بتخفيضات تصل إلى 70 بالمائة

"الصولد" الصيفي ينعش التجارة بالعاصمة

"الصولد" الصيفي ينعش التجارة بالعاصمة
  • 189
زهية. ش زهية. ش

تشهد مختلف المحلات والمراكز التجارية الخاصة ببيع الملابس بالعاصمة، هذه الأيام، إقبالًا لافتا من قبل المواطنين، تزامنا مع انطلاق موسم التخفيضات الصيفية، المعروف بـ"الصولد"، الذي يشكل فرصة للكثير من العائلات والمتسوقين، لاقتناء حاجياتهم بأسعار أقل تكلفة، والاستفادة من العروض التي أطلقتها المحلات المشاركة في هذه العملية بنسب مختلفة، تصل إلى 70 بالمئة، ما جعل الكثير من المواطنين، يستغلون هذه الفرصة، خاصة وأنهم لازالوا بحاجة للملابس الصيفية، مع استمرار موجة الحر طيلة هذا الفصل، وتواصل البيع بالتخفيض إلى غاية السادس سبتمبر المقبل.

شهدت العديد من المحلات والفضاءات التجارية بالعاصمة، منذ انطلاق "الصولد" في 26 جويلية الجاري، حركة تجارية نشيطة، بعد أن سادها نوع من الركود، عقب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد المواطنون هذه الأيام، منذ الساعات الأولى من فتح المحلات، بحثا عن العروض المناسبة، خاصة محلات الملابس النسائية، التي تعد أكثر المنتجات استقطابا، بالنظر إلى كثرة المحلات وتعدد الخيارات والعروض، من فساتين وملابس صيفية بمختلف الألوان والأشكال، إلى جانب الأحذية والحقائب التي تحتاجها المتسوقات، سواء في الاستعمال اليومي أو خلال الأفراح والمناسبات.

ويستغل العديد من المتسوقين، فترة التخفيضات، لاقتناء قطع ملابس كانت أسعارها مرتفعة في بداية الموسم، حيث تسمح التخفيضات، بالحصول على أكثر من منتوج ضمن ميزانية محددة، وهو ما يجعل هذه الفترة، فرصة مناسبة لاقتناء عدة ملابس واستعمالها لبقية أيام موسم الاصطياف، خاصة في ظل تنوع العروض وتفاوت نسب التخفيض من محل إلى آخر.

وقد ساهمت التخفيضات، حسب ما لاحظت "المساء"، عبر عدد من المحلات، في تنشيط الحركة التجارية، إذ تشهد بعض المحلات ازدحاما ملحوظا، حيث يقضي المتسوقون، وقتا في مقارنة الأسعار والبحث عن المقاسات والتصاميم، وحتى الألوان التي تلائم أذواقهم وميزانياتهم، حسب ما ذكرت إحدى المتسوقات، مشيرة إلى أن فترة "الصولد"، تمثل فرصة لاقتناء ملابس جديدة بأسعار معقولة، كما أن انخفاض الأسعار، يشجعها على شراء أكثر من قطعة بدلا من الاكتفاء بواحدة، خاصة الملابس الصيفية التي تعرف إقبالا لافتا خلال هذه الفترة، في ظل رغبة الكثير من النساء في الاستفادة من الأسعار المخفضة، واقتناء ملابس متنوعة. كما تشكل التخفيضات فرصة للبحث عن بعض الألبسة ذات جودة بأسعار أكثر تنافسية، خصوصا بالنسبة للعائلات التي تحرص على ضبط ميزانيتها، تزامنا مع عطلتها السنوية.

من جهتهم، يرى بعض التجار، أن موسم التخفيضات يمثل فرصة لتنشيط الحركة التجارية، والتخلص من جزء من مخزون الموسم، خاصة مع اقتراب نهايته، مؤكدين أن الإقبال يرتفع كلما كانت الأسعار أكثر تنافسية، وتنوعت الخيارات المتاحة أمام الزبائن، حيث تسمح عملية البيع بالتخفيض، بتسريع بيع المخزونات، مع إلزام التجار بإشهار الأسعار السابقة والأسعار بعد التخفيض، ونسب التخفيض المطبقة، وفق القوانين التنظيمية المعمول بها.

وحسب أحد أصحاب المحلات، فإن الإقبال يرتفع بشكل ملحوظ، خلال فترة التخفيضات، خاصة في الأيام الأولى، والدليل هو نفاذ السلع من فوق الرفوف بالمحلات، التي أعلنت عن مشاركتها في فترة "الصولد" الصيفي، والتي وجدت صعوبة في التحكم في الأعداد الهائلة من الزبائن، الذين يواصلون جولاتهم بين المحلات التي اتسمت بالحيوية والنشاط التجاري، الذي انتعش بشكل ملحوظ، حيث تتشكل طوابير أمام غرف القياس ونقاط الدفع بعدة محلات وفضاءات تجارية.

في هذا الصدد، أصبحت فترة التخفيضات الصيفية، موعدا ينتظره الكثير من المتسوقين، لاستغلال هذه الفرصة، والاستفادة من الأسعار المخفضة، لاقتناء حاجيات جديدة دون تجاوز الميزانية المحددة، حيث ينتظر، أن تتواصل الحركة التجارية، الأيام المقبلة، في ظل استمرار موسم التخفيضات لعدة أسابيع. ويرتقب، أن تتواصل الحركة التجارية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل بحث المواطنين عن السعر المناسب دون أعباء مالية إضافية، حيث تعد التخفيضات الصيفية، فرصة مزدوجة لتنشيط الحركة التجارية، وتمكين المستهلك من الاستفادة من أسعار تناسب قدراته المالية.