في ندوة صحفية نشطها رئيس أمن ولاية سعيدة
ارتياح للوضع الأمني وجهود لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها
- 1123
ح.بوبكر
أشرف، أول أمس، رئيس أمن ولاية سعيدة مراقب الشرطة بلقشايري عيسى، على ندوة صحفية بمقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بسعيدة، بحضور إطارات المصلحة الولائية للأمن العمومي والشرطة القضائية، خُصصت للحديث عن حصيلة نشاطات الأمن الولائي خلال فصل الصيف، التي سُجل بشأنها انخفاض في معدل الجريمة مقارنة بالسنة الفارطة 2016، إذ ذكّر محافظ الشرطة بن نكروف محمد الأمين رئيس مصلحة الشرطة القضائية بالنيابة، بأنه عولج خلال فصل الصيف من شهر جوان إلى أوت 2017، 238 قضية، أوقف بشأنها 339 شخصا من بينهم 06 نساء و17 قاصرا. وتتوزع هذه القضايا، حسب نفس المصدر، على النحو التالي: تكوين جمعية أشرار والإقامة غير الشرعية 03 قضايا، أوقف بشأنها 06 أشخاص، والجنح والجنايات ضد الأفراد 127 قضية أوقف بشأنها 180 شخصا، والجنايات والجنح ضد الأموال والممتلكات 36 قضية أوقف بشأنها 53 شخصا، إضافة إلى 72 قضية أخرى مختلفة أوقف بشأنها 85 شخصا، تتعلق بحمل أسلحة بيضاء محظورة وحيازة مخدرات ومشروبات كحولية.
في سياق متصل حجزت ذات المصالح 392 قرصا مهلوسا و302 غرام من الكيف المعالج إثر معالجتها 34 قضية، أوقف بشأنها 42 شخصا، إضافة إلى حجز 6790 وحدة من المشروبات الكحولية. كما نفّذت ذات المصلحة 234 عملية شرطة، نجم عنها فحص هوية 1534 شخصا أوقف منهم 76 شخصا لتورطهم في قضايا، إلى جانب 09 أشخاص آخرين كانوا محل بحث من طرف العدالة.
أما رئيس مصلحة الأمن العمومي بالنيابة محافظ الشرطة زراولة جلول، فقد أشار إلى أن فترة الصيف في هذه السنة تميزت بنشاط مكثف لفرق المرور وشرطة العمران وحماية البيئة، حيث تم تحرير 2176 غرامة جزافية، ووضع 84 مركبة بالحظيرة، وسحب 714 رخصة سياقة نتيجة ارتكاب أصحابها مخالفات مرورية جسمية. كما سُجل خلال نفس الفترة 30 حادث مرور خلّفت 34 جريحا، وتوقيف 21 دراجة نارية تسبب أصحابها في الإخلال بالسكينة العمومية، ومعالجة 81 قضية تتعلق بإنجاز بناء بدون رخصة، و75 ملفا تتعلق بالتجارة غير الشرعية وانعدام السجل التجاري، و10 ملفات لمخالفة قواعد الصحة والنظافة العمومية، مع حجز أكثر من 02 قنطار من الخضر و06 قناطير من الفواكه و12672 قطعة جبن كانت عرضة للبيع بطريقة غير قانونية. كما سُجل خلال نفس الفترة تلقّي مصالح أمن ولاية سعيدة 7280 مكالمة هاتفية على الرقم الأخضر 4815، و192 مكالمة على الرقم 104، و598 مكالمة على رقم النجدة 17. كما قامت خلية الاتصال والعلاقات العامة التي يشرف عليها ملازم أول للشرطة حركات محمد بالتنسيق مع مصالح أخرى، بحملات تحسيس وتوعية ونشاطات جوارية، أهمها حملة تبرع بالدم وتنظيم زيارات ومعارض لفائدة مختلف شرائح المجتمع، وحملات تحسيس من حوادث المرور، وتنشيط ما يفوق 11 حصة إذاعية حول مختلف الآفات الاجتماعية التي تهم المواطن.
أما فيما تعلّق بالدخول المدرسي فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية التي مكنت المتمدرسين من الالتحاق بمؤسساتهم التربوية في ظروف جيدة، يضاف إليها حملات التحسيس والتوعية التي استفادت منها هذه الفئة.
وعبّر المسؤول الأول عن أمن ولاية سعيدة، عن ارتياحه للنتائج المحققة، مثمّنا مجهودات قوات الشرطة المتواجدة في الميدان، وتعاون المواطنين ومختلف الشركاء. كما أجاب على مختلف تساؤلات الصحفيين خاصة ما تعلق بإنجاز مقرات أمنية جديدة للمواطنين في ظل التوسع العمراني الذي تشهده الولاية، إضافة إلى رده على سؤال بخصوص زيارة السيد اللواء المدير العام للأمن الوطني إلى ولاية سعيدة، بأنه يبذل مجهودات لبرمجة هذه الزيارة، وجعلها تتزامن مع تشدين مقرات ومنشآت أمنية بالولاية. ولم يستثن المسؤول الأول تثمين المجهودات التي تساهم بها الأسرة الإعلامية في نشر الوعي الأمني لدى المواطن. في سياق آخر وفي إطار حماية حقوق الإنسان، ذكر المسؤول أن أمن ولاية سعيدة بناء على تعليمات قيادة الجهاز، وضع كاميرات مراقبة على مستوى غرف التوقيف تحت النظر، مجهزة بكل التقنيات الحديثة التي تسمح للشرطي بأداء مهامه في ظروف جيدة وحماية الشخص الموقوف، وفقا لما ينص عليه القانون. ويُعد أمن ولاية سعيدة الأول على مستوى الناحية الغربية، الذي شرع في هذه العملية الحديثة. كما أكد رئيس الأمن الولائي أن مصالحه استفادت من سيارات شرطة مجهزة بكاميرات، تعمل على كشف كل القضايا الإجرامية المتعلقة بسرقة المركبات. أما فيما تعلق بالحركة المرورية الصعبة التي تعرفها شوارع عاصمة مدينة سعيدة، فصرح السيد رئيس الأمن الولائي، أن مصالحها أنجزت مخطط مرور سلم للجهاز المعني، مرجعا المشكل إلى العدد الكبير للمركبات وعدم فتح مسالك جديدة، إضافة إلى نقص الثقافة المرورية عند الكثير من السائقين خاصة الشباب، ليُختتم اللقاء ببرمجة زيارة ميدانية في المستقبل للأسرة الإعلامية وتجسيد لقاءات وندوات مشتركة.