استئناف أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 20
❊وردة زرقين ❊وردة زرقين

يربط قالمة بقسنطينة على مسافة 30 كلم

استئناف أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 20

انطلقت من جديد أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين قالمة وقسنطينة على مسافة 30 كلم، من بلدية مجاز عمار إلى غاية بلدية وادي الزناتي، بعد توقف دام عدة أسابيع بسبب مشكل الألياف البصرية وتحويل الأعمدة الكهربائية.

أكد مدير الأشغال العمومية بولاية قالمة سليمان خلافة، أن الشركات المتوقفة استأنفت عملها بعدما تمت الصفقة مع مؤسسة "سونلغاز" لتحويل الأعمدة الكهربائية. كما تمت الصفقة الخاصة بالألياف البصرية على مسافة 30 كلم، ولم يبق منها سوى 20 مترا.

وأوضح المدير لـ "المساء" أن ازدواجية الطريق الوطني رقم 20، تم تقسيمها إلى 6 حصص لإنجاز الطرقات وحصة لجسرين، والأشغال جارية بنسب متفاوتة ما بين 15 و20 بالمائة. أما في ما يتعلق بالجسرين فأضاف المتحدث أن الأشغال الخاصة بالجسر الثاني على مستوى وادي الشارف، ستنطلق في القريب العاجل، فيما تجري أشغال الجسر الأول ببلدية مجاز عمار بوتيرة لا بأس بها.          

وفي السياق، استُؤنفت أشغال الجسر الجديد بقرية صالح صالح العابر لنهر سيبوس بالمقطع الجديد من الطريق الوطني رقم 20 إثر تحوّل الموقع إلى ورشة مهجورة، خاصة بعدما أنهت الشركة الجزائرية "سابتا" الرائدة في مجال المنشآت الفنية بالجزائر، عملها قبل شهور، وبالتالي تعرف مشاريع ازدواجية الطريق الوطني رقم 20، تأخرا. كما أن الأشغال تتقدم ببطء كبير. وأرجع المختصون السبب في ذلك إلى الطبيعة الجيولوجية الهشة التي تميز مسار الطريق الوطني 20، خاصة بمرتفعات سلاوة أعنونة، بالإضافة إلى الظاهرة الطبيعية التي يشهدها الطريق في فصل الشتاء، حيث يشهد انزلاقات طينية ناجمة عن التشبع بالمياه.

25 مليار سنتيم لإنجاز جسر جديد

سيتم بناء جسر جديد يعبر نهر "سيبوس" بقرية الناظورة التابعة لبلدية بني مزلين شمال ولاية قالمة، في إطار مشروع خُصص له غلاف مالي بـ 25 مليار سنتيم من ميزانية صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية؛ لتطوير حركة السير، حسبما كشف عنه مدير الأشغال العمومية بولاية قالمة سليمان خلافة لـ "المساء".

وأوضح المتحدث أن هذا المبلغ المالي يخص الدراسة والإنجاز، بحيث اختير مخبر ومكتب الدراسات للشروع في الدراسة الجيو- تقنية لمعرفة نوع التربة؛ إذ سيكون الجسر موازيا للجسر القديم، مضيفا أن الدراسة ستنطلق في القريب العاجل، ومن ثمة الإعلان عن المناقصة للانطلاق في أشغال إنجاز الجسر لإنهاء معاناة سكان الناظور لعقود من الزمن، مضيفا أن الجسر القديم الذي لا يتجاوز عرضه مترين ونصف متر، سيتم الاحتفاظ به كمعلم تاريخي يذكّر الأجيال القادمة بتاريخ المنطقة.

وللإشارة، فإن الجسر الحالي أصبح غير قادر على تحمّل الضغط المروري الكبير بعدما ارتفعت الكثافة السكانية للقرية وازداد الضغط على الجسر؛ ما شكّل عائقا في حركة السير وازدحام المركبات والمارة، وهو جسر معدني ضيّق، يسمح بمرور مركبة واحدة؛ إذ تتشكل طوابير من السيارات على جانبي الجسر عندما تبلغ حركة السير ذروتها. كما يتشكل طابور للمرور باتجاه الناظور عبر الطريق الوطني رقم 20، ومنه إلى باقي المناطق الأخرى للولاية.

وكانت بقرية الناظور محطة للقطار ومخازن قمح خلال سنوات الاستعمار. كما توجد بها إلى غاية اليوم، الزاوية الرحمانية للشيخ حفناوي بديار التي تدرّس القرآن الكريم.