إنشاء مركز للمرافقة واليقظة البيداغوجية
  • القراءات: 940
شبيلة. ح شبيلة. ح

جامعة ”منتوري” قسنطينة (1)

إنشاء مركز للمرافقة واليقظة البيداغوجية

كشف رئيس جامعة الإخوة منتوري قسنطينة (1)، لطرش عبد الهادي، عن مباشرة الجامعة في إعداد الخطوات الأولى لمشروع مركز المرافقة واليقظة البيداغوجية وحياة الأستاذ الجامعي، بغرض التكفل بجميع متطلباته، الاجتماعية منها والمهنية، وخلق مناخ جيد يسمح له بتقديم ما يملكه من كفاءات وخبرات للطلبة بكل أريحية.

أكد المسؤول، على هامش الافتتاح الرسمي للموسم الجامعي 2020- 2021 بجامعة قسنطينة (1) الإخوة منتوري، أن احترام البروتوكولات الصحية المعتمدة، أولوية في الأعمال البيداغوجية، من إجل الحفاظ على صحة الجميع، مشيرا إلى اتخاذ التدابير اللازمة، ومنها اعتماد برنامج تفويج الطلبة، فضلا عن الاعتماد على بروتوكول صحي صارم، بالتنسيق مع الخدمات الجامعية، للمحافظة على صحة العاملين والطلبة، داعيا في السياق، الجميع إلى التحلي بالإرادة من أجل إنجاح الدخول الجامعي، من خلال إعطاء الأهمية القصوى لتطبيق البروتوكول الصحي، وتوثيق الحضور وفق الرزنامة المعدة في هذا الشأن، مع ضرورة التنسيق بين كل الفاعلين، لتحسين الأداء البيداغوجي في جامعة آمنة على مستوى الكليات والإقامات الجامعية، وضمان تحصيل علمي في مناخ صحي.

من جهة أخرى، تحدث عميد الجامعة عن التخصصات التي وفرتها جامعته خلال الدخول الجديد، حيث قال، إنه تم تخصيص 70 تكوينا في الليسانس، و10 في ليسانس مهني، و120 في تكوين ماستر، و55 في اختصاص دكتوراه، مشيرا إلى أن جامعة قسنطينة (1) تعد الأولى وطنيا في التصنيف العالمي واب متريكس، كما احتلت المرتبة 1400 على المستوى العالمي، زيادة على أنها تحتل المرتبة 3 من ضمن الجامعات الأولى على مستوى جامعات إفريقيا.

أما عن التحكم البيداغوجي، خاصة التعليم عن بعد، فأكد العميد أن جامعته تعد من بين الأوائل التي تمكنت من التحكم في التعليم عن بعد، وهو ما أثبتته الإنجازات المحققة، من خلال اختتام السنة الجامعية التي كانت ناجحة، مشيرا إلى العمل على تحسين علاقة الجامعة بالمحيط الاجتماعي والاقتصادي أكثر، من خلال مراجعة خارطة التكوين لمختلف المؤسسات الجامعية، مع تشجيع البحث التطويري عبر توقيع اتفاقيات بين مراكز البحث الجامعي والمؤسسات الاقتصادية. وقد شهد الافتتاح، ترقية عدد من الأساتذة المحاضرين إلى رتبة أستاذ جامعي، مع الترحم على أرواح الأساتذة والعاملين الذين بلغ عددهم 14، منهم 7 أساتذة، بسبب إصابتهم بفيروس كورونا”.

==========

جامعة الأمير عبد القادر تعلن: فتح 60 منصب دكتوراه وعلوم التسيير لأول مرة

أعلنت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، عن المناصب البيداغوجية المتعلقة بالتكوين في طور الدكتوراه، بعنوان السنة الجامعية 2020 /2021، والمقدر بـ60 منصبا.

