوزعرورة في بلدية فلفلة، ووضع خزان مائي حيز الخدمة، وربط بلدية بني بشير بشبكة الغاز، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 74 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، المصادفة للفاتح نوفمبر من كل سنة. 

المدرسة الابتدائية الأولى المدشنة من صنف (ب)، تشمل 12 حجرة بيداغوجية، وتحمل اسم “المجاهدة بوغازي ساسية”، تتواجد بالموقع السكني الجديد 1700 مسكن، بالمجمع السكني الجديد بوزعرورة، أما المدرسة الثانية المدشنة من صنف (2) بـ 14 حجرة بيداغوجية، وتتواجد بنفس القطب العمراني الجديد، تحمل اسم “الشهيد كروز أعمر”. 

من شأن هاتين المدرستين، اللتين تدعم بهما قطاع التربية، حسب تصريحات الوالي، على هامش هذا النشاط، أن يساهما بشكل كبير في رفع الضغط الكبير على المدارس الأخرى، بتمكين تلاميذ القطب السكني الجديد من مزاولة دراستهم في مدارس قريبة، تتوفر على كل الشروط، التي من شأنها المساهمة في تتلمذ التلاميذ في ظروف مريحة. 

وبمنطقة الشماس بإقليم بلدية بني بشير، أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة، خزان مائي بسعة 500 متر مكعب، يستفد من خدماته أكثر من 200 عائلة، كما أنه سيساهم في تدعيم بلدية بني بشير بالماء الصالح للشرب، وأشرف بمنطقة أم لعراس، على وضع حيز الخدمة، الربط بشبكة الغاز الطبيعي لفائدة 135 عائلة، بطولة شبكة تقدر بـ4 كيلومترات.