20 سوقا جواريا بالعاصمة لبيع الأدوات المدرسية

العائلات تثمّن مجهودات الدولة في تحقيق الوفرة واستقرار الأسعار

العائلات تثمّن مجهودات الدولة في تحقيق الوفرة واستقرار الأسعار
  • 173
 نسيمة زيداني/ المراسلون نسيمة زيداني/ المراسلون

❊ تخفيضات مغرية تستقطب الزبائن

❊ السلطات المحلية في الميدان لتنظيم سير العملية

تعرف الأسواق التضامنية لبيع المستلزمات المدرسية بالعاصمة، إقبالا ملحوظا من أولياء التلاميذ، الذين ينتظرون كل عام هذا الموعد، لاقتناء الأدوات لأبنائهم، لا سيما أن الموعد يشهد اقتراح تخفيضات بنسبة 25 بالمائة مقارنة بمحلات التجزئة، وهو الأمر الذي وقفت عليه "المساء" في جولتها الاستطلاعية بأحد الأسواق التي فتحت أبوابها للزوار هذا الأسبوع تحت شعار "معا لدخول مدرسي موفق". تُعد أسواق "الرحمة" للمستلزمات المدرسية التي فُتحت على مستوى ولاية الجزائر، الأولى من نوعها لهذا الموسم الدراسي، التي حملت شعار “من أجل سنة دراسية موفقة للجميع"، والتي فتحت أبوابها في 5 سبتمبر الجاري، لتستمر إلى غاية نهاية نفس الشهر.  

20 سوقا جواريا بالعاصمة

تحضيرًا للدخول المدرسي المقبل تم افتتاح الأسواق الجوارية المخصصة لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية، حيث قامت مصالح ولاية الجزائر بتنصيب 20 سوقًا جواريًا عبر المقاطعات الإدارية الـ 14. وتوفر هذه الأسواق مختلف الأدوات والمستلزمات المدرسية مع ضمان عرضها وبيعها بأسعار تنافسية، بما يتيح للأولياء اقتناء احتياجات أبنائهم في ظروف ملائمة. ويبقى الهدف من توفير الأدوات المدرسية بالأسواق التضامنية، تخفيف الأعباء المالية عن العائلات، وتجنب المضاربة؛ إذ تقترح فيها عروضاً تخفيضيه تصل حتى 25 بالمائة مقارنة بالأسعار العادية في الأسواق العادية والمكتبات. 

وتتواجد هذه الأسواق على مستوى العاصمة بكل من مقاطعة حسين داي بحي البدر التابع لبلدية المقرية، ومقاطعة الحراش التي خصصت ساحة "عيسات إيدير" ببلدية الحراش، ومقاطعة سيدي أمحمد بساحة أول ماي مقابل المستشفى، ومقاطعة بئر توتة بساحة وسط المدينة بتسالة المرجة، وساحة الشهداء ببلدية القصبة، ومقاطعة درارية بساحة 100 محل تجاري بساحة الأنصار في درارية، وساحة 5 جويلية بالدويرة، وحي اللوز (كرطالة) ببابا أحسن. وفي مقاطعة الدار البيضاء ينظَّم السوق بساحة الشهداء. أما ببرج الكيفان فيتواجد السوق بنهج "علي خوجة".

أسعار في المتناول

تجولت "المساء" بساحة "كيتاني" بباب الوادي عبر أجنحة معرض الأدوات المدرسية إلى جانب ذلك المنظم بقصر المعارض بالجزائر العاصمة، للاطلاع على أسعار المعروضات، وإقبال العائلات.  وحسب ما تم رصده، فالأسعار المتداولة تقل عن أسعار المكتبات بين 10 دج و30 دج. فعلى سبيل المثال، يبلغ سعر كراس 288 صفحة، 250 دج، وكراس 120 صفحة 110 دج، وكراس 192 صفحة بـ 200 دج، وكراس 96 صفحة بـ 90 دج،  وكراس 64 صفحة بـ 75 دج. كما يبلغ سعر كراريس الأعمال التطبيقية حجم صغير، 120 دج، والكبير بـ200 بـ دج. أما بالنسبة لأسعار السجلات فتتراوح بين 300 دج و550 دج. والأغلفة من الحجم الصغير تباع بـ 30 دج، والحجم الكبير بـ 40 دج. وعُرضت المقلمات ابتداء من 200 دج إلى غاية 500 دج.

