تحسبا لأمطار الخريف
استنفار بغليزان لتعزيز جاهزية التدخل
- 150
ن. واضح
شرعت المصالح المعنية بولاية غليزان، في تنفيذ عملية استباقية واسعة النطاق، تحسبًا للتقلبات الجوية المرتقبة في الفترة المقبلة، في إطار تعزيز التدابير الوقائية، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، خاصة بالمناطق والنقاط، التي قد تكون عرضة لتجمع مياه الأمطار أو ارتفاع منسوبها.
تشمل العملية، القيام بأشغال تنظيف وصيانة مختلف منشآت تصريف مياه الأمطار، لاسيما البالوعات والمجاري والقنوات، إلى جانب تطهير شبكات الصرف الصحي، ورفع الأتربة والمخلفات والعوائق، التي يمكن أن تعيق حركة المياه خلال فترات تساقط الأمطار. كما تتواصل عمليات تنظيف الأودية والمجاري المائية، وإزالة النقاط التي قد تشكل عائقًا أمام انسيابية تصريف مياه الأمطار.
تكتسي هذه التدخلات، أهمية خاصة مع اقتراب موسم الخريف، الذي عادة ما يشهد تغيرات في الأحوال الجوية، وارتفاعًا في كميات الأمطار، حيث تسمح هذه العمليات الاستباقية، بتقليص احتمال تشكل النقاط السوداء والبرك المائية، والتخفيف من مخاطر السيول، خصوصا بالمناطق الحضرية، والمواقع الواقعة بالقرب من الأودية ومجاري المياه.
وفي نفس السياق، يجري العمل على معاينة مختلف النقاط الحساسة، وتحديد النقائص المسجلة على مستوى شبكات التصريف والمنشآت المرتبطة بها، مع التدخل لمعالجتها قبل تسجيل أي اضطرابات جوية، قد تؤثر على حركة المياه، أو تتسبب في انسداد قنوات التصريف. كما تم تعزيز الجاهزية، من خلال تعبئة الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة، تحسبا لأي تدخل ميداني قد تفرضه الظروف الجوية، مع الحرص على ضمان سرعة الاستجابة، في حال تسجيل تجمعات مائية أو ارتفاع في منسوب المياه، خاصة بالنقاط المعروفة بقابليتها للتعرض للفيضانات.
تشمل المقاربة الوقائية، كذلك، تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب، ومتابعة وضعية النقاط الحساسة، لاسيما خلال فترات التساقط الغزير للأمطار، بهدف تفادي تفاقم الوضع، والتقليل من الأضرار المحتملة.تأتي هذه العملية، في إطار التحضير المسبق للتقلبات الجوية، حيث تراهن المصالح المحلية، على التدخل قبل وقوع الاضطرابات، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيلها، من خلال معالجة النقائص وتنظيف منشآت التصريف ورفع العوائق، إلى جانب ضمان جاهزية الوسائل الضرورية للتدخل. من شأن هذه الإجراءات الوقائية، أن تساهم في تعزيز قدرة مختلف المصالح، على مواجهة الظروف الجوية المحتملة، والحفاظ على انسيابية حركة المياه، والحد من مخاطر الفيضانات، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم، والتقليل من الآثار التي قد تنجم عن التقلبات الجوية، خلال الفترة المقبلة.
حملة رقابية واسعة على الأنشطة التجارية
غلق 39 محلا تجاريا وإتلاف مواد غذائية فاسدة
أسفرت حملة رقابية واسعة النطاق، نفذتها المصلحة الولائية للشرطة العامة، التابعة لأمن ولاية غليزان، في إطار تكثيف الرقابة على الأنشطة التجارية، خلال موسم الاصطياف، عن تحرير 47 مخالفة، وتنفيذ 39 قرار غلق، إلى جانب حجز وإتلاف كميات معتبرة من اللحوم والمواد الغذائية، غير صالحة للاستهلاك البشري.
جاءت هذه العملية، حسب مصالح أمن غليزان، في إطار تعزيز الرقابة على الممارسات التجارية، وضمان احترام شروط الصحة والنظافة بالمحلات التجارية، حيث شملت خرجة ميدانية فجائية، استهدفت محلات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء. وخلال عمليات التفتيش، عاينت مصالح الشرطة، وجود لحوم ومواد غذائية معروضة للبيع، في ظروف لا تستجيب لأدنى شروط النظافة والحفظ، ما يشكل خطراً على صحة المستهلكين.
وأسفرت العملية، عن إتلاف 43.19 كلغ من اللحوم الحمراء والبيضاء و«الشاورما" الفاسدة، إضافة إلى 2.8 كلغ من سمك "ميرلون" غير الموسوم، و27 قطعة من جبن البيتزا، و39 قارورة ياغورت، و57 علبة بسكويت، و12 قارورة معطر غذائي منتهي الصلاحية.
كما قامت مصالح الشرطة، بتحرير 47 مخالفة في حق أصحاب المحلات المخالفة، مع تنفيذ 39 قرار غلق، وإلزام المعنيين بالتوجه إلى مديرية التجارة، لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها. وأكدت مصالح الأمن بغليزان، أن هذه العمليات الرقابية، ستتواصل طيلة موسم الاصطياف، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، بهدف حماية صحة المستهلك، والتصدي لمختلف التجاوزات والممارسات التجارية، التي تمس السلامة الصحية للمواد الغذائية.