تلمسان
التشديد على مضاعفة إنتاج الحليب والسميد
- 1071
ل. عبد الحليم
شدد والي تلمسان أمومن مرموري خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى المجمع الصناعي لإنتاج الحليب ومشتقاته "جيبلي" بأبي تاشفين، شدد على ضرورة مضاعفة الإنتاج والتموين المستمر لتجار الولاية؛ من أجل تلبية حاجيات المواطنين بصفة مستمرة بمادة الحليب، خاصة في شهر رمضان المبارك؛ حيث يزداد استهلاكها، وهذا تفاديا للتزاحم والتجمعات، واحتراما للإجراءات الوقائية الاحترازية المتخذة لتفادي انتشار وباء "كوفيد19".
في إطار الوقوف على وسائل الإنتاج بالولاية وتدعيم السوق المحلية بالمواد الغذائية الأساسية خاصة في هذا الشهر الفضيل، زار الوالي المقر الجديد لملبنة "المروج" ببلدية سبدو، والتي سيكون لها الفضل في إنتاج ما يقارب 400 ألف لتر يوميا من مادة حليب البقر الطازج، مع كميات معتبرة من مشتقاته، وتوزيعها عبر كل دوائر الولاية وبعض الولايات المجاورة، إلى جانب وحدة الإنتاج الحالية لهذه الملبنة، التي تضمن إنتاجا يقدر بحوالي 90 ألف لتر يوميا، مما يساهم بشكل كبير، في تلبية حاجيات الولاية.
وببلدية شتوان عاين المسؤول الأول عن الولاية، مطاحن تافنة التي يصل إنتاجها يوميا إلى 120 طنا من مادة الفرينة، و60 طنا من مادة السميد بكل أصنافه. كما استمع بالمناسبة، إلى مختلف الشروح عن مراحل الإنتاج بالمطاحن، وكيفيات تخزين وطحن القمح والتبريد.
وكشف، في نفس السياق، مدير التجارة بولاية تلمسان، عن أن قدرات إنتاج المطحنتين المتواجدتين عبر إقليم الولاية، بلغت سقفا قياسيا بمعدل 85 طنا يوميا من مادة السميد، يتم ضخها في السوق المحلي، حيث تنتج محطة أولاد ميمون 60 طنا يوميا، ومطحنة خاصة بتلمسان 25 طنا، وكلاهما تبيع بالجملة للتجار، وبالتجزئة للمواطنين. وقد توصلت تحقيقات المديرية إلى أن توزيع هذه المادة التي تعرف في الآونة ندرة بالسوق المحلي، مراقَب وعادي، وأن التخزين غير العادي لهذه المادة من المستهلكين، كان وراء خلق الندرة.
توجهت نحو مناطق الظل: قافلة تضامنية بـ 280 طنا من المواد الغذائية
أعطى أمومن مرموري والي تلمسان نهاية الأسبوع الماضي، إشارة انطلاق القافلة التضامنية لفائدة الفئات الاجتماعية المحتاجة، وهذا في إطار الهبة التضامنية لفائدة العائلات المعوزة المتواجدة بمناطق الظل، قصد مساعدتها خلال الشهر الفضيل من أجل تجاوز كل عراقيل يومياتهم، حيث قُدرت الكمية التي تبرع بها المتعاملون الاقتصاديون التابعون لغرفة التجارة والصناعة، بــ 280 طنا من المواد الغذائية المختلفة وذات الاستهلاك الواسع.
وتُعد هذه العملية الثالثة من نوعها بعد تلك التي انطلقت الأسبوع الماضي باتجاه قرى ومداشر بلدية مسيردة الفواقة بدائرة مرسى بن مهيدي، والتي استفادت منها 130 عائلة معوزة، وقافلة أخرى باتجاه قرية تاوية التابعة إقليميا لبلدية عين فتاح بدائرة فلاوسن؛ باعتبارها من مناطق الظل، حملت معها 72 طردا من مختلف المواد الغذائية الأساسية لفائدة ساكنة هذه المنطقة، فضلا عن هبات ومساعدات لفائدة العائلات المعوزة، ومد يد المساعدة لقطاع الصحة؛ بتسليمهم بدلات واقية وأجهزة خاصة بالتعقيم، فيما أكد الوالي على هامش هذه العملية، على ضرورة تكاتف الجهود، وتجنيد كل الطاقات من أجل مساعدة الفئات الاجتماعية المعوزة، والمتواجدة خاصة بمناطق الظل خلال هذه الفترة الصعبة.
الحجر الصحي: تنصيب خيم لتحسيس المواطنين
نصّبت مديرية الصحة والسكان بولاية تلمسان عشية شهر رمضان المبارك، 3 خيم بعدة مراكز ببلدية تلمسان (بودغن، أبو تشفين، والساحة العمومية لمدينة تلمسان)؛ قصد تحسيس المواطنين بوباء فيروس كورونا.
العملية أشرف عليها أطباء أخصائيون، تكفلوا بتقديم نصائح وإرشادات متعلقة بكيفية مكافحة انتشار وباء كورونا، إضافة إلى توزيع كمامات واقية على المواطنين لتوعية العائلات والمواطنين على حد سواء بالعواقب الوخيمة الناتجة عن خرق الحجر الصحي، خاصة بالمدن الكبرى للولاية، التي شهدت في الأيام الأخيرة من حلول شهر رمضان، حركة غير عادية، ناتجة عن تهافت المواطنين على المحلات التجارية والقصابات ومراكز البريد، تزامنا مع فترة سحب معاشات المتقاعدين... وغيرها، في وقت أكدت جميع الهيئات المختصة، على ضرورة لزوم البيوت حتى خارج أوقات الحجر الجزئي الذي أقرته السلطات، بغية السيطرة على الفيروس ومنع دائرته من التوسع، حيث عرفت معظم أسواق بيع الخضر بمناطق الولاية على غرار السوق الموجود بوسط مدينة تلمسان أو سوق أبوتشفين، عرفت إقبالا كبيرا. ونفس الأمر ينطبق على دكاكين المواد الغذائية، وكذا محلات بيع التوابل، التي شهدت هي الأخرى، تهافتا كبيرا من طرف الزبائن بأسواق مدينة مغنية والحنايا والرمشي وسبدو.. وغيرها، بسبب دخول بعض العائلات من الولايات المجاورة خارج توقيت الحجر الصحي، والعودة إلى ديارهم قبل دخول الوقت، مما شكّل اكتظاظا في ظل عدم احترام مسافة الأمان.
للإشارة، ستتواصل هذه العملية التحسيسية خلال فترة الحجر الصحي لهذا الشهر الفضيل، لتشمل كل دوائر الولاية؛ حتى يتمكن المواطن من معرفة كل ما يتعلق بهذا الوباء، ويحتاط من خطر انتشار هذه العدوى التي ألمّت بالعالم.