ولاحظت "المساء" إقبال العائلات على هذه الأسواق، للتعرف على الأسعار، والاطلاع على عروض هذه السنة؛ فمنهم من أقبل على شراء المقلمات والمآزر والأقلام الملونة والأوراق الخاصة بالرسم، في انتظار الحصول على قوائم الأدوات. وأكد أحد العارضين بالمكان أن مبيعاتهم لم تتجاوز 15 بالمائة في اليوم الأول، موضحا أن أغلب الوافدين على معروضاته اشتروا الأقلام بكثرة. وكل عائلة حسب مداخيلها المالية. وأضاف أن الأسعار بالأسواق التضامنية أقل بـ 25 بالمائة عن تلك الأسعار الموجودة في محلات التجزئة؛ تلبية لطلب الدولة، ومساعدة المواطنين على اقتناء المستلزمات المدرسية قبيل الدخول المدرسي.

إقبال على شراء الكراريس بالمجموعة

وفي جولة “المساء” لاحظت إقبال بعض المواطنين على شراء الكراريس بالمجموعة، حيث أكدت إحدى السيدات أن الأسعار في السوق التضامنية أقل مقارنة بالمحلات العادية، وأنها تعودت على شراء مستلزمات الدخول المدرسي من هذه الأسواق، خصوصا بالمجموعات التي تعرف تخفيضات ملحوظة، تسرّ العائلات صاحبة الدخل المتوسط والضعيف. وأكد الشاب محمد بائع في جناح خاص ببيع الكراريس في شكل مجموعة فقط، أن هذه الطريقة تثير انتباه العائلات، وتعرف إقبالا كبيرا عليها، لا سيما أنها تُعرض بأسعار تنافسية. 

واستحسنت العائلات التي زارت السوق، الأسعار التنافسية المقترحة، والتي يصل الفارق بها إلى 30 دج مقارنة بمحلات التجزئة. وقال البائع إن هناك وفرة كبيرة خصوصا في المنتوج المحلي، واصفا الأسعار بـ«المعقولة جدا” مقارنة بتلك المعتمدة في المحلات، مضيفا أنه بمجرد وقوفه على ماهية الأسعار حتى لاحظ الفرق الشاسع مقارنة بالأسعار العادية. وتتراوح نسبة التخفيضات في المنتوج الواحد، حسبه، ما بين 25 و30 دينارا.

وأجمع من تحدّثت إليهم "المساء" في جولتها، على أنّ هناك وفرة كبيرة هذه السنة، وتنوعاً في الأدوات المدرسية، مع الاشارة إلى أن السوق تحتوي على جناح خاص ببيع المآزر والمحافظ بأسعار تنافسية؛ إذ عُرضت بـ500 و550 دج للمئزر، والمحافظ ما بين 1000 و1200 دج. أما سعر المقلمات فلا يزيد عن 200 دج. 

الولاة المنتدبون في الميدان

ومن أجل إنجاح سير الأسواق التضامنية وقف ولاة العاصمة على الترتيبات في الأيام الأولى من فتح الأسواق؛ لضمان نجاحها، ومنح الفرصة للمواطن من أجل اقتناء حاجيات التلاميذ في ظروف حسنة. كما سخّرت مصالح ولاية الجزائر كافة التدابير من مساحات الى غير ذلك، من أجل فتح هذه الأسواق التضامنية في ظروف حسنة، وهو الأمر الذي لاحظته "المساء" في خرجتها. وتجري العملية بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، على غرار البلديات، والولاية، ومديرية التجارة، واتحاد التجار والحرفيين، ليبقى الهدف الأول والأخير هو ضمان دخول اجتماعي ناجح.

 * نسيمة زيداني


قالمة

عرض المستلزمات المدرسية بأسعار تنافسية

تتواصل التحضيرات بولاية قالمة، تحسبا للدخول المدرسي الجديد المقرر يوم 21 سبتمبر الجاري، من خلال تكثيف المتابعة الميدانية، والوقوف على مدى جاهزية المؤسسات التربوية، وتوفير المستلزمات المدرسية.

