فيما أكدت مصالح البلدية أنها قائمة بواجبها في نقلهم

اتحاد أولياء تلاميذ الرغاية يهدد برفع تقرير إلى الوصاية

اتحاد أولياء تلاميذ الرغاية يهدد برفع تقرير إلى الوصاية
  • 911
زهية. ش زهية. ش

دعا الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ مكتب بلدية الرغاية، السلطات المحلية وعلى رأسها المجلس الشعبي البلدي، إلى التدخل لحل مشكل النقل المدرسي، الذي عاد إلى الواجهة في أولى أيام الدخول المدرسي، مؤكدا أنه سيرفع تقريرا مفصلا بخصوص هذا الملف في بلدية الرغاية، إلى وزارتي التربية الوطنية والداخلية والجماعات المحلية، ووسيط الجمهورية لولاية الجزائر.

 

وأوضح الاتحاد أن المجلس الشعبي البلدي للرغاية عليه أن يتحمل مسؤولية توفير النقل المدرسي للتلاميذ، خاصة الذين يقطنون في أحياء وأحواش بعيدة عن مؤسساتهم التربوية، ويستحيل تنقّلهم مشيا على الأقدام، وقطع مسافات بعيدة من أجل الالتحاق بمدارسهم. وواجه عدد من التلاميذ الأسبوع الماضي، تزامنا مع الدخول المدرسي، صعوبات كبيرة في الالتحاق بمدارسهم، خاصة القاطنين بالأحواش، نتيجة عدم توفر حافلات النقل المدرسي رغم الوعود التي تقدم بها المسؤولون المحليون على مستوى البلدية، وهو ما حال دون تنقّل التلاميذ إلى مقاعد الدراسة.

وصنع تلاميذ حي 2000 مسكن عدل-كناب، الحدث في اليوم الأول من الدول المدرسي نتيجة اعتصامهم رفقة أوليائهم أمام مقر البلدية؛ احتجاجا على عدم توفر النقل المدرسي بحيهم المعزول، الذي يطالب سكانه بربطه بمسالك تمكنهم من التنقل إلى الأحياء المجاورة. ومن جهتهم، عاد تلاميذ حي مدرسة وعيل خليل، لحي علي خوجة1 المسمى بـ "قمقومة"، أدراجهم إلى منازلهم. وعدم تمكنهم من مزاولتهم حقهم في الدراسة، بسبب تأخر حافلة النقل المدرسي بنصف ساعة؛ الأمر الذي استنكره اتحاد أولياء تلاميذ المدرسة، الذي دعا إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية للتكفل بنقل التلاميذ، وعدم حرمانهم من هذا الحق، خاصة أن السلطات العمومية اتخذت كل الإجراءات اللازمة لفائدة التلاميذ. واعتبر هذا التنظيم أن من غير المعقول أن يتنقل تلاميذ سنهم يتراوح بين 6 و10 سنوات في أماكن معزولة وفي وقت مبكر، للالتحاق بالمؤسسات التربوية.

ولا توفر لهم السلطات المحلية لبلدية الرغاية الظروف اللائقة، خاصة النقل المدرسي الذي لم يكن في الموعد. وفي هذا الصدد، أكد اتحاد أولياء تلاميذ مدرسة "وعيل خليل" لحي علي خوجة، أن التلاميذ في خطر في حال عدم توفير النقل في الوقت المناسب، بالنظر إلى بعد مقرات سكناهم عن المدارس، ووجودها في منطقة معزولة، خاصة تلاميذ الابتدائي، منهم تلاميذ السنة أولى الذين يغادرون المدرسة على الثانية زوالا، وكذا تلاميذ السنوات الثالثة والرابعة والخامسة، الذين يخرجون من المدرسة على الثانية والنصف زوالا، موضحا أن الحافلة المخصصة لنقل التلاميذ مهترئة جدا، ولا تتوفر على أدنى المواصفات، وقد تشكل خطرا على حياة التلاميذ. ومن جهتها، أوضحت بلدية الرغاية في ردها على شكاوى أولياء التلاميذ المتمدرسين والمقيمين في حي 2000 مسكن، أن مصالحها قائمة بواجبها في نقل التلاميذ، من أجل التحصيل العلمي لكل أبناء البلدية وعدة أحياء، منها علي خوجة وسعيد غربي وسعيداني علال، المستفيدة من النقل صباحا، والعودة مساء يوميا منذ انطلاق الموسم الدراسي.

واعتبرت أن كل ما نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تقصير مصالح البلدية في ما يخص النقل المدرسي، لا أساس له من الصحة، ولا يصب في صالح التلاميذ، بل يشوش عليهم، ويؤثر عليهم سلبا. ودعت جميع أولياء التلاميذ إلى تحمل مسؤولياتهم، وعدم ترك أبنائهم التلاميذ عرضة للتلاعب بعواطفهم من قبل بعض من وصفتها "حساسيات لا نعرف بالضبط غرضها"، مؤكدة أن مكتب رئيس البلدية مفتوح للاستفسار عن النقل المدرسي.