السكان يطالبون بالمرافق الإدارية
  • القراءات: 361
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

حي 2000 مسكن بالسويدانية

السكان يطالبون بالمرافق الإدارية

رفع سكان حي 2000 مسكن بالروخي ببلدية السويدانية (ولاية الجزائر)، انشغالاتهم إلى الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لزرالدة نسيب نجية، والتي لخصوها في المطالبة بتوفير قاعة علاج، وتقريب الإدارة من المواطن عبر توفير ملحقة إدارية، ومكتب البريد، ومكتب لـ "اتصالات الجزائر"... وغيرها من الخدمات الإدارية، إلى جانب دعوة إلى توفير النقل، والغاز الطبيعي، وحاويات النفايات. أوضح سكان الحي المذكور، أن هذه الانشغالات التي رفعوها، لطالما لازمتهم لمدة طويلة، حيث رفعوها سابقا، إلى عدة جهات للنظر فيها، لكن بدون جدوى؛ الأمر الذي أجبرهم على تبليغها مكتب الوالي المنتدب الجديد لمقاطعة زرالدة؛ من أجل تحقيقها على أرض الواقع.

وفي رد مسؤولي القطاعات المعنية على مطالب سكان حي 2000 مسكن بالسويدانية، أوضح ممثل مديرية النقل في اجتماع خُصص لدراسة لائحة المطالب، أن مصالحه خصصت 17 حافلة تربط بلدية السويدانية بالشراقة، مرورا بعدة نقاط، في انتظار دخول 6 حافلات أخرى حيز الاستغلال؛ قصد تدعيم نقل سكان الحي، في حين طلبت الوالي المنتدب في هذا الصدد، النظر في إمكانية مرور الحافلة داخل الحي نظرا لشساعته، وتمكين السكان من الاستفادة من خدمة النقل في ظروف جيدة. أما بخصوص الاستفادة من شبكة الغاز الطبيعي، فأكدت الوالي المنتدب أن المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي، التزم برفع التحفظات خلال 20 يوما، لتتمكن مصالح "سونلغاز" من استكمال عملية ربط السكنات بالشبكة، إلى جانب استكمال إجراءات بيع بالمزايدة، المحلات التجارية بالحي، حيث يشرف ديوان الترقية والتسيير العقاري على متابعة هذه العملية بما يضمن إعطاء فرصة لشاغلي السكنات والشباب خاصة، والمشاركة في عملية البيع بالمزايدة؛ لتنشيط الحي، وبعث الحركة التجارية فيه.

وفي ما يتعلق بتوفير قاعة علاج، وتجسيد مبدأ تقريب الإدارة من المواطن، وتوفير ملحقة إدارية، ومكتب البريد، ومكتب لـ "اتصالات الجزائر"... وغيرها من الخدمات الإدارية، تمت مراسلة مختلف الهيئات الإدارية، حسب تأكيد مسؤولة المقاطعة الإدارية لفتح فروع على مستوى هذا الحي، فيما سُجلت استجابة من قبل بعض الهيئات، علما أن الوالي المنتدب أسدت تعليماتها لمختلف الهيئات؛ قصد التقرب من مصالح الديوان، لتقديم طلبات لفتح فروع جوارية على مستوى هذا الحي. وفي السياق، أسدت الوالي المنتدب تعليماتها لرئيس وحدة "إكسترنات" بخصوص التكفل بمشكل النفايات بالحي، لتزويد هذا الأخير بحاويات تلبي احتياجات السكان، مع السهر على النظافة بصفة يومية. وفي نهاية اللقاء، أكدت الوالي المنتدب للمواطنين أن التكفل بانشغالاتهم، هو من أبرز الاهتمامات التي تدخل في صلب مهام الإدارة المحلية. وستبقى المتابعة ميدانية لمتابعة مدى تنفيذ كل الالتزامات المقدمة. كما دعت السكان إلى تأسيس جمعية حي، تعمل كوسيط بين الإدارة والمواطنين؛ قصد رفع كل الانشغالات، وتيسير سبل التواصل بين الطرفين في شكل مؤطر ومنظم.

 


 

مشوار 15 دقيقة يستغرق ساعة.. ازدحام مروري أنهك سكان حي البدر

عادت الزحمة المرورية بقوة في مفترق الطرق الرابط بين حي البدر بالقبة وبلدية باش جراح وحسين داي؛ حيث جدد عابرو هذه النقطة السوداء، تأسفهم واستياءهم الكبيرين؛ لعدم إيجاد حل نهائي للمشكل الذي يعانون منه منذ سنوات. يشتكي أصحاب السيارات من الاختناق المروري بحي البدر الرابط بين بلدية باش جراح وبلديتي القبة وحسين داي، حيث أعرب مستغلو هذا الطريق، عن أسفهم للفوضى التي تحدث يوميا بهذا الحي، وما تتسبب فيه من عرقلة كبيرة لحركة المرور في الفترة الصباحية والمسائية لساعات طويلة، لا سيما في أوقات الذروة.

وأكد بعض سائقي سيارات الأجرة، أنهم يرفضون العمل في هذا المسلك بسبب الوقت الطويل الذي يستغرقونه بحي البدر، علما أن هذا الخط مطلوب كثيرا من الزبائن، الذين يستعملون الميترو كوسيلة حديثة للتنقل؛ لذا يطالب هؤلاء السلطات المعنية بالتدخل لحل المشكل، ووضع شرطي مرور دائم ينظم حركة السير، خصوصا في فصل الشتاء حين تزداد حدة الاختناق. وحسب مستعملي هذا الطريق، فإن اجتيازه أصبح يتطلب قرابة ساعة من الزمن رغم قصر المسافة التي لا تتعدى 2 كلم، مشيرين إلى أن حالة الاختناق التي أصبحت تميز حي البدر، تبدأ منذ الصباح الباكر إلى غاية المساء، وهو ما زاد من تذمر مستعمليه خاصة القاطنين ببلدية القبة، الذين ليس لديهم أي خيار آخر، غير استعمال الطريق الرئيس للبلدية. كما يشكو أصحاب المركبات وسائقو سيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي، من هذا المشكل؛ إذ يعانون الأمرّين لتأدية مهامهم وسط تذمر متواصل من المسافرين والزبائن، الذين لا يجدون أي حرج في تحميلهم مسؤولية التأخر المسجل. وأضاف الكثيرون أن هذا الانشغال الذي يأملون أن يُحل في أقرب فرصة، يزداد حدة، لا سيما خلال أيام تهاطل الأمطار التي تضاعف من حجم المشكل، وتتسبب في توقف الحركة المرورية تماما على مستوى البلديات الثلاث الذي ذُكرت سالفا، بما أن النقطة السوداء عبارة عن مفترق طرق.