اكتظاظ في الأقسام وأولياء يستنجدون بدروس الدعم

اكتظاظ في الأقسام وأولياء يستنجدون بدروس الدعم
  • 2506
إيمان كافي إيمان كافي
تشكل ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية لولاية ورقلة هاجس أولياء التلاميذ الذين يلجأون إلى الدروس الخصوصية لتفادي تأثير مشكل الضغط المسجل بكافة الأطوار وحتى بالأقسام النهائية على التحصيل الدراسي لأبنائهم.
وحسب الأولياء فإن تعداد التلاميذ يفوق المعدل الطبيعي في مختلف الأطوار وحتى في الأقسام النهائية على غرار 8 ابتدائيات و14 متوسطة و03 ثانويات ببلديات كل من ورقلة، الرويسات، تقرت، النزلة، عين البيضاء، المقارين، الطيبات وتماسين، حيث يتم اللجوء إلى الأقسام الدوارة أو الاستعانة ببعض قاعات المؤسسات المجاورة لتمكين التلاميذ من التمدرس.
ورغم تأكيد مصالح مديرية التربية بالولاية تكفلها بكافة الوسائل للقضاء على هذا المشكل من خلال الضغط على الهيئات الولائية للتسريع في وتيرة إنجاز الهياكل التربوية المبرمجة، إلا أن الوضع لا يبعث على الارتياح حسب عدد من أولياء التلاميذ الذين التقتهم "المساء"، مؤكدين أن الضغط الذي تعرفه قاعات الدراسة بعدة مناطق، بالإضافة إلى التأخر في إنجاز الهياكل التربوية الجديدة يعتبر أهم الأسباب التي دفعت بهم إلى الاحتجاج مؤخرا ومنع أبنائهم من التمدرس، معتبرين أن الحلول البديلة لا ترقى لتطلعاتهم، خاصة وأن انعدام الاستقرار في كل سنة يؤدي إلى تذبذب التحصيل الدراسي لأبنائهم.  
وأكد معظم الأولياء أنهم يضطرون إلى تخصيص ميزانية في كل سنة لتسجيل أبنائهم في صفوف دروس الدعم منذ بداية السنة الدراسية، لاعتقادهم بعدم قدرة الأستاذ والمعلم على التحكم في العدد الهائل من التلاميذ، وعدم قدرته على إيصال المعلومة وتقديم شرح تفصيلي وكاف لكل تلميذ على حدة.
واعتبر عدد من التلاميذ في الأقسام النهائية أنهم يعتمدون على دروس الدعم بشكل كبير لتحسين مستواهم التعليمي، مشيرين لـ«المساء" أن الضغط الكبير الذي تسجله معظم أفواج الأقسام النهائية يجعل قدرتهم على استيعاب الدروس أقل، مقارنة بصفوف دروس الدعم.