انطلاق برنامج "صنعة 2” بسكيكدة
إدماج 719 ممتهن جديد عبر 15 مؤسسة تكوينية
- 182
بوجمعة ذيب
أشرف مدير التكوين والتعليم المهنيين بسكيكدة، نجيب لوط، من مركز التكوين المهني والتمهين بحي "عيسى بوكرمة" بسكيكدة، على إطلاق برنامج “صنعة2"، وذلك بإدماج 719 متكوّن جديد من أصل 6952 مسجّل.
سخّرت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لسكيكدة لإنجاح هذا البرنامج الذي أطلقته الوزارة المعنية الهادف إلى ترقية التكوين المهني التطبيقي وتوسيع فرص اكتساب المهارات والحرف، 15 مؤسسة تكوينية عبر مختلف مناطق الولاية، لاستقبال المستفيدين، وضمان تأطيرهم ومرافقتهم في مختلف التخصصات المهنية المسطرة ضمن هذا البرنامج، بما يسمح لهم باكتساب معارف ومهارات تطبيقية، تؤهلهم لممارسة نشاط مهني، والمساهمة في خلق فرص جديدة للإنتاج والعمل، فيما ستتواصل عملية الاستدعاء والتوجيه بصفة تدريجية وتباعية، لتشمل جميع المسجلين دون استثناء إلى غاية تمكين آخر مسجل من الالتحاق بالتكوين، والاستفادة من هذا البرنامج.
ويشمل هذا البرنامج، حسب مدير القطاع، ستة تخصصات مهنية أساسية، تتمثل في الطلاء، والكهرباء المعمارية، والتجصيص وتركيب ألواح الجبس، والسباكة أو الترّصيص الصحي، والتلحيم، والتبريد والتكييف. كما تم تدعيم العرض التكويني بإضافة تخصصين جديدين موجّهين للمرأة، هما صناعة الحلويات التقليدية، والعمل على آلة الخياطة وتجميع الملابس، في خطوة ترمي إلى تنويع فرص اكتساب المهارات الحرفية والمهنية، وتوسيع مجالات التأهيل، فيما يرتكز البرنامج على 90 ساعة من التكوين التطبيقي وصقل المهارات، بما يسمح للمستفيدين باكتساب معارف ومؤهلات عملية، قابلة للتوظيف، والاستثمار في الحياة المهنية.
وسيمتد برنامج "صنعة 2" الموجه لمختلف فئات المجتمع ابتداء من سن 15 سنة دون تحديد سقف أقصى للسن، على مدار السنة التكوينية، وفق رزنامة معتمدة من طرف المديرية الولائية بما يراعي ظروف المستفيدين؛ إذ يمكن برمجة الحصص من الساعة الرابعة مساء إلى السابعة خلال أيام الأسبوع أو يومي الجمعة والسبت، وذلك على مدار 90 ساعة من التكوين التطبيقي وصقل المهارات القابلة للتوظيف في الحياة المهنية.
وحسب الرزنامة التي وضعتها نفس المديرية، من أصل 719 متكون جديد كدفعة أولى، تم تسجيل منهم 246 متكون في الكهرباء المعمارية، و173 في الطلاء، و146 في الترّصيص الصحي (السباكة)، و82 في التلحيم، و72 في التجصيص. أما من حيث أنظمة التوقيت، فيستفيد 362 متكون من التكوين بالتوقيت الكامل طيلة أيام الأسبوع مقابل 176 متكون، وفق نظام التوقيت المكثف، الذي يشمل الدروس المسائية إضافة إلى يوم السبت، في حين سيتابع 181 مستفيد تكوينهم خلال عطلة نهاية الأسبوع. للإشارة، بلغ عدد المسجلين في برنامج “صنعة01” بسكيكدة الذي انطلق من 15 جوان 2026 وامتدّ إلى غاية 30 جويلية من السنة الجارية، 3815 طالب للتكوين، التحق منهم ما يقارب 2845 متكوّن متخرّج حامل لشهادات التأهيل المهني “صنعة”.
بلدية الشرايع
القضاء على المفرغة العشوائية
اختتمت أشغال القضاء على المفرغة العشوائية المتواجدة ببلدية الشرايع، غرب عاصمة الولاية سكيكدة، والتي تندرج، حسب مديرية البيئة للولاية، ضمن الجهود المبذولة للحد من التلوث البيئي، ومنه حماية الموارد الطبيعية، فضلا عن الوقاية من مخاطر اندلاع الحرائق، لا سيما على مستوى المناطق الغابية والمجاورة. وتشهد ولاية سكيكدة منذ بداية شهر جانفي الأخير من السنة الجارية، إطلاق برنامج ميداني يستهدف القضاء على كل نقاط الرمي غير الخاضعة للرقابة، سيستمر إلى غاية القضاء النهائي على تلك المفرغات. للإشارة، تمّ مؤخّرا القضاء النهائي على المفرغة العشوائية المتواجدة ببلدية بين الويدان غرب عاصمة الولاية.
