زاده برامج التسلية والترفيه استقطابا

إقبال كبير على منتزه “الصابلات” مع افتتاح موسم الاصطياف

إقبال كبير على منتزه “الصابلات” مع افتتاح موسم الاصطياف
  • 122
 استطلاع: نسيمة زيداني استطلاع: نسيمة زيداني

❊ فتح خطوط نقل مطلب الزوار 

❊ برامج للتسلية طيلة موسم الصيف

يشهد منتزه “الصابلات” أجواء مفعمة بالحماس والحركة، بقدوم الزوار من مختلف بلديات وولايات الوطن، للاستمتاع بزرقة مياه البحر، تزامنا مع افتتاح موسم الاصطياف من جهة، ومن جهة أخرى، الاستفادة من برامج المتنوعة التي تنظمها ولاية الجزائر، على غرار مهرجان “أكل الشوارع” الذي لقي استحسانا كبيرا من قبل المشاركين في الحدث، خصوصا الأطفال.

عاشت “المساء”، التي زارت المكان، أجواء جميلة رفقة العائلات التي اغتنمت حلول موسم الاصطياف، لتحل بهذا المنتزه الذي يمتد على طول خليج العاصمة، أين لاحظت وجود أرقام سيارات وافدة من مختلف الولايات، وصنعت بهجة كبيرة في المكان.

انسداد كلي بالمداخل الرئيسية لـ"الصابلات”

وأول ما يشد انتباه الزائر لمنتزه “الصابلات”، الازدحام الكبير للسيارات بالمداخل الرئيسية، حيث ينتظر أصحابها أزيد من ربع ساعة إلى نصف ساعة، ليتسنى لهم الدخول، بسبب العدد الكبير للمركبات، رغم المواقف المخصصة لها، وأكد هؤلاء، أن هذه النقطة السوداء الوحيدة التي تعاب على هذا الموقع، حيث قال أحدهم: “ننتظر لمدة طويلة حتى نتمكن من الدخول إلى المنتزه”.

وبالمقابل، أكد بعض أعوان الأمن، أن هذه الإجراءات تدخل في الجانب التنظيمي، بسبب العدد الهائل للزوار من العاصمة وضواحيها، وحتى من باقي ولايات الوطن، لذا لابد، حسبهم، من الانتظار لتمكينهم من الدخول، موضحين، أن منتزه “الصابلات” يشمل موقفين شاسعين، ومع ذلك لا يكفيان للعدد الهائل من الزائرين.

أطفال في الملاهي وعائلات تستمتع بالبحر

بمجرد الدخول إلى المنتزه، تلاحظ أنه ينقسم إلى جهتين (الناحية الشرقية والناحية الغربية)، ففي كل ناحية هناك مفاجئات للزائرين، ولاحظت “المساء”، إقبال الأطفال على الألعاب وركوب الدراجات للسباق، وسط أجواء أقل ما يقال عنها إنها “مميزة”، بينما تفضل عائلات أخرى الاستمتاع بزرقة البحر والاستجمام، وفي هذا تقول إحدى السيدات قادمة من بلدية حسين: “أنا استمتع كل عام بعطلة الصيف في هذا المنتزه”. 

كما تفضل عائلات أخرى، الجانب الذي توجد فيه مقاعد التنزه والاخضرار، حيث يجلبون الطعام معهم للاستمتاع بالطبيعة وشرب الشاي في الهواء الطلق، وفق ما قال أحد الزائرين، بينما تجد الفتيات يلتقطن الصور التذكارية وأخريات يحتفلن بعيد ميلاد إحداهن، أو بنيل شهادات “البيام”.

نجاح “مهرجان أكل الشوارع” بامتياز

وتزامنا مع افتتاح موسم الاصطياف، عرفت الأيام الأخيرة لمهرجان “أكل الشوارع”، إقبالا كبيرا للزوار، حيث لقي الحدث استحسانا كبيرا ولوحظ وقوف العائلات في طوابير بالمدخل الخاص بهذا الحدث، لشراء تأشيرة الدخول بملغ رمزي يقدر بـ100 دينار.