وفي إطار حرص وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية على ضمان وفرة وتنوع مختلف المستلزمات المدرسية بما يضمن تلبية مختلف احتياجات الدخول المدرسي وبأسعار تنافسية تمكِّن الأسر من اقتناء الأدوات المدرسية بأسعار مناسبة في ظل الوفرة والنوعية، تم افتتاح معرض تجاري خاص ببيع الأدوات المدرسية بدار الشباب الشهيد “محمدي يوسف” ببلدية قالمة  تحت شعار "معا من أجل دخول مدرسي موفَّق"، بتنظيم من مديرية التجارة لولاية قالمة بالتنسيق مع الغرفة الولائية للتجارة والصناعة “مرمورة”، والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين لولاية قالمة، وبمشاركة مديرية الشباب والرياضة، ومختلف الهيئات المعنية. 

وخُصّص المعرض لعرض وبيع الأدوات المدرسية والكتب والمآزر بما يتيح للعائلات اقتناء المستلزمات المدرسية في فضاء تجاري منظم، وبأسعار مناسبة؛ إذ يمتد إلى غاية نهاية شهر سبتمبر الجاري. وفي المقابل، دخلت بعض المحلات التجارية بعرضها المحافظ والمآزر للبيع، مع الإعلان عن البيع بالتخفيض للسلع التي كانت متوفرة عندهم. كما قام بعض التجار من أصحاب المكتبات وحتى الطاولات في الأحياء الشعبية، بإخراج مخزونهم من الأدوات المدرسية، من محافظ ومآزر وغيرها من الأدوات المدرسية. 

وسارع الكثير من الأولياء إلى اقتناء الأدوات المدرسية لأطفالهم قبل الدخول المدرسي، معتبرين أن شراء بعض المستلزمات المدرسية يدخل في إطار التحضير النفسي للعودة إلى المدارس. وشرعت العائلات القالمية في اقتناء بعض الأدوات المدرسية، مغتنمة وجودها في الأسواق بأثمان معقولة، قبل أن ترتفع أسعارها مع الدخول الاجتماعي؛ إذ تختلف حسب النوعية بين المنتوج المحلي والمستورَد.  

* وردة زرقين


استعدادا للدخول المدرسي

سوق تضامني بسكيكدة يوفر مستلزمات التلاميذ

ينظَّم على مستوى ساحة "الشهداء" وسط مدينة سكيكدة، السوق التضامني للأدوات المدرسية، والذي تزامن مع تنظيم حملة وطنية تشرف عليها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تحت شعار: “معا من أجل دخول مدرسي موفَّق”.

وتأتي هذه المبادرة التي نظّمتها مديرية التجارة وترقية الصادرات لولاية سكيكدة بمعية غرفة الصناعة التقليدية والحرف لنفس الولاية، بالتنسيق مع المصالح الولائية وممثلي المتعاملين الاقتصاديين والحرفيين المحليين؛ تنفيذًا لبرنامج التنسيق القطاعي، الذي يهدف إلى دعم القدرة الشرائية للعائلات، ومنه توفير المحافظ، والكراريس، والمآزر، والمستلزمات الدراسية بكافة أنواعها؛ استعدادًا لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بأسعار تنافسية في متناول كل الأسر. 

وتهدف هذه المبادرة، حسب مديرية التجارة للولاية، إلى توفير الأدوات المدرسية، وكذا دعم المنتوج المحلي من خلال تمكين المنتجين من فضاءات مجانية وملائمة لعرض وتسويق منتجاتهم، إلى جانب محاربة المضاربة بما يضمن استقرار الأسعار في الأسواق، ومنه تمكين الأسر من اقتناء المستلزمات المدرسية بأسعار معقولة، ناهيك عن فتح فضاءات منظمة ومؤطرة، تسمح للأولياء باقتناء كافة المستلزمات في مكان واحد؛ تفادياً للاكتظاظ. 

* بوجمعة ذيب


عنابة

70 متعاملا لتوفير الأدوات المدرسية بأسعار معقولة

​انطلقت بولاية عنابة فعاليات المعرض التجاري المخصص لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية بأسعار تنافسية، في إطار التحضيرات الخاصة بافتتاح الدخول المدرسي الجديد، بمشاركة نحو 70 متعاملا اقتصاديا يمثلون مختلف القطاعات الإنتاجية والتجارية. ​وتتوزع نقاط هذا المعرض التجاري عبر العديد من البلديات، حيث احتضن مركز الترفيه العلمي الشهيد “رايس صالح” ببلدية عنابة، فعاليات المعرض الرئيسي بالتوازي مع تخصيص مساحات بيع بالسوق الجواري المغطى ببوخضرة 3. 

