أزمة مياه حادة ببلديات المسيلة
جمال. م جمال. م

تطمينات مديرية الري لم تترجم في الميدان

أزمة مياه حادة ببلديات المسيلة

تساءل العديد من سكان ولاية المسيلة حول صحة التطمينات التي جاءت على لسان مدير الموارد المائية السيد سلام عبد النور الذي أكد من خلالها أن البلديات الـ47 بالولاية لن تعرف تذبذبا في عملية التزود بماء الشرب خلال شهر رمضان وفصل الصيف بعد تطبيق البرنامج الاستعجالي الخاص بتزويد المواطن بهذه المادة الحيوية.
ويشكو سكان بلدية بوطي السايح ومنها أحياء أولاد يحيى بن أحمد، البراردة وحتى أولا بن علية مرورا ببلدية سيدي عيسى التي تسجل هي الأخرى نقصا فادحا في هذه المادة الحيوية، كلما حل فصل الصيف كالتجمع السكاني المسمى أولاد حميد وأولاد بلحوت، كما أن بلدية عين الحجل هي الأخرى لم تكن بمنأى عن أزمة الندرة، خاصة بحيي الصومام و»لاسيتي».
أما سكان بلدية ونوغة، فلا يزالون يجلبون الماء من مسافات بعيدة بواسطة «قنوات غير صحية»، دون الحديث عن مدينة المسيلة عاصمة الولاية التي تحول فيها جل أصحاب الشاحنات إلى مهنة بيع الماء الذي يتم جلبه من الدريعات ببلدية حمام الضلعة، التي تعيش هي الأخرى أزمة حادة على غرار بئر ماضي والدبيل، إلى جانب البلديات الجنوبية كعين الريش وعين الملح وغيرها، مما جعل سكان الولاية يتساءلون «عن أي مخطط يتحدث مدير الري؟».

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070