إعانات مالية للمتضررين من الزلزال
  • القراءات: 311
الحسن حامة الحسن حامة

بجاية

إعانات مالية للمتضررين من الزلزال

شرعت مختلف بلديات بجاية، خلال الأسبوع الماضي، في استقبال ملفات المواطنين الذين تعرضت بناياتهم لأضرار مختلفة، خلال الزلزال الأخير الذي ضرب عاصمة الحماديين في 18 مارس المنصرم، من أجل دراستها وتقديم مساعدات تتراوح ما بين 40 و70 مليون سنتيم، ستسمح لهم بإعادة ترميم هذه السكنات التي تعرضت لبعض التصدعات والتشققات، بعد التقرير الأخير الذي أعده فريق المهندسين المختصين في المراقبة التقنية للبنايات، والتي تم تصنيفها بألوان مختلفة، على غرار الأخضر والأحمر والبرتقالي.

سيستفيد المواطنون، الذين تم تصنيف بناياتهم باللونين الأخضر والبرتقالي، من هذه الإعانات التي تتراوح ما بين 40 و70 مليون سنتيم، وفق التقرير الذي ستقدمه المصالح المعنية لترميم سكناتهم التي تضررت، حيث كان والي بجاية أحمد معبد، قد أكد خلال عملية ترحيل 12 عائلة من بعض الأحياء، على غرار حي تامينجون، شارع الإخوة العربي تواتي، وغيرها، أنه سيتم الشروع في توزيع الإعانات المالية على المتضررين المصنفة بناياتهم باللونين الأخضر والبرتقالي، خلال هذه الأيام، بعد الانتهاء من عملية الإحصاء والدراسة التقنية، من أجل تحديد قيمة الإعانة التي سيستفيدون منها، كما أن العديد من العائلات بمختلق البلديات، لا تزال تنتظر تقرير فريق المهندسين للمراقبة التقنية للبنايات من أجل إيداع ملفاتها على مستوى البلديات، في الوقت الذي قام بعض المواطنين ببلدية سيدي عيش، بتنظيم حركة احتجاجية من أجل المطالبة بالشروع في ترميم سكناتهم.

 


 

أوقاس... المقصون من السكنات الاجتماعية يحتجون

 

أقدم عشرات المواطنين الذين لم يجدوا أسماءهم في قائمة المستفيدين من 120 سكن اجتماعي ببلدية أوقاس في بجاية، على تنظيم حركة احتجاجية، نهاية الأسبوع الماضي، قاموا من خلالها بغلق الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف، على مستوى منطقة تالة خالد، بالإضافة إلى غلق مقري البلدية والدائرة من أجل المطالبة بإعادة النظر في قائمة المستفيدين في قائمة السكن المذكورة، بعد أن تم إقصاء العديد ممن هم في أمس الحاجة إلى سكن، بالنظر إلى وضعهم الاجتماعي.

وقد تواصل غلق الطريق الوطني رقم 9، حيث اضطر العديد من مستعمليه إلى البقاء لعدة ساعات دون الالتحاق بأماكن عملهم، فيما عبر البعض منهم عن استيائهم الكبير من هذه الظاهرة التي أضحت الحل الوحيد الذي يلجأ إليه السكان، في ظل عجز المسؤولين على التكفل بانشغالاتهم. 

 


 

منطقة الساكت... العائلات تطالب بالترحيل

تناشد العائلات القاطنة بمنطقة "الساكت"، في الجهة الغربية لولاية بجاية، السلطات المحلية للولاية، بضرورة التكفل بوضعيتهم التي ازدادت تدهورا، بعد الزلزال الأخير الذي ضرب عاصمة الحماديين، وتسبب في أضرار كثيرة في البنايات، خاصة الهشة  منها، حيث أن العائلات المعنية نظمت اعتصاما أمام مقر الولاية للمطالبة بترحيلها إلى سكنات آمنة، خاصة أن إسكانها على مستوى هذه المخيمات المتواجدة بالمنطقة الغربية كانت منذ سنة 2012 لفترة مؤقتة، إلا أن أمدها طال، دون أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل المصالح المعنية رغم وعودهم الكثيرة.