كما اتسعت التظاهرة لتشمل دائرة الحجار عبر مركزين تجاريين بالبلدية، ومركز سيدي عمار، بالإضافة إلى الساحة العمومية المحاذية لمقر بلدية برحال، ونقطة أخرى بمركز بشطايبي؛ ما يضمن تقريب هذه الخدمات التجارية من المواطنين المقيمين بكافة المناطق والقرى البعيدة. ​وتعرف هذه الفضاءات مشاركة مميزة لمجموعة متكاملة من المتعاملين الاقتصادين، تتنوع بين المنتجين المحليين والمستوردين وتجار الجملة والتجزئة، إلى جانب مشاركة الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية عبر أجنحة خاصة لبيع الكتب المعتمدة لمختلف الأطوار التعليمية بالأسعار الرسمية. 

ويساهم هذا التجمع التجاري في إعطاء الفضاءات طابعا متنوعا يعزز منافسة الأسعار والجودة، ويتيح لأولياء التلاميذ تشكيلة واسعة من الأدوات والكراريس والحقائب بأسعار تناسب القدرة الشرائية للمواطن. ​وتراهن مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة على هذه المبادرة، لدعم العائلات، وتخفيف التكاليف المالية المرتبطة بالعودة المدرسية، مع ضمان النوعية الجيدة للأدوات، وتوفير كافة السلع الضرورية دون انقطاع. 

ومن المقرر أن تستمر هذه الفضاءات التجارية في تقديم خدماتها إلى ما بعد فترة الدخول المدرسي، لإتاحة فرصة الاقتناء لكافة الأولياء والتلاميذ في ظروف تنظيمية محكمة، وملائمة. ​كما تسعى السلطات المحلية بعنابة من خلال تفعيل هذه الآليات التنظيمية، إلى فرض الرقابة على الأسعار، وحماية المستهلك من المضاربة، إلى جانب تحفيز المتعاملين المحليين على توسيع نشاطهم الاستثماري بما يضمن استقرار السوق، وتلبية احتياجات المتمدرسين في أحسن الظروف.

* سميرة عوام


إقبال كبير على معرض المستلزمات الدراسية بتندوف

نظمت مديرية التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية بتندوف، في إطار التحضيرات الجارية لضمان دخول مدرسي ناجح وسلس، معرضا تجاريا لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية تحت شعار “معا لدخول مدرسي موفق “، أشرفت على افتتاحه السلطات المحلية، حيث شهد إقبالا كبيرا من العائلات والمواطنين لاقتناء الأدوات المدرسية، التي طُرحت بأسعار في المتناول.

وقد احتضنت دار الصناعة التقليدية والحرف بحي “القصابي” ، هذه الفعالية التي شارك فيها تجار محليون لهم تجربة وخبرة في مجال بيع وعرض الأدوات المدرسية بأسعار تنافسية، وفي متناول أولياء التلاميذ. وقد عرفت أروقة المعرض إقبالا كبيرا من قبل التلاميذ رفقة أوليائهم، لاختيار ما يناسبهم من أدوات مدرسية؛ محافظ وأقلام وكراريس إضافة إلى المآزر. وأبدى بعض الوافدين على المعرض ارتياحهم الكبير لوفرة الأدوات المدرسية، وأسعارها المعقولة.

* لفقير علي سالم


تركيز على الجودة والأسعار بأسواق سطيف وميلة

أعطت السلطات الولائية لولايتي سطيف وميلة، تحسبا للدخول المدرسي المقبل وتنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية، إشارة افتتاح معارض بيع الأدوات المدرسية المنظمة من قبل مديرية التجارة بالولايتين، بمساهمة المتعاملين الاقتصاديين بأسعار تنافسية، خاصة بالنسبة للمنتوجات المحلية. وشهدت قاعة الحفلات وسط عاصمة الهضاب العليا، إقبالا واسعا من قبل التلاميذ وأوليائهم، على اقتناء المستلزمات المدرسية. 

وأثناء حديثنا مع بعض البائعين أكدوا أن الأسعار في متناول الجميع، خاصة ذوي الدخل الضعيف، حتى هناك تخفيضات بالجملة على الكراريس. أما بولاية ميلة وبالتحديد بالمعرض المقام بسوق “باتيمتال”، فوجدنا إقبالا معتبرا من الأولياء، الذين أثنوا على المبادرة التي قامت بها السلطات العليا للبلاد، وهو ما يدل على وقوفها إلى جانب المواطن البسيط.

