استبعاد المشاريع الكبرى من ملف مناطق الظل
  • القراءات: 121
رشيدة بلال رشيدة بلال

حسب ما كشف عنه والي البليدة

استبعاد المشاريع الكبرى من ملف مناطق الظل

كشف والي البليدة، كمال نويصر، أول أمس، على هامش أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي، عن استبعاد المشاريع الكبرى من ملف مناطق الظل في آفاق 2021، معتبرا أن ذلك لا يُعد تخليا عن هذه المناطق، بل سيتم التكفل باحتياجاتها في إطار البرامج الكلاسيكية. 

أعلن الوالي في هذا السياق، أنه تم إحصاء كل مناطق الظل بالولاية، تبعا للتوجيهات الجديدة لرئيس الجمهورية والوزير الأول، مع إعادة تكييف خصوصية هذه المناطق وفق ذلك، مشيرا إلى دخول عدة عمليات تنموية حيز الخدمة، مست الحياة اليومية للمواطنين؛ إذ يأتي في مقدمتها قطاع الطاقة والموارد المائية، موضحا أنه تم في هذا الصدد، وضع بعض الآبار في الخدمة لتزويد سكان هذه المناطق بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب الانتهاء من تجهيز 15 مجمعا مدرسيا ستدخل الخدمة مع الدخول المرتقب، وتزويد عدة مراكز ريفية وشبه ريفية وكذا شبه حضرية، بالكهرباء والغاز.

وأوضح والي الولاية في تصريحه لوسائل الإعلام، أول أمس بمقر الولاية على هامش افتتاح أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي، أنه تم ضبط مدونة دقيقة لكل المشاريع التي يُنتظر أن تدخل الخدمة في 31 ديسمبر من السنة الجارية، مشيرا إلى جديد ملف مناطق الظل الذي يتعلق بآفاق 2021، وكاشفا عن استبعاد العمليات الكبرى التي تتطلب تمويلا ضخما وآجالا طويلة للإنجاز، حيث يتم إخراجها، حسب تأكيد الوالي، من ملف مناطق الظل، لافتا إلى أن هذا لا يعني التخلي عنها، وإنما يجري التكفل بها في إطار البرامج التنموية الكلاسيكية. وذكر الوالي في نفس السياق، بأن المناطق التي لم تدخل في مدونة المشاريع التنموية الخاصة بمناطق الظل، لا يعني أنها لن تعرف أنشطة ومشاريع تنموية، وإنما تبقى تستفيد دائما من العمليات التنموية في إطار البرامج العادية.

وفي السياق، أشار عبد الرحمان سوالمي رئيس المجلس الشعبي الولائي، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاحه أشغال الدورة العادية بالنظر إلى ما يمثله ملف مناطق الظل من أهمية، أشار إلى إنشاء لجنة مختلطة بين الإدارة والمنتخبين، للقيام بالمعاينات الميدانية، لاسيما في ما يتعلق بجودة الأعمال المنجزة والمتابعة، خاصة ما تعلق منها بالمدة الزمنية. ويأتي هذا المقترح بعدما تم الوقوف على التأخر في الإنجاز نتيجة بعض الظروف؛ لضمان الإنجاز بالجودة المطلوبة، مشيرا إلى أن إنشاء اللجنة سيعكس حرص السلطات العليا على القضاء على الفوارق الاجتماعية بين مختلف المناطق والوصول إلى تنمية الريف.

وعلى صعيد آخر، أوضح المصدر أن على مستوى ولاية البليدة، هناك أكثر من 1500 مشروع قيد الإنجاز موجهة لمناطق الظل؛ حيث كانت الولاية، حسبه، سباقة إلى التكفل بهذا الملف؛ سواء ما تعلق منها بالجانب الطاقوي أو إقامة المنشآت الرياضية والصحية، وتعبيد الطرقات الذي عرف انتعاشا بعد العودة التدريجية إلى الحياة العادية.

للإشارة، عرفت أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس التي تم الاتفاق على تسميتها باسم الشهيد عبد القادر لكحل، عرفت المصادقة على الأسعار الوحدوية للمساحة الخضراء متيجة حدائق، والمصادقة على الأسعار الوحدوية لصيانة شبكة الإنارة العمومية. كما تم دراسة مدى تنفيذ توصيات المجلس الشعبي الولائي، التي صودق عليها خلال سنة 2019، وبعض توصيات سنة 2018.

العدد 7215
24 سبتمبر 2020

العدد 7215