ترميم الفندق الكبير بوهران

اختيار المؤسسة المعنية الأسبوع المقبل

اختيار المؤسسة المعنية الأسبوع المقبل
  • 828
ج. الجيلالي ج. الجيلالي

أكدت مصادر عليمة، من ولاية وهران، بملف ترميم وإعادة تأهيل الفندق الكبير، الشروع خلال الأسبوع المقبل، في اختيار المؤسسة المعنية التي ستشرف على إعادة تأهيل وترميم هذا المرفق الفندقي، الذي يتواجد في حالة يُرثى لها منذ أزيد من عشرين سنة، بعد الانتهاء من الدراسة التقنية التي أشرف عليها مكتب الدراسات "بيفور". 

يعاني هذا الفندق الواقع وسط مدينة وهران والذي يعود تاريخ إنجازه إلى الحقبة الاستعمارية، في صمت كبير؛ حيث يتواجد في وضعية لا يُحسد عليها رغم أنه كان من المقرر ترميمه منذ أزيد من 10 سنوات، إلا أن الأمور بقيت على حالها، وهو في انتظار التفاتة من المسؤولين لإعادة الروح إليه، لا سيما أن ولاية وهران تعرف عجزا كبيرا في مجال الفندقة.

وبالعودة إلى عمليات الترميم، فقد سحب ممثلو ما لا يقل عن 30 مؤسسة، دفتر الشروط؛ قصد الحصول على هذه الصفقة المهمة في المجال، لكونها تمكن المستفيد منها من الحصول على نقاط إضافية في مجال العمل المتعلق بكل أشكال الترميم، وإعادة التأهيل المتعلقة بالعمارات القديمة، والمعالم التاريخية على وجه الخصوص. ومن جانب آخر، فقد تم وضع شرط مهم في دفتر الشروط لكافة المتعاملين المهتمين بالعملية، والذين يعملون على الحصول على هذه الصفقة، ويتعلق الأمر بوجوب الانتهاء من العملية قبل تاريخ الألعاب المتوسطية المبرمجة قبل شهر جويلية من السنة المقبلة؛ ما يعني أن عمليات الترميم لا يمكنها بأي حال من الأحوال، أن تتجاوز السنة.

يُذكر، بالمناسبة، أنه كان من المنتظر أن يتم ترميم الفندق الكبير الذي يتوفر على 80 غرفة و8 أجنحة كبيرة لمرتين متتاليتين، كانت آخرهما قبل سنتين، إلا أن العراقيل الإدارية حالت دون إتمام الصفقة في وقتها وفي الآجال المتفق عليها، لتسقط الأمور، ويعاد أخذ زمام المبادرة في الأيام الأخيرة من قبل المصالح الولائية المختصة لإعادة الروح لهذا الصرح السياحي الكبير في مدينة وهران.

 


 

قديّل وعين الترك ... حملة تحسيسية من الحوادث المنزلية

نظمت مؤسسة "سونلغاز" نهاية الأسبوع، حملة توعوية وتحسيسية من الحوادث المنزلية لفائدة سكان بلديتي عين الترك وقديل؛ بهدف تمكين مختلف المواطنين من التعرف على الكيفية التي يتم من خلالها تركيب مختلف أجهزة التدفئة داخل المنازل؛ تفاديا لوقوع أو تسجيل حوادث منزلية يروح ضحيتها مواطنون أبرياء، جراء جهلهم أو تجاهلهم الكيفيات التي يتم اعتمادها في مختلف عمليات استعمال أجهزة التدفئة، وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالغاز أو الكهرباء.

فعلى مستوى بلدية عين الترك، تم تنظيم أبواب مفتوحة لفائدة الجمهور من المواطنين على مستوى مقر الوكالة التجارية، وكذا ساحة الأمير عبد القادر، حيث تم شرح الكيفيات التي يتم بها ربط أنابيب الغاز خارج وداخل البيوت، وبالتالي شروط وظروف التركيب واستعمال غاز المدينة، وكيفية ربط الأجهزة المختلفة بغاز المدينة؛ تفاديا لوقوع حوادث مميتة، مثلما يحدث في الكثير من الحالات عبر مختلف مناطق الوطن، حيث تم تسجيل العديد من حالات الوفاة بسبب وقوع تسربات غازية لم ينتبه لها أرباب العائلات، التي ذهبت ضحية هذا التهاون.

أما على مستوى بلدية قديل، فقد تم تنظيم الحملة التوعوية التحسيسية على مستوى حي "كاستور"، حيث تم إعطاء نفس التوجيهات المتعلقة بضرورة الاهتمام بكل ما له علاقة بتركيب مختلف الأجهزة الكهرومنزلية التي تشتغل بغاز المدينة، وتفادي التهاون في حال عدم التمكن من عمليات الربط بمختصين في المجال؛ تفاديا لوقوع حوادث مميتة، كما يحدث في الكثير من الحالات التي يذهب فيها ضحايا أبرياء.