ضمن برنامج مصالح الغابات
تواصل حملة التشجير بسكيكدة
تتواصل بولاية سكيكدة حملة التشجير الكبرى التي أطلقتها محافظة الغابات للولاية مؤخرا، بمناسبة اليوم الوطني للشجرة، حيث نظّمت مقاطعة الغابات بالحدائق ممثلةً في إقليم الغابات بوشطاطة، حملة تشجير على مستوى حواف طريق حي “الواهم مصابح” بدائرة الحدائق، شارك فيها عمال البلدية إلى جانب عمال وإطارات مديرية الأشغال العمومية، وجمعية الحي والسكان.
وبدورها، نظّمت مقاطعة الغابات للحروش حملتي تشجير واسعتين لتعزيز الغطاء النباتي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي البيئي، حيث استهدفت الحملة الأولى الحي الجديد 240 مسكن بير سطل بإقليم بلدية الحروش، شارك فيها ديوان الترقية والتسيير العقاري إلى جانب سكان الحي وجمعيات. أمّا الحملة الثانية فمسّت إقليم الغابات ببني ولبان، وبالضبط غابة “عرب سطيحة” ببلدية سيدي مزغيش. وشهدت هي الأخرى مشاركة واسعة من جمعيات الصيد البري، ومواطنين، وجمعيات وعمال. للإشارة، سطّرت محافظة الغابات للولاية برنامجا واسعا يهدف إلى غرس أزيد من 9385 شجيرة من أصناف غابية متنوعة، تلائم الخصوصية البيئية والمناخية للمنطقة، ستشمل 30 بلدية عبر كامل تراب الولاية، مع التركيز أكثر على المناطق الغابية التي مسّتها حرائق الصائفة الأخيرة.
بلدية المرسى بسكيكدة
موقع جديد للرصيف الاصطناعي
ستستفيد منطقة العبور للمحمية الطبيعية جبل “إيدوغ” بإقليم بلدية المرسى بسكيكدة، قريبا، من مشروع إنشاء موقع جديد للرصيف الاصطناعي، الذي سيتربع على مساحة إجمالية تقدّر بـ 10 هكتارات.
وحسب مديرية البيئة للولاية، يأتي قرار إنجاز هذا الموقع الجديد في اطار التنسيق المشترك بين مديريتي البيئة والصيد البحري وتربية المائيات؛ تجسيدا لتنفيذ مخطط تسيير المنطقة المحمية الطبيعية جبل “إيدوغ”، والتي تم تصنيفها كحظيرة طبيعية، حسب القرار الولائي رقم 861 المؤرخ في 29 ماي 2024. وذكر المصدر أنّ الهدف من إنشاء هذا الرصيف الاصطناعي هو العمل على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في الوسط البحري، وتطوير الثروة السمكية، ودورها في استقرار التنوع البيولوجي البحري، ناهيك عن إعادة تأهيل إعمار المناطق البحرية المتدهورة، ومحاربة ممارسات الصيد العشوائي.
وجاء اختيار هذه المنطقة لإنشاء هذا الرصيف الاصطناعي إثر اجتماع تنسيقي احتضنته مديرية البيئة للولاية الأسبوع الأخير. وحضره كل من مديري البيئة والصيد البحري وتربية المائيات، إلى جانب ممثل عن قائد المجموعة الإقليمية لحراس السواحل، ورئيسة فرع سكيكدة للمحافظة الوطنية للساحل، ورئيس جمعية البحارة لولاية سكيكدة.
وتمت المصادقة الرسمية على هذا الموقع الاستراتيجي بعد دراسة الجوانب التقنية والقانونية، وفقاً للمرسوم التنفيذي رقم 17-363 المتعلق بالأرصفة الاصطناعية، لا سيما أنّه يأتي بالتكامل مع المخطط التوجيهي والتسييري للمحمية البحرية والبرية لجبال "إيدوغ-المرسى"؛ لحماية النظام البيئي الفريد الذي تزخر به المنطقة.
للإشارة، سبق خلال شهر ماي الأخير من السنة المنقضية 2025، أن صادقت اللجنة الولائية للمحميات الطبيعية لولاية سكيكدة، على المخطط التوجيهي والتسييري للمحمية الطبيعية جبال “إيدوغ” بإقليم بلدية المرسى، الذي يدخل في إطار تنفيذ الاتفاقية بين وزارة البيئة والشريك الألماني، الممثل بمكتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالجزائر، من خلال مشروع (جيز)، الذي يهدف إلى الحفاظ على الثروة البيئية الهائلة التي تزخر بها المنطقة الجبلية لسلسلة جبل “إيدوغ” بإقليم بلدية المرسى بأقصى شرق عاصمة الولاية، ما بين ولايتي سكيكدة وعنابة، وكذا التنوّع البيولوجي البحري والبري الموجود بالمنطقة.