وبمجرد الدخول إلى فضاء المهرجان، يشد انتباهك أصوات الموسيقى العالية بمختلف الأجنحة المشاركة، حيث تلاحظ البسمة تعلو وجوه العائلات التي استحسنت المبادرة، التي تنظمها ولاية الجزائر، منها جناح” شيبس مهبول”، الذي نظم مسابقة الرقص والحصول على  جوائز للأطفال، وحتى الكبار.

كما استفادت العائلات، من التذوق المجاني لمختلف الأطعمة والمثلجات وتنظيم مسابقات وألعاب متعددة، أثارت انتباه الزوار، ووسط أجواء أمنية محكمة، نالت استحسان العائلات التي قالت: “نستمتع بأجواء المهرجان التي يرافقها أعوان الأمن والشرطة الساهرين على تنظيم وتوفير الأمن لنا”.

وضم المهرجان، العديد من الأكشاك التي قدمت تشكيلة متنوعة من الأطباق والحلويات، مع تركيز خاص على إبراز المنتجات المحلية، وقد شاركت مطاعم جزائرية بأصناف مصنعة داخل الجزائر، مثل السمن النباتي، والأجبان المعالجة، مما يعكس روح الابتكار، ويدعم الإنتاج المحلي في صناعة الأطعمة.

فضاءات للرسم خاصة بالأطفال والتقاط الصور

وبدورهم، استمتع الأطفال بالفضاء المخصص لهم للرسم والتعبير عن هواياتهم، بالإضافة إلى التقاط الصور مع مشاهير التلفزيون و"التيكتوك”، على غرار الشاف فارس الذي نظم مسابقة طبخ للأطفال وعرض ما لذ وطاب. كما عرف المهرجان، توافدا غفيرا من عشاق مأكولات “الشاف”، ومن مرتادي المنتزه، مما خلف أجواء مميزة، وسط حشود كبيرة.

وعرف الحدث، تنظيما محكما، وسط ارتياح الزوار، الذين أعربوا عن رضاهم على نوعية الخدمات التي تلقوها من أمن، نظافة وتوفر جميع المرافق الضرورية. علما أن المهرجان ضم فريق عمل شاب، بالتعاون مع علامات تجارية بارزة، كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز السياحة، وتشجيع ثقافة أكل الشوارع في الجزائر. 

وقال أحد المشاركين: “الحدث نال تغطية واسعة عبر مختلف الوسائل الإعلامية الوطنية والعالمية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، مما عزز من شعبيته بين الشباب والزوار من مختلف الأعمار، الذين أشادوا بالتنظيم، وأعربوا عن إعجابهم بهذه المبادرة، معتبرين إياها، خطوة مهمة نحو تحسين جودة أطعمة الشوارع في الجزائر، وجعل البلاد وجهة سياحية مميزة”.

توفير النقل من وإلى “الصابلات” مطلب الزوار

وبعد الساعة السادسة مساء، لاحظت “المساء” وقوف عائلات كثيرة أمام مخرج منتزه “الصابلات”، خاصة التي لا تملك سيارات خاصة، حيث لم تجد وسائل النقل، ما جعل العديد منها تطالب السلطات المعنية، بفتح خطوط نقل لمختلف البلديات أو توفير سيارات أجرة بالمنتزه، لتسهيل التنقل.

وقالت إحدى السيدات، إنها تضطر للمشي عبر ممر الراجلين، الرابط بين المنتزه ومحطة خروبة، أو “وادي أوشايح”، للتمكن من الحصول على مقعد بالحافلة، موضحة، أن هناك خط التراموي ومحطة القطار ومحطة الحافلات بالخروبة، لكن لا تستطيع الوصول إليها إلا مشيا على الأقدام.