حسب بيان لولاية الجزائر
الداخلية تدعو المتأخرين في عملية الحج لدفع التكاليف
- 441
نسيمة زيداني
دعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، المتأخرين في عملية الحج في دفع تكاليف الحج واقتناء تذاكر السفر، لضرورة الإسراع في التقرّب من شبابيك بنك الجزائر ووكالات شركة الخطوط الجوية الجزائرية التي ستبقى مفتوحة إلى غاية اليوم كحد أقصى لدفع تكلفة الحج.
كما أوضحت وزارة الداخلية، أنّه نظرا لضيق الوقت المحدّد بضرورة الإسراع في إيداع ملفاتهم في حينها على مستوى الدائرة والمقاطعة الإدارية التابعين لها في إتمام الإجراءات الخاصة بملء الدفاتر المتعلقة بالحج والحصول على التأشيرة.
وألزمت الوزارة مصالح الدوائر والمقاطعات الإدارية والولايات بالتكفل بالإجراءات المطلوبة في حينها وإيداع الجوازات على مستوى مصالح الوزارة للحصول على التأشيرة.
في بيان لولاية الجزائر ـ تحصلت «المساء» على نسخة منه ـ تتكون الملفات من جواز السفر البيومتري لا يقل مدته عن 6 أشهر ابتداء من شهر أوت، شهادة الفحوصات الطبية، نسخة من وصل دفع تكاليف الحج ونسخة من تذكرة السفر وثلاث صور شمسية بخلفية بيضاء.
وذكرت مصالح وزارة الداخلية في بيان لها، أنه وتسهيلا لإجراءات مرور شرطة الحدود، فإنّ المعنيين بالحج سيستلمون جوازات سفرهم المؤشرة على مستوى مطارات الإقلاع يوم الذهاب إلى البقاع المقدسة.
بئر توتة ... الشباب يطالبون بإعادة توزيع المحلات المهنية
دعا شباب بلدية بئر توتة (غرب العاصمة)، المصالح المحلية للتدخّل لإعادة فتح المحلات المهنية المتواجدة بوسط المدينة، بعد أن بقي عددا كبيرا منها مغلقا لسنوات، دون أن يتم إعادة توزيع المحلات المهنية على الشباب الراغب في العمل، لاسيما أنّ هذه المحلات تندرج ضمن «محلات الرئيس».
وأوضح الشباب القاطن بأحياء بئر توتة، أنّ عددا من المحلات المهنية لا تزال موصدة من قبل المستفيدين منها، في حين تمّ حرمان العشرات منهم، خلال عملية غربلة الملفات الخاصة بتحديد أحقية الاستفادة على مستوى الدائرة الإدارية، وهو الأمر الذي جعل عشرات الشباب يطالبون بإعادة توزيع المحلات المهنية المغلقة من جديد، عوض بقائها موصدة في وجه الزبائن.
وتابع محدثو «المساء»، أنّ المحلات المهنية متواجدة بوسط المدينة، أنجزت بمواصفات معمارية مضبوطة، تمّ من خلالها مراعاة التصميم الجمالي للمحلات من الخارج، وحتى في تصميم المحلات وتشكيلها على شكل طابقين، غير أنّ العديد منها بقي مغلقا بسبب عدم استغلالها من قبل المستفيدين بعد سنوات من تسليم المحلات لأصحاب الحرف والمهن ببلدية بئر توتة، مشيرين في معرض شكواهم إلى أنّ اللجنة الوصية بات الأجدر بها أن تقوم بإعادة توزيع المحلات على المستفيدين الجدد، في حال لم يتم فتح المحلات من جديد، لاسيما أنّ عددا كبيرا من الشباب أبدوا استعدادهم لممارسة بعض النشاطات المهنية على مستوى هذه المحلات.
وأوضح بعض التجار الناشطين على مستوى المحلات المهنية، أنّ النشاط التجاري على مستوى المحلات المهنية جدّ محتشم بالنظر إلى تواجد عدّة أسواق موازية في أحياء البلدية، يعمل أصحابها بأسعار تنافسية، كما أنّ بلدية بئر توتة تتوفّر على سوق مغطاة، وهو ما ساهم بقدر كبير في ركود الحركة التجارية والنشاط التجاري الخاص بالمحلات المهنية.
في نفس السياق، أضاف التجار الناشطون على مستوى المحلات المهنية، أنّ نشاطهم التجاري بالمحلات بات جدّ محتشم، لاسيما أنّه يقتصر على بعض الحرف والمهن البسيطة، كالحلاقة وبيع الحلي التقليدية والملابس التقليدية وصناعة الحلويات، وهي نشاطات لا تتلاءم وطبيعة المنطقة، مطالبين الجهات الوصية بتمكين التجار من تغيير نشاطهم التجاري إلى نشاطات حرة بدل تلك الحرف والمهن المقيدة على مستوى محلات ضيقة..
ويناشد جل التجار تدخل الجهات الوصية لتبني حل يرضي كل الأطراف، بدل بقاء المحلات المهنية موصدة في وجه الزبائن الذين يعدون على أطراف الأصابع، وبين مطالب الشباب البطال بإعادة توزيعها من جديد.