المشكل قائم منذ سنوات والشكاوى بلا ردّ
أزمة نقل حادة بـتامنفوست والبلديات المجاورة
- 1018
نسيمة زيداني
جدّد بعض المسافرين بتامنفوست (المرسى بالعاصمة)، مطلبهم المتمثّل في توفير النقل للتوجّه للبلديات المجاورة وتنظيم النقل على مستوى المنطقة في ظلّ اعتمادهم على خط وحيد يربط بين عين طاية وقهوة الشرقي مرورا بوسط المرسى، تمنفوست وأحياء الجزائر الشاطئ، التابعة إقليميا لبلدية برج البحري.
ويعرف هذا المحور الذي يربط بين أربع بلديات اضطرابا يوميا نتيجة ممارسات الناقلين بعدم احترام خط النقل كاملا وتفضيل بعضهم للخط الثاني الذي يربط عين طاية بقهوة الشرقي (برج الكيفان) مرورا بوسط برج البحري بفعل حركيته وسهولته، وهو ما أثّر سلبا على تنقّل المسافرين، خاصة من فئة التلاميذ والعمال أمام ضرورة الانتظار الطويل والتدافع للظفر بمكان في الحافلة بمحطة عين طاية. ويصطف عدد معتبر من الحافلات في الاتجاه الثاني، علاوة على تفضيل بعضهم الآخر حصر خط النقل بين تمنفوست وقهوة الشرقي دون الوصول إلى وسط المرسى وعين طاية وهو ما يثير استياء مستعملي هذا الخط، كونه يزيد معاناتهم في الانتظار والمصاريف الإضافية.
من جهة أخرى، يكاد يكون خط عين طاية -تافورة غائبا بالمحطة، عدا أوقات الذروة التي يفضّل فيها مسافرو المنطقة محطة درقانة التي توفّر رحلات مباشرة إلى العاصمة، بالإضافة إلى عزوف أغلبية الناقلين عن إكمال خطهم إلى عين طاية وتقليص رحلة العودة عند موقعي "الكاستور" ومفترق الطرق على بعد يقارب 4 كيلومترات شرق المدينة، وهو ما يتسبّب في مناوشات وشجارات يومية نتيجة لفوضى النقل. وأمام هذه المعطيات التي تلخّص واقع الحركة في ست بلديات بشرق العاصمة، انطلاقا من الرغاية مرورا بعين طاية وصولا إلى قهوة الشرقي ببرج الكيفان، تبقى هذه الوضعية والممارسات الفوضوية تميّز المنطقة وتؤرق المسافرين والناقلين على حدّ سواء، إلى حين تدخّل الجهات المعنية لتنظيم قطاع النقل بالمنطقة.
كما يشتكي المسافرون بمحطة عين طاية، من تذبذب خدمات النقل باتجاه الرغاية، تافورة وقهوة الشرقي، مرورا ببلديتي المرسى وبرج البحري، حيث تعرف حركة الناقلين اضطرابا كبيرا، خاصة في أوقات الذروة نتيجة سوء التنظيم والممارسات العشوائية لبعضهم في عدم احترام خط النقل كاملا، وهو ما يتسبّب في عرقلة مصالح المواطنين ويزيد من متاعب سكان البلديات المجاورة.
وتعدّ المحطة الرئيسية للحافلات بعين طاية مركز عبور هام يضمن خدمات النقل لسكان ست بلديات من شرق العاصمة عبر محورين رئيسيين، الأوّل باتجاه الرغاية مرورا ببلدية هراوة والثاني باتجاه تافورة وقهوة الشرقي عبر بلديات المرسى، برج البحري وبرج الكيفان، إلاّ أنّ سكان هذه المنطقة يجدون صعوبة في بلوغ مقاصدهم عبر الخطوط المتاحة خلال فترات عديدة من اليوم، وهو ما يجبرهم على الانتظار طويلا أو الركوب في أسوأ الظروف، رغم أنّ المشكل لا يكمن في نقص عدد الحافلات وإنّما في سوء تنظيم توزيع وسائل النقل عبر مختلف المحطات المنتشرة بهذه البلديات.