لإخضاعها للمقاييس المطلوبة
إعادة تهيئة محطات الوقود بالعاصمة متواصلة
- 1315
رشيد.ك
تشهد العديد من محطات الوقود بولاية الجزائر، عملية تأهيل وإعادة تهيئة لإخضاعها للمواصفات المطلوبة.
وحسب المكلف بالإعلام لدى شركة «نفطال» جمال شردود في اتصال مع «المساء»، فإن محطات الوقود بالعاصمة تعرف عمليات تهيئة وعصرنة من أجل مضاعفة قدرات التخزين؛ فمعظم المحطات أصبحت قديمة تحتاج إلى مشاريع تهيئة، والشركة تقوم منذ العام الماضي، بتشبيب القديمة منها على المستوى الوطني، حيث تم إلى حد الآن - حسب محدثنا - تهيئة 40 محطة وقود قديمة من أصل 70 على المستوى الوطني، والعملية متواصلة بالعاصمة، حيث لاحظنا بعض المحطات مثلما هي الحال بمحطة حسين داي، التي أغلقت أبوابها منذ أسابيع لانطلاق أشغال تجديدها. وتشكل هذه المحطات أهمية كبيرة بالنسبة لأصحاب المركبات، الذين يطالبون بتسريع الأشغال لضمان توفير الوقود في مختلف المناطق.
بعد انتهاء فترة العيد... عودة الحركة إلى شوارع العاصمة
عادت الحركة، منذ أمس، إلى العاصمة التي شهدت خلال يومي عيد الفطر المبارك نقصا، تجلى في إغلاق معظم المحلات ما عدا تلك التي تضمن المناوبة، حيث عاد العمال إلى مؤسساتهم، واستأنفت مختلف محلات الخدمات نشاطها بشكل تدريجي، مثلما كانت عليه قبل هذه المناسبة.
وقد لاحظ العاصميون أن الشوارع الكبرى التي كانت تعج بالنشاط التجاري وحركة المتسوقين، بدت شبه خالية، خاصة أن معظم الخدمات المتوفرة يضمنها عمال أتوا من ولايات أخرى، وعادوا إلى أهاليهم لقضاء أجواء العيد في جو حميمي، وهي نفس الوضعية التي تش هدها العاصمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حينما يغادر آلاف المواطنين إلى مقر ولاياتهم ويتركون نقصا ملحوظا.
وقد لاحظت «المساء» خلال يومي العيد ندرة كبيرة في الخضروات من جهة، وفي مادة حليب الأكياس، وهي الملاحظات التي سجلناها بالعديد من بلديات العاصمة، حيث اشتكى المواطنون من غياب هذه المواد التي كانت حاضرة بقوة خلال الشهر الفضيل، إذ امتلأت الأسواق وحتى الأزقة وجنبات الطرق بطاولات الخضروات والفواكه، لكنها اختفت يومي العيد، واكتفى بعض التجار بعرض الفواكه التي يحتاجها المواطنون في زياراتهم للأهالي.