المسابقة أطلقتها وزارة البيئة في فيفري الماضي
الإعلان عن أنظف بلدية الأسبوع المقبل
- 209
زهية. ش
يحتضن فضاء "إيكوبارك" بوادي السمار بالعاصمة، الأسبوع المقبل، فعاليات الإعلان عن البلديات المتوجة في المسابقة الوطنية لاختيار أحسن بلدية محافظة على البيئة، التي أطلقتها وزارة البيئة وجودة الحياة، ووزارة الداخلية والجماعات المحلية في فيفري الماضي، تحت شعار "حماية البيئة مسؤولية الجميع"، حيث سيتم الإعلان عن البلديات الخمس المتوجة التي تم اختيارها على مستوى كل ولاية من قبل لجنة مختصصة، وفقا للمعايير المحددة للفوز بهذه المسابقة التي تنظم تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة.
ويُنتظر أن يجمع هذا الموعد الهام، حسب ما كشف مصدر لـ "المساء"، ممثلي مختلف الولايات والجماعات المحلية والفاعلين في المجال البيئي، بهدف ترقية ثقافة المحافظة على المحيط، وتشجيع التنافس الإيجابي بين البلديات. حيث سيتم التعرف على البلديات المتوجة وطنيا، والمصنفة أحسن جماعات محلية محافظة على البيئة، بهدف ترسيخ ثقافة النظافة، والمحافظة على المحيط، وتشجيع البلديات على تبنّي ممارسات مستدامة في التسيير البيئي، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وخلق روح التنافس الإيجابي بين البلديات، وتحويل حماية البيئة إلى ثقافة يومية، ومؤشر من مؤشرات التنمية المحلية.
وترتكز المسابقة التي تشكل فرصة للتنافس بين مختلف البلديات على المستوى الوطني، على جملة من المعايير، من بينها نظافة الأحياء والشوارع والفضاءات العمومية، والتسيير المدمج للنفايات المنزلية، وتحسين عمليات الفرز والجمع، والفرز الانتقائي من المصدر، وانعدام النقاط السوداء، والمحافظة على المساحات الخضراء، وتوسيعها، وإشراك المجتمع المدني والجمعيات والمواطنين في المبادرات البيئية، والتحسيس والوعي البيئي، ونظافة وجودة المحيط الحضري.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد فرصة لاستعراض أفضل المبادرات لتجسد ثقافة المدينة النظيفة، وتبادل الخبرات بين البلديات، مع إبراز النماذج الرائدة التي نجحت في الارتقاء بوضعها البيئي وحماية المحيط. وسيتم الإعلان عن البلديات الفائزة بهذه المبادرة، التي تُعد نموذجا ناجحا في حماية البيئة عامة، والتسيير المدمج للنفايات والولوج للاقتصاد الدائري خاصة.
ومسابقة أحسن بلدية محافظة على البيئة، فرصة لترسيخ ثقافة المحافظة على المحيط، وتحفيز الجماعات المحلية على تحسين أدائها في مجال النظافة والتسيير البيئي، وخلق روح التنافس الإيجابي بين البلديات، والتشجع على تحسين تسيير النفايات، والحد من مختلف مظاهر التلوث بما ينعكس، مباشرة، على الإطار المعيشي للمواطن، لتصبح النظافة والمحافظة على المحيط سلوكا يوميا، وثقافة من شأنها تحقيق التنمية المحلية بالبلديات.
وقد تم اختيار متنزّه “الإيكوبارك” بوادي السمار لاحتضان الإعلان عن نتائج هذه المسابقة البيئية. وهو أحد الفضاءات الرائدة في مجال التحسيس والتوعية بأهمية الاقتصاد الدائري، والرسكلة، وحماية البيئة، ما يجعله فضاء مناسبا لاحتضان مثل هذه التظاهرات الوطنية، التي تكرس ثقافة المحافظة على المحيط، إذ تحوّل من أكبر نقاط ردم النفايات بالعاصمة إلى فضاء بيئي وترفيهي حديث، ونموذجاً للتحول من مصدر للتلوث إلى متنزه طبيعي، يستقبل العائلات والزوار، ويعكس أهمية الاستثمار في حماية البيئة، وتحسين جودة الحياة داخل الوسط الحضري.