مجلس العاصمة يعقد دورته العادية غدا
إنجاح "البيام" و"الباك" في صدارة الملفات
- 195
زهية. ش
يعقد المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، غدا الخميس، دورته العادية لمناقشة بعض الملفات القطاعية، أبرزها التحضير لامتحانات شهادة التعليم المتوسط التي ستنظَّم من 19 إلى 21 ماي الجاري، والبكالوريا التي ستجرى من السابع إلى 11 جوان القادم، حيث ستقدم مديريات التربية عروضا حول الإجراءات التنظيمية الخاصة بالموعدين التربويين الهامين، والظروف المناسبة التي تم توفيرها للمترشحين.
ويُنتظر أن يتم خلال هذه الدورة، حسبما ذكر مصدر من المجلس الولائي لـ«المساء"، تنصيب اللجنة الولائية لمتابعة الامتحانات الرسمية، وعرض ومناقشة مختلف المؤشرات الخاصة بهذه المواعيد الهامة، من حيث عدد المؤطرين من أساتذة وحراس؛ لضمان السير العادي للامتحانات، وكذا الإمكانيات المسخّرة لضمان تنظيم محكم في أفضل الظروف، وكل ما يخص الظروف اللائقة، وتهيئة المناخ المناسب لإنجاح مختلف الامتحانات الرسمية بالعاصمة.
وسيتضمن العرض الخاص بمختلف المواعيد التربوية أيضا، إحصائيات دقيقة حول عدد المترشحين لاجتياز امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، إلى جانب عدد مراكز الإجراء المعتمدة، وجاهزيتها من حيث التهيئة، والصيانة، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال التلاميذ، مع الحرص على ضمان خدمات أساسية كالكهرباء، والمياه، والنظافة إلى جانب النقل، خاصة لفائدة التلاميذ القاطنين بالمناطق البعيدة؛ لضمان تنقُّلهم في ظروف مريحة. وكانت لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني بالمجلس، وفي إطار أشغال لجان المجلس، ومساهمةً في مرافقة الجهود المبذولة لإنجاح الامتحانات الوطنية، عقدت، نهاية الأسبوع الماضي، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً بحضور أعضاء اللجنة ونواب المجلس، إلى جانب مديري التربية لولاية الجزائر شرق وغرب ووسط.
وخُصص اللقاء لعرض مدى تقدم التحضيرات اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالامتحانات النهائية الوطنية لمرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، حيث قدّم مديرو التربية عرضاً مفصلاً، تضمّن مؤشرات كمية ونوعية مرتبطة بعدد المترشحين، سواء المتمدرسين أو الأحرار، إضافة إلى مراكز الإجراء والتصحيح، والموارد البشرية المجندة؛ من أساتذة، ومؤطرين وأطقم حراسة. وفي ذات السياق، تم التطرق لأبرز التحديات المسجلة ميدانيا، وبعض النقائص التي قد تؤثر على السير الحسن لهذه المحطات، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق، وتكثيف الجهود، وتسخير الإمكانيات اللازمة؛ لضمان إجراء الامتحانات في أحسن الظروف.
كما تم عرض مسألة خلية التنسيق والمتابعة، التي كانت مبرمجة مسبقاً من طرف المصالح المعنية، حيث تم طرحها من قبل مديري التربية في إطار تعزيز التكامل بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على دور اللجنة في المساهمة، والمرافقة والمتابعة بما ينسجم مع التزام المجلس الشعبي الولائي بدعم المنظومة التربوية، وضمان إجراء الامتحانات في أحسن الظروف؛ تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص، وترقيةً لجودة الأداء التربوي.
على صعيد آخر، ستعرض مصالح ولاية الجزائر خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي، حصيلة النشاطات والإجراءات المتخذة خلال شهر رمضان الأخير، في سياق تقييم الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث يُنتظر أن يشمل العرض مختلف القطاعات، على غرار عرض لمديرية التجارة حول تموين الأسواق بالمواد الأساسية، و قطاع النقل الذي تم تدعيمه خاصة خلال الفترات الليلية لتسهيل تنقُّل المواطنين، لا سيما بعد صلاة التراويح، فضلا عن العمليات التضامنية التي مست العائلات المعوزة.
مشروع ضخم يضع حدا لمعاناة سكان عدة أحياء
80 ملياراً لإنهاء كابوس الفيضانات بالرويبة
كشف مدير المصالح التقنية ببلدية الرويبة أحمد تقنيت لـ«المساء"، عن تخصيص 80 مليار سنتيم لحل مشكل الفيضانات الذي تعاني منه المنطقة نهائيا، حيث يتم حاليا إعداد الدراسات الخاصة بمعالجة هذا المشكل الذي يتجدد كلما تساقطت الأمطار بغزارة، خاصة بالأحياء التي تغمرها المياه كل مرة، إذ سيتم تحويل مجراها إلى عدة محطات، بإمكانها استيعاب كمية مياه الأمطار الكبيرة التي تتدفق على مدينة رويبة الواقعة في منخفض.
