تحضيرات ميدانية لموسم الحرث والبذر بقسنطينة
استماع لانشغالات الفلاحين وتخصيص 91 ألف هكتار للحبوب الشتوية
- 173
زبير. ز
باشرت اللجان التقنية عل مستوى المديريات الفرعية للفلاحة، بدوائر ولاية قسنطينة، خرجات ميدانية للوقوف على التحضيرات الفعلية لانطلاق حملة الحرث والبذر، للموسم الفلاحي الجديد، في إطار المرافقة الدائمة للفلاح، قصد تحقيق مساعدته على المساهمة في تحقيق التنمية المحلية.
خرجات اللجان التقنية على مستوى المديريات الفرعية للفلاحة، جاءت من أجل الاطلاع المباشر على انشغالات الفلاحين، والتحديات التي تواجههم، في إطار المرافقة الدقيقة، من جهة، ومن جهة أخرى، الوقوف على مدى جاهزية العوامل المناخية، التقنية واللوجيستية، التي تم وضعها، مع الحرص على توفير أحسن الظروف، من أجل نجاح حملة الحرث والبذر.
من جهته، وفي إطار متابعة انشغالات الفلاحين، ورفع العراقيل وتعزيز الإنتاج الفلاحي، وتحقيق الأمن الغذائي، ترأس والي قسنطينة، خلال الأسبوع الجاري، جلسة عمل، خُصصت لدراسة واقع القطاع الفلاحي، ومناقشة أبرز العراقيل التي تواجه المهنيين، لاسيما في مجال التعاملات البنكية، وكذا التعاملات مع تعاونية الحبوب والبقول الجافة.
جلسة العمل، وقفت على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين الإدارة والفلاحين، واعتماد التدخل الاستباقي لمعالجة الصعوبات، بعدما بات الفلاح شريكا أساسيا في تحقيق الأمن الغذائي، حيث تم الاتفاق على أن رفع الإنتاجية، يستوجب تعبئة جميع المتدخلين، وتكثيف التنسيق الميداني، مع ضمان الاستغلال العقلاني والمستدام للموارد المائية.
اجتماع الوالي مع الفلاحين وممثليهم، كان فرصة لنقل مختلف الانشغالات، خاصة ما تعلق بالانشغالات ذات الطابع المحلي مع بنك التنمية الفلاحية، أو مع تعاونية الحبوب والبقول الجافة، التي يمكن معالجتها على مستوى ولاية قسنطينة، مع التأكيد على أن الانشغالات المشتركة مع الفلاحين، عبر مختلف ولايات الوطن، يتم معالجتها على المستوى المركزي. في حين أكد الوالي، على مواصلة اللقاءات الدورية مع الفلاحين، من أجل التكفل الفعلي بانشغالاتهم، ومعالجة العراقيل محليا، ورفع الملفات التي تستدعي تدخلا مركزيا إلى الجهات المختصة، مع ضمان المتابعة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يعزز قدرات الإنتاج الفلاحي ويدعم الأمن الغذائي.
اللقاء تطرق كذلك، إلى متابعة جاهزية مختلف المتدخلين، لإطلاق موسم الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2027، وضبط التدابير الكفيلة بإنجاح الموسم الفلاحي، من خلال توفير البذور والأسمدة والعتاد الفلاحي ومرافقة الفلاحين، ورفع العراقيل التي تعترض نشاطهم، مع تعزيز التنسيق الميداني بين المصالح المعنية والتعاونيات الفلاحية، بما يضمن توسيع المساحات المزروعة وتحسين المردودية، تجسيدًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق السيادة الغذائية. وحسب مدير المصالح الفلاحية بولاية قسنطينة، فإن الأهداف المسطرة للموسم الفلاحي 2026-2027، زيادة في المساحة المزروعة بنسبة حوالي 6 ٪، فيما يخص الحبوب الشتوية، حيث ينتظر زراعة مساحة قدرها 91 ألف هكتار، منها 62 ألف هكتار، ستخصص لزرع القمح الصلب، في إطار تعزيز الأمن الغذائي.