طباعة هذه الصفحة
الرمي العشوائي للنفايات متواصل
ج. الجيلالي ج. الجيلالي

رغم فتح مركز جديد بسيدي الشحمي

الرمي العشوائي للنفايات متواصل

خصصت المصالح التقنية بولاية وهران، موقعا جديدا لرمي النفايات الصلبة والهامدة ببلدية سيدي الشحمي، من أجل تمكين مختلف المؤسسات الاستثمارية والمتخصصة في مجال البناء من رمي مخلفاتها على مستواه. لكن الواقع يؤكد مرة أخرى، أن الكثير من هذه المؤسسات ما زالت تمارس عاداتها القديمة، المتمثلة في الرمي العشوائي للنفايات الصلبة وغيرها في الفضاءات والأماكن الطبيعية.

الموقع الجديد، بإمكانه استقبال ما لا يقل عن مليون طن من النفايات الصلبة على اختلاف أنواعها، إلا أن المشكل الكبير الذي ما زال يواجه السلطات العمومية بالولاية، هو الرمي العشوائي بمختلف المواقع والأوعية المترامية ببلديات الولاية. يعود سبب انتشار هذه الظاهرة السلبية، إلى الانعدام التام للرقابة والمتابعة التي من شأنها أن تمنع استمرار هذه الممارسات التي يقوم بها بعض المرقين العقاريين، على سبيل المثال، من الذين لا يهمهم سوى التخلص من مختلف النفايات التي تعيق تنمية مشاريعهم، ولو كان ذلك على حساب البيئة والمحيط.

لعل استمرار هذا الوضع يعود أيضا، حسب تأكيد الكثير من المرقين العقاريين، إلى عدم علمهم بوجود هذا الموقع الجديد أصلا، بالنظر إلى قلة الحملات التحسيسية والتوعوية لإعلام المعنيين بالأمر، حتى يتم التوجه إليه بدل تشويه المنظر بمختلف الفضاءات.

للعلم، فإن مركز الردم الجديد يقع تحت إشراف مؤسسة تسيير مراكز الردم بولاية وهران، في حين دعت المصالح التقنية التابعة لمديرية البيئة، مختلف البلديات والمديريات والمرقين العقاريين، وكذا المواطنين العاديين، إلى ضرورة العمل على التخلص من هذه النفايات بالمركز المتخصص.