ومن جهتهم، أكد التجار أن المعرض المتواجد بالبلدية يتوفر على كل مستلزمات التلميذ المدرسية، وبأسعار تنافسية جدا، ومنخفضة مقارنة بالسنة الماضية، مع وفرة في المنتوج، وتنوع في الاختيار، وهو ما طبع معرض المستلزمات المدرسية. وشكّل هذا الفضاء مساحة للبيع المباشر من المنتج إلى المستهلك، حيث كان المنتوج الوطني حاضرا بقوة، خاصة ما تعلق بالمحافظ، والمآزر المدرسية والكراريس.

وأكد مدير التجارة بالولاية عبد الوهاب خلفاوي، أنه تم في هذا الشأن، فتح أربعة معارض على مستوى الولاية، بكل من عاصمة الولاية، وفرجيوة، وشلغوم العيد، ويحي بن قشة. للإشارة، فإن الكتاب المدرسي لكل الأطوار التعليمية، متواجد بكل المعارض بالولايتين المذكورتين، وبأسعار مقنَّنة. وستتواصل هذه المعرض التجارية إلى ما بعد الدخول المدرسي.

* آسيا عوفي


الأسواق التضامنية للمستلزمات المدرسية ببسكرة

مكسب يجسّد حرص الدولة على حماية القدرة الشرائية

أكد الأستاذ كريبع خذير، خبير في الاستهلاك ونائب رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك، أن أهمية الأسواق التضامنية للأدوات المدرسية ​تتجلى مع كل موسم دراسي، كآلية استراتيجية لحماية القدرة الشرائية للمواطن؛ ما يطرح حسبه، تساؤلاً حول دور هذه الفضاءات المنظمة تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية بالتنسيق مع غرف التجارة، واتحاد التجار والحرفيين، وجمعيات حماية المستهلك عبر كامل التراب الوطني، في إطار التحضير للدخول المدرسي (2026 - 2027)؛ لكسر الاحتكار، ودعم المنتوج المحلي، وتكريس قيم التضامن الاجتماعي.

وأوضح الخبير أن الإشراف المؤسساتي وضبط السوق يتطلب تأطيرا مباشرا من وزارة التجارة لفرض الشفافية، وتأمين الوفرة، والقضاء على حلقات الوساطة المفرطة، والحد من تضخيم الأسعار، وتحديد هوامش الربح القانونية، وحماية شبكات التوزيع الرسمية،​ والرقابة الميدانية والمطابقة الصحية؛ من خلال إخضاع الأدوات المدرسية لرقابة صارمة، تمنع تداول السلع مقلّدة المصدر. وأضاف أن التحقق من سلامة المكوّنات الكيميائية للمستلزمات الموجهة للأطفال، مسألة جوهرية مع إجبار التجار على الإشهار الواضح للأسعار، وتقديم الفواتير، لافتا إلى أهمية الكسر الفعلي للاحتكار والوفرة؛ من خلال اعتماد نموذج البيع المباشر من المنتج والمستورد إلى المستهلك تحت سقف واحد، مع ضمان تكافؤ الفرص، وكسر الاحتكار الموسمي المرتبط بذروة الطلب الاستهلاكي.

​وتطرق المتحدث لترسيخ  مبدأ “المستهلك المعرفي” والإنتاج الوطني ضمن توجيه الأولياء نحو الاستهلاك الرشيد، وتجنب اقتناء الكماليات الباهظة، وإعطاء الأولوية للترويج للمستلزمات المدرسية المصنوعة محليا، وتكريس مفهوم السيادة الاقتصادية والمواطنة الاستهلاكية الواعية. كما دعا كافة الأُسر إلى التقرب من هذه الأسواق التضامنية لاقتناء الأدوات المدرسية لأبنائهم بجودة عالية، وأسعار تنافسية؛ استثماراً لهذه الفرصة المتاحة عبر كافة ولايات الوطن.  وتبقى هذه الفضاءات التجارية التضامنية حسبه، مكسباً اجتماعياً بارزاً، يستوجب التطوير الميداني المستمر، لتظل حصناً منيعاً لحماية القدرة الشرائية، وترسيخ ثقافة استهلاكية وطنية مسؤولة عبر ربوع الوطن.

* نور الدين العابد