استياء كبير من تأخر أشغال التهيئة
  • القراءات: 221
 وردة زرقين وردة زرقين

شارع "التطوع" بقالمة

استياء كبير من تأخر أشغال التهيئة

أبدى سكان قالمة استياء كبيرا من الوضعية التي يشهدها شارع "التطوع"، بسبب التأخر الكبير في أشغال التهيئة، بالإضافة إلى انتشار النفايات والأوساخ على طول الشارع، حيث أرّقت هذه الوضعية يوميات المتسوقين وكذا السكان المحيطين بالسوق المتواجد بهذا الشارع، الذي يمثل عصب الحركة التجارية لوسط مدينة قالمة، نظرا لتوسطه عددا كبيرا من المراكز التجارية التي تستقطب، يوميا، آلاف الزبائن، وكذا سوق الخضر والفواكه الذي يقصده أغلب سكان الولاية، لاقتناء حاجاتهم.

وأبدى، من جهتهم، أصحاب المركبات وحافلات النقل الحضري، تذمّرهم من أزمة المرور الخانقة، خصوصا أمام موقف حافلات النقل الحضري، مطالبين بالإسراع في إنجاز المشروع المتعلق بطريق "سوق شارع التطوع"، لا سيما تزامنا مع حلول فصل الخريف المعروف بالتقلبات الجوية المصحوبة بتساقط الأمطار، والتي غالبا ما تشكل عائقا أمامهم وأمام التجار والمارة، باعتبار هذا الشارع أكبر النقاط السوداء في مجالي النظافة العمومية والفيضانات.

وقد انطلقت أشغال تهيئة "شارع التطوع" المزدوج الذي يبدأ من جامعة 8 ماي 1945 إلى غاية باب عنابة منذ عامين تقريبا، حيث شرعت المقاولة المشرفة على الإنجاز، رسميا، في أشغال تهيئة هذا الشارع المزدوج، وسط ارتياح كبير من سكان قالمة، لكن الأشغال تأخرت كثيرا بالنظر إلى المدة التي حُددت بـ 6 أشهر، حيث قُسم المشروع الذي يندرج في إطار برنامج التهيئة للتحسين الحضري، إلى 3 أشطر، ويخص الأول الجزء الممتد بين باب عنابة إلى غاية باب سكيكدة بمسافة تقارب 500 متر، فيما ينطلق الشطر الثاني من باب سكيكدة إلى محور الدوران لحي بورارة، في حين يمتد الشطر الثالث من بورارة إلى حي الحاج مبارك.

ويُذكر أن الشارع كان في ثمانينيات القرن الماضي، عبارة عن واد، قبل أن يتم وضع قنوات كبيرة لصرف المياه على مجرى النهر وتغطيته، ثم فتحه أمام حركة المرور، عن طريق عمليات تطوع للسكان والشركات العمومية، وهو ما جعله يحمل اسم شارع "التطوع".

تذمّر السكان من اهتراء الطرقات

تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت خلال الأيام الماضية على تراب ولاية قالمة، في تشكّل برك مائية عبر العديد من أحياء المدينة، وكذا تجمع المياه على حواف الطرق، وامتلاء المسالك بالأتربة بسبب اهتراء الطرقات، التي تسببت في صعوبة سير المركبات والراجلين على حد سواء، الأمر الذي أدى إلى انسداد البالوعات لاحتمال وضعها في أماكن غير مناسبة، أو لأنها سُدت بسبب رمي الأوساخ بطريقة عشوائية، وهي وضعية مزرية تتكرر في كل مرة تتساقط فيها الأمطار.

وأضحت هذه المشاهد التي تعوّد عليها المواطن مع تساقط الأمطار الخريفية الأولى، تؤرق حياة سكان العديد من أحياء عاصمة الولاية، على غرار أحياء "الحاج مبارك"، و«الباتوار"، و«1000 قطعة"، و«19 جوان"، والمدينة الجديدة القطب الجنوبي وغيرها، باعتبارها لم تشهد عملية صيانة منذ سنوات، الأمر الذي زاد من سوء حالتها.

وأكد بعض السكان لـ "المساء"، أنهم يعانون كثيرا من اهتراء شبكة الطرقات التي لم تعرف عملية تعبيد منذ مدة، حيث تتحول في الأيام المطرة، إلى مستنقعات مائية وبرك، يجد الراجلون بسببها صعوبة في السير عليها.

وأمام هذه الوضعية المزرية يطالب سكان هذه الأحياء برد الاعتبار لهذه الطرقات التي تُعتبر نقاطا سوداء، من خلال التفاتة السلطات المحلية إلى برمجة مشاريع صيانة الطرقات في القريب العاجل، حتى تنهي معاناتهم مع هذه المسالك.