أوضح محدّث "المساء" أن تحويل مياه الأمطار المتدفقة على مدينة الرويبة وخاصة حي المرجة نحو محطة الرفع بحوش الرمل ومحطة بورياح بصواشات، سيُنهي مشكل الفيضانات التي تحولت إلى هاجس حقيقي بالنسبة للسلطات المحلية وسكان عدة أحياء على حد سواء، بالنظر إلى الارتفاع الكبير لمستوى المياه التي تغمر عدة مناطق، خاصة حي المرجة الذي يعاني منذ سنوات من هذه الظاهرة، التي تتسبب في عرقلة حركة السير، وتحُول دون خروج بعض السكان من منازلهم؛ بسبب تجمع كميات كبيرة من المياه، وارتفاع مستواها.
وأرجع مدير المصالح التقنية ببلدية الرويبة، هذا المشكل إلى وقوع المنطقة في منخفض تتجمع فيه مياه الأمطار عند تساقطها بكثرة، فضلا عن مياه وادي "سيقنا" الآتي من خميس الخشنة بولاية بومرداس، والذي تتدفق مياهه هو الآخر، على منطقة بن شوبان مرورا بالمرجة التي لا تستوعب المحطة المتواجدة على مستواها، الكمية الكبيرة من المياه؛ كونها مخصصة لمياه الصرف الصحي وليس لمياه الأمطار. وفي هذا الصدد ذكر أن الدراسات جارية لتحويل هذه المياه التي تتسبب في كل مرة في فيضانات، إلى محطات الرفع، حيث يتم إنجاز خمسة مشاريع لمجاري المياه، ستكون جاهزة قريبا لاستيعاب مياه الأمطار، وحل جزء هام من المشكل الذي تفاقم في السنوات الأخيرة؛ لعوامل أخرى تتعلق أيضا بسلوك بالرمي العشوائي للنفايات، خاصة قارورات البلاستيك، وبعض المواد الصلبة التي تتسبب في انسداد البالوعات.
استلام مسبح سواسي في جويلية القادم
على صعيد آخر، أكد تقنيت أن أشغال المسبح الجواري الواقع في منطقة سواسي من المنتظر استلامه في جويلية القادم، حيث بلغت نسبة أشغاله 75 بالمائة، فيما تم إعلان المناقصة لاختيار المؤسسة التي ستتكفل بأشغال التهيئة الخارجية، إلى جانب قاعة الرياضة المتواجدة بالقرب من هذا المرفق الرياضي الهام، الجاهزة، وغير المستغلة، والتي يتم استلامها وفتحها مع المسبح الجواري، الذي سيوضع تحت تصرف الحي والأحياء المجاورة، خاصة الشباب.
من جهة أخرى، تتواصل الأشغال بالمسبح الأولمبي الذي يجري إنجازه بالمركز الرياضي للرويبة بحوالي 200 مليار سنتيم، إذ تم الانتهاء من الأشغال الكبرى لهذا المشروع الولائي، فيما تجري حاليا أشغال التهيئة، وربطه بشبكة الصرف الصحي في انتظار استلامه نهاية السنة الجارية. وعلى صعيد آخر، أشار المتحدث إلى مشروع سوق جواري في حي النصر بالحميز، سيتم استلامه هذه الأيام؛ لتمكين التجار من ممارسة نشاطهم في ظروف مناسبة، حيث يُنتظر مباشرة أشغال التهيئة الخارجية للسوق، والتي تأخرت بسبب تواجد الباعة بمحيطه.
أما في ما تعلق بتهيئة الأحياء، فمن المنتظر الانتهاء من التهيئة الشاملة لحي بن دالي باي، التي خُصص لها مبلغ 40 مليار سنتيم من أجل تهيئة الطرق، والإنارة العمومية، ومختلف الشبكات. كما استفادت عدة طرق بالبلدية من أشغال التزفيت؛ على غرار السباعات، وبن شوبان، والطريق الوطني رقم 61 نحو أولاد العيد، فيما تم استلام خمسة مطاعم مدرسية، منها مطعم بالسباعات، وبحوش الرويبة، وآخر في قايدي مسعود إضافة إلى توسعة بعض المدارس للقضاء على مشكل الاكتظاظ؛ على غرار توسعة مدرسة الأوراس في المرجة. كما خضعت 12 مدرسة لأشغال التهيئة بجودة ونوعية، في انتظار برمجة مدارس أخرى تمس أشغال تهيئة الأبواب والنوافذ.