والي الشلف يؤكد في ندوة صحفية:

الإعلام شريك في تنويرنا بمشاكل مناطق الظل

الإعلام شريك في تنويرنا بمشاكل مناطق الظل
  • 985
م.عبد الكريم م.عبد الكريم

أكد والي الشلف لخضر سداس في لقائه الأول الذي جمعه أول أمس بالأسرة الإعلامية، أن الدخول الاجتماعي هذه السنة، كان مقتضَبا بفعل الظروف الاستثنائية، خاصة الصحية التي تمر بها الولاية على غرار باقي ولايات الوطن، لكن هذا لم يمنع السلطات الولائية من رفع التحدي في ما تعلق بقطاع التربية؛ كإجراء امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، والتي جرت مع بداية الدخول الاجتماعي عكس السنوات الماضية.

أوضح المسؤول في هذا السياق، أنه تم توفير كل الظروف الضرورية منها المادية والبشرية، مثمنا في نفس السياق، المجهودات المبذولة من طرف أطقم قطاع التربية ومختلف الشركاء، الذين ساهموا كثيرا في إنجاح الموعدين الهامين والمصيريَين، خاصة شهادة البكالوريا، معبرا عن ارتياحه لما تم تحضيره لإنجاح الدخول الجامعي، والعدد المعتبر من المناصب البيداغوجية، لا سيما بمنطقة تنس، ونفس الشيء بالنسبة للإقامة الجامعية، على أن تُتخذ، حسب المسؤول الأول عن ولاية الشلف، كل الظروف لإنجاح الدخول المدرسي، الذي سيكون في أريحية تامة، من خلال الهياكل التربوية الجديدة، التي سيتدعم بها قطاع التربية مع الدخول المدرسي، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والصحية، من خلال البروتوكول الصحي المعتمد؛ تحسبا لهذا الموعد في انتظار الإعلان الرسمي، والتاريخ المحدد لموعد الدخول المدرسي لنكون في جاهزية تامة.

الوالي بصراحة أشاد بالدور الكبير الذي يلعبه الإعلام المحلي، ومنحه كل التسهيلات لتنوير الرأي العام؛ فهو وسيلة هامة لنقل انشغالات المواطنين إلى المسؤولين عبر ربوع الولاية، بما فيها المناطق النائية بكل شفافية؛ قصد إيجاد الحلول المناسبة، والتكفل بها، والتي ساهمت من خلالها في حل بعض المشاكل التي يعاني منها المواطن بفضل تدخل السلطات الولائية؛ من خلال تكاتف الجهود، والقيام بالخرجات إلى مختلف المناطق للوقوف عند انشغالات المواطنين، والتقرب من الساكنة؛ ”حيث وجدنا (يضيف الوالي) كل الترحاب من المواطنين، وتقبلنا انشغالاتهم وانتقاداتهم بصدر الرحب”، واعدا بتكثيف الزيارات، ومضيفا: ”لا أرى إحراجا في الكشف عن كل الأمور السلبية، خاصة الصور الحية التي تم بثها مؤخرا من طرف إحدى وسائل الإعلام من بعض المناطق التي تشهد مشاكل حقيقية بخصوص تسربات قنوات مياه الشرب، والمفرغات العشوائية، واهتراء المسالك على مستوى التجمعات الحضرية”، مؤكدا: ”مثل هذه الأمور يساعدنا في أداء مهامنا، ويثلج صدورنا في وجود من يقاسمنا هذا الانشغال بموضوعية، ويبصّرنا في إطار تكاتف الجهود بين المسؤول ورجل الإعلام”، مواصلا في نفس المنوال: ”الأمر الذي يمكّننا من وضع الأموال العمومية تحت تصرف الساكنة، لنبرهن على وجود الدولة بقوانينها ونظمها، لتلبية حاجيات المواطن”، ومعتبرا أن أمام هذه الصور الحقيقية والواقعية التي تم بثها ”سيتم إزالة كل العقبات والصعوبات مع تطبيق قوانين الجمهورية بحذافيرها”، معلنا في نفس السياق، أن الأمر يُعد مساسا بمصداقية الدولة والسلطات العمومية، التي رصدت الأموال الكافية، لكن المكلفين بتجسيد هذه المشاريع، كانت لهم مقاصد غير تلك المنصوص عليها في القانون، ليبقى دور الإعلام، حسب تأكيد الوالي، في تقديم الدعم والإضافة لعمل المسؤولين؛ قصد الشعور أكثر بالمسؤولية؛ من خلال ما يتم نشره من طرف مختلف وسائل الإعلام عن انشغالات الساكنة عبر مختلف المناطق، بما فيها النائية، و"بدون إحراج لمن ينوّرنا ويبصّرنا” بمشاكل المناطق النائية.