في ملتقى دولي نُظِّم بمستشفى أول نوفمبر بوهران
الجزائر تؤكد ريادتها في جراحة الصدر باستخدام المنظار
- 205
رضوان. ق
❊ إجراء 107 عملية جراحية معقدة بالمنظار
شكلت التدخلات الجراحية الدقيقة على مستوى القفص الصدري والتطور الكبير المصاحب لها، محور لقاء دولي عُقد أول أمس بالمستشفى الجامعي أول نوفمبر 54 بوهران، حضره مختصون من عدة دول لدعم التجربة الجزائرية بعد تحقيق عمليات جراحية رائدة، أجراها الطاقم الطبي للمصلحة برئاسة البروفيسور قاسمي رشيد.
كشف البروفيسور قاسمي رشيد رئيس مصلحة الجراحة الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران، عن تحقيق المصلحة إنجازات طبية رائدة على المستوى الوطني في مجال الجراحة الصدرية طفيفة التوغل باستعمال المنظار؛ حيث أعلن البروفيسور قاسمي عن إجراء 107 عملية جراحية كبرى عن طريق التنظير خلال عامي 2025 و2026.
وتتضمن العمليات التي تم إجراؤها 32 عملية جراحية دقيقة على مستوى النسيج الرئوي، سابقة أولى من نوعها في مجال التدخلات الجراحية بالمنظار. كما شملت العمليات الكبرى استئصال الفص الرئوي، واستئصال أجزاء من الرئة، إلى جانب جراحات المنصف الدقيقة مثل استئصال الغدة التيموسية.
وأوضح البروفيسور قاسمي أن هذه العمليات المعقدة كانت تتطلب في الماضي، إحداث شق صدري كبير على مستوى الجنب، أو فتح عظم القص في الوسط، مع الاستعانة بموسعات معدنية وما تسببه من مخاطر وألم؛ حيث أصبحت حاليا تجرى بفضل التقنيات الحديثة عبر 3 فتحات صغيرة لا تتجاوز 1.5 سنتيمتر، وأقصاها بشق 3 سنتمترات، بمساعدة تقنية الفيديو.
وأكد البروفيسور قاسمي أن هذه العمليات الجراحية تقلص من مدة مكوث المريض في المستشفى؛ ما يسمح باسترجاع وتأهيل صحي أسرع مقارنة بأساليب الجراحة التقليدية، إلى جانب نقص كبير في الألم.
وكانت المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر 54 بوهران، احتضنت أول أمس وليومين فعاليات الأيام الدولية الأولى لجراحة الصدر بالمنظار بإشراف البروفيسور قاسمي رشيد، وبالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للجراحة بالمنظار بالتعاون مع كلية الطب.
وخُصص الملتقى الدولي لموضوع “الجراحة الصدرية الطفيفة التوغلية في الجزائر: التطورات الحالية والآفاق المستقبلية” ، بمشاركة خبراء وأطباء مختصين من تركيا، وكندا، ومصر، وليبيا، وتونس وألمانيا.