رمي عشوائي للردوم بمقاطعة الشراقة
إعذارات ومتابعة المتورطين قضائيا
- 560
زهية. ش
تقوم مصالح بلديات المقاطعة الإدارية للشراقة، وهي الحمّامات، وعين البنيان، وأولاد فايت، والشراقة، ودالي إبراهيم، والمتضررة من الرمي العشوائي للردوم، بتوجيه إعذارات للمتسببين في هذه الظاهرة التي انتشرت بصفة ملفتة للانتباه، خاصة على مستوى بعض البلديات، التي تحولت بعض مواقعها الهامة والطبيعية إلى مفارغ عمومية، في ظل عدم تدخل السلطات المحلية، وعلى رأسها رؤساء المجالس المنتخبة؛ لوضع حد لهؤلاء.
وجاءت هذه الخطوة تنفيذا لتعليمات الوالي المنتدب للمقاطعة محفوظ بوزرطيط، الذي طالب خلال جلسة عمل عقدها مؤخرا وخصص جدول أعمالها لتقييم مدى تطبيق التعليمات، بالقضاء على ظاهرة رمي الردوم في الطرقات العمومية، وفي بعض مواقع المستثمرات الفلا حية؛ حيث أمر بتوجيه إعذارات للمتسببين في هذه الظاهرة، وحثهم على إبرام اتفاقيات مع مؤسسة الردم التقني، ودعوتهم للمشاركة في حملات تطوعية لرفع الردوم المنتشرة على مستوى بعض النقاط السوداء، والمبرمجة من قبل مصالح البلديات المعنية.
وهدد المسؤول باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين؛ من خلال رفع دعاوى قضائية ضد هؤلاء في حال عدم الامتثال للإعذارات الموجهة لهم بالنظر إلى ما تسببه هذه الظاهرة من تشويه للمحيط، ونسف للجهود التي تقوم بها مختلف المؤسسات الولائية للنظافة، خاصة أن البعض لا يتوانى في رمي الردوم ومخلفات الأشغال في حواف الطرق، وحتى في الغابات.
وفي هذا الصدد، دعا مصالح القسم الفرعي للفلاحة، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الردعية ضد بعض الفلاحين المتسببين في ظاهرة انتشار مفارع عشوائية في بعض المستثمرات، وذلك بالتنسيق مع مصالح الديوان الوطني لتسيير الأراضي الفلاحية؛ للقضاء على كل ما يشوّه المنظر العام، وإزالة النقاط السوداء التي تؤثر بصفة مباشرة، على المواطنين، والبيئة بصفة عامة.
ومن جهتهم، عبّر بعض المواطنين عن تذمرهم من هذه الظاهرة التي استفحلت في بعض المناطق، على غرار ما يحدث في بلدية عين البنيان؛ حيث تمر - حسبهم - أكثر من 50 شاحنة من الحجم الكبير مملوءة بالأتربة يوميا، وتُرمى في مستثمرات فلاحية، وتفرغ حمولتها في غابة القلعة تحت حي المنظر الجميل المعروف ببلكور.
وأرجع هؤلاء ما يحدث بمنطقتهم إلى عدم خروج المنتخبين المحليين للميدان، مما جعل هؤلاء يتمادون في رمي كميات كبيرة من الردوم في وضح النهار، مثل ما يحدث تحت عمارات اجتماعية بالحي الذي أنجزته "باتيجاك". كما تمر شاحنات كبيرة بطريق بلاطو بنفس البلدية إلى غاية الغابة، للتخلص من الردوم ومختلف مخلّفات البناء في وضح النهار. ولم تَسلم مواقع أخرى ببلديات المقاطعة من هذا النوع من النفايات.
بعدما وقف على تأخرها والي مقاطعة رويبة.. بعث المشاريع المتوقفة ببلدية الرغاية
يقوم الوالي المنتدب الجديد للمقاطعة الإدارية للرويبة يحمي الجيلالي، بخرجات ميدانية مكثفة للاطلاع على سير أشغال المشاريع التي يعرف عدد منها تأخرا في الإنجاز، أو التوقف نهائيا؛ إذ ساهم منذ تعيينه على رأس المقاطعة في الحركة الأخيرة للولاة والولاة المنتدبين، في انطلاق المشاريع التي كانت متوقفة ببلدية الرغاية، التي تسلمت مؤخرا، بعض المرافق التي لها علاقة مباشرة بتحسين الإطار المعيشي للسكان.
وأعطى المسؤول، حسب بعض سكان بلديات المقاطعة، حركة للمشاريع التي لم تسجل تقدما في الإنجاز رغم أهميتها، خاصة مشاريع قطاع التربية، التي انعكست، مباشرة، على الدخول المدرسي الأخير بالنظر إلى الاكتظاظ الذي تعاني منه بعض المؤسسات؛ حيث وقف على وجود تأخر وتقاعس في إنجاز المشاريع التنموية في مختلف بلديات المقاطعة، وهي الرويبة، والرغاية وهراوة.
وفي هذا الإطار، جعل الوالي المنتدب للرويبة، رئيسَ بلدية الرغاية ونوابه في حالة تأهب. وطالب بالخروج إلى الميدان لمعاينة سير الأشغال؛ من أجل إعطاء دفع للمشاريع المتأخرة، في حين تم مؤخرا تسليم بعضها والانتهاء من أشغالها؛ على غرار إنهاء أعمال ترميم وتجهيز المدرسة الابتدائية شبحي لخضر وتسليمها، وتسلّم القاعة الرياضية الجديدة بحي الونشريس، وانطلاق العمل والنشاط الرياضي بها.
كما عقد المجلس الشعبي البلدي للرغاية، الأسبوع الماضي، جلسة استثنائية للمصادقة على عدة مشاريع؛ أهمها تهيئة طريق علي خوجة، وطريق الباي الغربي والشرقي، وتزويد حي سعيد غربي الجديد، بالماء، وإعادة تهيئة وتزفيت طريق مزرعة بورعدة عيسى، وانطلاق مشروع تهيئة وتزفيت طريق حوش حفيز حي محمد الباي، وتهيئة حي أحمد العوفي "وادي جكان" سابقا، وانطلاق مشروع قنوات الصرف الصحي، ومشروع تغطية وتعبيد الطريق الرابط بين شوارع محمد الباي.
وكان الوالي المنتدب يحمي جيلالي تفاجأ أثناء زيارته لملحقة جعفري مؤخرا، بالحالة الكارثية التي تتواجد عليها الملحقة؛ نتيجةا لتسيب والإهمال، وانتشار النفايات، وانعدام كل شروط النظافة والتنظيم داخل هذه المؤسسة التربوية؛ حيث طالب رئيسَ البلدية بإصلاح الأوضاع بصفة مستعجلة؛ لتوفير الظروف المناسبة لتمدرس التلاميذ.