قسنطينة تعزز منشآت تصريف مياه الأمطار

إنجاز منافذ جديدة ومعالجة النقاط السوداء بالأحياء

إنجاز منافذ جديدة ومعالجة النقاط السوداء بالأحياء
  • 229
شبيلة. ح شبيلة. ح

تتواصل بقسنطينة أشغال تدعيم شبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار بالتزامن مع إنجاز منشآت جديدة، ومعالجة النقاط السوداء التي تشهد تجمعات للمياه خلال فترات التساقط الغزير. حيث تشمل التدخلات الطريق الوطني رقم 79، والمدينة الجديدة علي منجلي، إلى جانب حيي التوت وزواغي سليمان، في وقت تتكثف عمليات تنظيف البالوعات والمجاري المائية، وصيانة قنوات الصرف الصحي، ورفع النفايات والردوم؛ تفاديا لمخاطر التقلبات الجوية، والحد من انعكاساتها على الأحياء، والطرقات.

وفي إطار التدابير الاستباقية، أنجزت مديرية الأشغال العمومية ثلاثة منافذ لتصريف مياه الأمطار عند تقاطع الطرق الأربعة بالطريق الوطني رقم 79، فيما تدخلت مؤسسة تهيئة مدينتي عين النحاس وعلي منجلي “ إيفاقام” ، لمعالجة النقاط السوداء بالوحدتين الجواريتين 9 و16، من خلال إنشاء بالوعات جديدة لتعزيز شبكة التصريف، لا سيما بمحور الدوام في شارع الاستقلال أسفل المنشأة، بما يسمح بتحسين إجلاء المياه على مستوى هذه المواقع.

وبمدينة قسنطينة، تشمل المشاريع الجارية تدعيم شبكة التطهير، والحماية من الفيضانات بحي التوت بمحاذاة العيادة متعددة الخدمات، وكذا عند نقطة بحي لحاج في زواغي سليمان على مستوى مسار الترامواي؛ حيث عاين رئيس الدائرة مؤخرا، تقدم الأشغال خلال خرجة ميدانية خُصصت لمتابعة المشاريع الموجهة للتكفل بالنقاط السوداء المعرضة لمخاطر تجمع المياه. وحسب بيان مصالح الدائرة، فقد وجه المسؤول تعليمات إلى المقاولة المكلفة بالإنجاز والمصالح التقنية المعنية، بتسريع وتيرة الأشغال، واستكمالها في الآجال المحددة، بحضور مختلف الأطراف المتدخلة في العملية.

وتأتي هذه المشاريع، حسب مصالح البلدية، في أعقاب التقلبات الجوية الأخيرة، التي كشفت عن نقاط ضعف في تصريف مياه الأمطار بعدد من المواقع؛ إذ تسببت التساقطات الغزيرة التي شهدتها المدينة الجديدة علي منجلي، في ارتفاع منسوب المياه، وتعطل حركة المرور مؤقتا على مستوى الطريق المعروف بطريق المطار الرابط بين الولاية المنتدبة وحي زواغي سليمان. كما تسربت المياه إلى بعض مرافق إحدى الإقامات الجامعية بالمدينة.

وسبق أن شهدت بلدية الخروب وضعية مماثلة، مست عدة أحياء وطرقات، من بينها ماسينيسا، والقطب الحضري الضريح؛ ما استدعى تدخلات مستعجلة، خاصة من طرف مصالح الحماية المدنية. وبالتوازي مع أشغال التهيئة وتعزيز منشآت التصريف، تواصل المصالح البلدية والمؤسسات العمومية عمليات ميدانية لتنظيف المحيط الحضري، والحد من مسببات انسداد قنوات الصرف وتراكم المياه، من خلال تنقية البالوعات والمجاري المائية، ورفع النفايات والردوم، إلى جانب تقليم الأشجار، وإزالة الحشائش الكثيفة. 

وفي هذا السياق، مست حملة النظافة المبرمجة كل سبت، إقليم مندوبية سيدي مبروك، بمشاركة المؤسسات العمومية البلدية والولائية، وبالتنسيق مع مديرية النظافة البلدية، ورئيس الدائرة؛ بهدف إزالة مختلف المظاهر المشوهة للمحيط العمراني. كما شملت تدخلات أخرى حي السيلوك؛ حيث تم رفع نحو 210 طن من الأتربة عقب تنظيف قنوات الصرف الصحي وإصلاح الأجزاء المهترئة منها، حسب ما أوردت خلية الاتصال لبلدية قسنطينة.

وتندرج هذه العملية ضمن أشغال صيانة الشبكات، وتحسين أدائها، بما يسمح بالتقليل من الاختلالات التي قد تعيق تصريف المياه خلال فترات الأمطار. وعلى مستوى إقليم مندوبية 5 جويلية، أسفرت تدخلات النظافة عن جمع قرابة 30 طنا من النفايات والردوم، إثر عمليات شملت تنظيف نقاط الجمع بأحياء بوالصوف و5 جويلية و"كناب”، فضلا عن تنقية المجرى المائي المقابل لمصلحة ابن رشد، وإزالة نقطة جمع عشوائية بالموقع.

وتتوزع بذلك التدخلات الجارية بين إنجاز منافذ وبالوعات جديدة، وتدعيم شبكات التطهير، وصيانة قنوات الصرف الصحي، وتنظيف المجاري؛ في مسعى للتكفل بالنقاط السوداء، وتحسين ظروف تصريف مياه الأمطار بالتزامن مع استمرار حملات النظافة عبر مختلف أحياء الولاية؛ تحسبا للتقلبات الجوية، وما قد ينجر عنها من تجمعات للمياه، واضطرابات في حركة السير.