فيما أمر والي المسيلة ببعث المشاريع المعطلة بعين الملح

السكان يأملون في حل مشكلي الماء والتهيئة

السكان يأملون في حل مشكلي الماء والتهيئة
  • 2322
جمال. م جمال. م
أمر والي ولاية المسيلة، السيد عبد الله بن منصور، السلطات المحلية والقطاعات المعنية خلال الزيارة التي قادته مؤخرا إلى بلدية عين الملح (120كم جنوب عاصمة الولاية) بإعادة بعث المشاريع المعطلة، خاصة تلك التي كانت متوقفة بسبب مشكل العقار واختيار الأرضية، على غرار مشروع قاعة النشاطات الذي أمر الوالي ببعثها في أقرب الآجال، مهددا في الوقت ذاته باتخاذ الإجراءات القانونية في حال تعطلها من جديد، محملا ذلك مسؤولي القطاع.
وحسبما أكده بعض شباب المنطقة لـ«المساء»، فإنهم ينتظرون الجهات المعنية لبرمجة ساحات لعب وأماكن ترفيهية تقي الشباب من حياة الشوارع، في حين تساءل آخرون عن وضعية منطقة بحجم دائرة عين الملح التي يصل عدد سكانها إلى 40 ألف نسمة لا يملكون فريقا بلديا في كرة القدم أو حتى الرياضات الأخرى، باستثناء فريق الكرة الحديدية، بسبب العجز المالي.
وذكر لنا بعض السكان الذين التقيناهم بعين المكان، أن الأمر لم يقتصر على هذه النقائص، بل تعداها إلى التهيئة الحضرية التي تكاد تكون منعدمة، حيث تفتقر عدة أحياء للتهيئة، إذا ما استثنينا الشارع الرئيسي بوسط المدينة، حيث يأمل السكان تحرك المجلس البلدي الجديد الذي يعولون عليه كثيرا، وضرورة تدخله لاستدراك هذه النقائص.
وما زاد في متاعبهم، عدم التكفل الجيد بوضعيتهم من طرف المنتخبين المحليين، مشيرين إلى الحلول الترقيعية لمشكل التزود بالماء الشروب الذي يعد هاجس السكان، خاصة خلال صائفة هذا العام، حيث يجزم بعضهم أن حنفياتهم لم تصلها قطرة ماء منذ عدة أشهر طوال، قدرها محدثنا بحوالي أربعة أشهر، مما اضطر العديد منهم إلى البحث عن هذه المادة الحيوية لدى أصحاب الصهاريج التي تبقى مياهها مجهولة المصدر وتباع بأسعار تزداد ارتفاعا، حسب المسافة ونوعية الماء.