أكدت مسؤولة الإعلام والاتصال بالجامعة، أن جامعتها فتحت 60 منصبا موزعا على 20 تخصصا و8 شعب مختلفة، منها شعبتين خاصتين بكلية أصول الدين، موزعة على 6 تخصصات، بتخصيص 3 مناصب لكل تخصص. أما بالنسبة لكلية الشريعة والاقتصاد، فقد خصص لها 30 منصبا موزعا على 10 تخصصات، وأضافت المتحدثة أن الجامعة أدرجت لأول مرة، شعبة علوم التسيير التي خصص لها 9 مناصب في تسيير المؤسسات الإسلامية، تسيير مؤسسات الزكاة وإدارة الأوقاف بـ3 مناصب لكل تخصص، أما بالنسبة لكلية الآداب والحضارة الإسلامية، فقد خصص لها 12 منصبا موزعا على 3 تخصصات في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية، و3 مناصب في ميدان اللغة والأدب العربي.

من المتوقع أن تستقبل الجامعة، حسب المسؤولة، 1325 طالب من جامعة الأمير عبد القادر، تضاف إليها 20 ٪ من باقي الجامعات في مرحلة الماستر في 24 تخصصا، موزعين على 4 ميادين و5 فروع، حيث يتوقع استقبال 1038 طالب في فرع العلوم الإسلامية، و194 طالب في فرع العلوم الإنسانية، إضافة إلى 288 طالب في فرع اللغة والأدب العربي، و336 طالب في فرع العلوم الاقتصادية تسيير وعلوم تجارية، و21 طالبا في فرع الآداب واللغات الأجنبية للسنة الجامعية 2020 /2021.

==========

خوفا من انهيار سكناتهم .. عشرات العائلات تقضي ليلتها في العراء

قضت عشرات العائلات القاطنة بعمارات 50 مسكنا، قرب مسجد السلام ببلدية زيغود يوسف، ولاية قسنطينة، ليلة أول أمس في العراء، خوفا من انهيار سكناتها، بسبب التصدعات الكبيرة التي عرفتها جدران النبايات.

أبدى سكان عمارات حي 50 مسكنا، قلقهم الشديد من خطر انهيار عماراتهم ومساكنهم، بعد ظهور تشققات على مستوى واجهاتها وجدرانها الداخلية، جراء الهزة الأرضية الأخيرة التي ضربت ولاية سكيكدة، حيث طالب السكان التدخل العاجل وإيجاد حلول لهذه المشكلة، التي زادت حدتها بعد الهزة الأرضية التي ضربت جنوب غرب مدينة الحروش، ولاية سكيكدة، في الـ20 من شهر نوفمبر الفارط، والتي تبعد عن بلديتهم بـ7 كيلومترات فقط، مما تسبب في ظهور تشققات في عماراتهم الهشة، وقد شاهدت تشققات قبل الهزة، لوقوعها ـ حسبهم ـ على أرضية منزلقة، وقد زادها هذا الحدث الطبيعي تفاقما.

المشتكون الذين قضوا ليلتهم في العراء، مخافة انهيار مساكنهم، أكدوا أن 25 عائلة منهم من المتضررة مساكنهم بصفة كبيرة منذ سنوات، كانوا قد قاموا بإصلاح تلك التشققات مخافة هزة أخرى، غير أن الأضرار الكبيرة المسجلة جعلتهم يتأكدون أن عماراتهم مهددة بالانهيار فوق رؤوسهم، في حال حدوث هزة أكثر قوة، فيما تفاجأوا خلال اليومين الفارطين، بزيادة حجم التصدعات على مستوى الغرف، وهو ما أثار تخوفهم واستياءهم، خاصة أن المصالح البلدية لم تتدخل لإيجاد حل لهم، رغم إثارة المشكل في الأسابيع الفارطة، من قبل فيديرالية المجتمع المدني للبلدية، التي طالبت بإيفاد لجنة وزارية للبلدية من أجل الوقوف على مخلفات الزلزال، باعتبار أن عددا معتبرا من السكنات، وحتى المؤسسات التربوية، يعاني التصدع. ليطالب السكان المتضررون، السلطات المحلية، التدخل وإيفاد لجان بلدية لمعاينة حجم الأضرار التي قد تؤدي إلى كارثة، في حال بقاء الوضع على حاله.